ارشيف من :أخبار عالمية
"قطار التهويد الصهيوني يصل الى "حائط البراق" مروراً بالمقابر الإسلامية والمرافق الأثرية!!
فلسطين المحتلة ـ فادي عبيد
لم تعد سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجد حرجاً في الإعلان عن المزيد من مخططاتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بصورة عامة، وفي المدينة المقدسة على وجه الخصوص؛ كيف لا هي باتت تنفذ تلك المخططات بغطاء رسمي عربي؛ فضلاً عن التواطؤ الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تكتفي بالتعبير عن قلقها من أن يؤثر ذلك على جهود مبعوثها لعملية التسوية في منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل، وهو موقف لطالما تجاهلته "تل أبيب".
"الانتقاد" وفي ضوء المعطيات السابقة حاولت الوقوف عند مراحل التهويد الجديدة التي باتت تستهدف القدس المحتلة وأهلها من خلال الحديث إلى عبير زياد ـ الباحثة والناشطة المقدسية ـ التي أكدت أن المخططات الضخمة التي كشفتها صحيفة يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية" في عددها الصادر يوم الأحد 16-5-2010 حول إنشاء "مخفر" لشرطة الاحتلال، ومبان أخرى بالقرب من حائط البراق تندرج بالأساس ضمن ما تسميه الجماعات اليهودية المتطرفة بـ"الحوض المقدس".
تطويق واستبدال
زياد وفي سياق حديثها قالت: "إن البلدة القديمة تعد المسرح الأول لعمليات التهويد، وفيها يتم التركيز على محاصرة المسجد الأقصى المبارك من كافة الجوانب وتطويقه بالكنس اليهودية على حساب المعالم الأثرية وأراضي الوقف الإسلامية، كما هو الحال بالنسبة للمدرسة "التنكزية" التي يجري التحضير لاستبدالها بكنيس كبير، بعد أن جرى الاستيلاء عليها في عام 1967".
وعن الأهمية التي تحظى به هذه المدرسة، لفتت زياد إلى أنها تطل مباشرة على الناحية الجنوبية للأقصى، وهي تعود إلى العهد المملوكي.
مقبرة "باب الرحمة"؛ هي الأخرى لم تسلم من عمليات التهويد، فبحسب ما تقول زياد: "فالمقبرة باتت تنتظر الإزالة لإقامة متنزه عام؛ لتنضم إلى قائمة المقابر الإسلامية المدمرة، ومن أبرزها: مقبرة "مأمن الله"، وهو ما يعني أن المقدسيين لم يعد لديهم سوى 3 مقابر فقط".
وتشير الباحثة المقدسية إلى أن أهل القدس يعانون بشكل يومي وعلى أكثر من صعيد بهدف تهجيرهم من ديارهم؛ فهم يواجهون مخاطر هدم منازلهم، والاستيلاء عليها كما حصل مع عائلات (الغاوي، حنون، والكرد) في حي الشيخ جراح، وسحب هوياتهم، وكذلك اعتقالهم تحت ذرائع واهية، ناهيك عن ملاحقتهم في مصادر رزقهم من خلال فرض الضرائب الباهظة و"الجنونية" عليهم.
غياب المساندة؟
ووفقاً للتقارير الإحصائية الحديثة؛ فقد وصل عدد المستوطنين في الجزء الشرقي من القدس إلى نحو 200 ألف مستوطن مقابل 250 ألف فلسطيني، تؤكد المشاهدات الحية أنهم بانتظار معارك صعبة للحفاظ على هويتهم وأرضهم التي يحاول العدو سرقتها بشتى الأساليب القمعية من جهة، والاحتيالية من جهة ثانية، في هذا الجانب عززت الباحثة "زياد" ما سربته بعض المواقع الإلكترونية "الإسرائيلية" عن التحضير لحملة مصادرة منازل وممتلكات فلسطينية؛ وهذه المرة الحجة هي "تراكم الضرائب" وليس "البناء غير المرخص" كما هو معتاد عند إصدار أوامر هدم من قبل بلدية العدو.
ولم تستبعد زياد في ضوء هذه المعطيات إقدام سلطات الاحتلال على تكثيف مشاريعها العنصرية والاستيطانية؛ ولا سيما أن الواقع يشير إلى غياب مساندة الأنظمة العربية والإسلامية للمقدسيين، والاكتفاء بالإعلان عن مخصصات لدعم المدينة المقدسة خلال المناسبات الرسمية من دون أن تجد تلك المخصصات طريقها إلى العوائل المشردة في أحياء وأزقة القدس؛ ليس هذا فحسب؛ فهناك قصور واضح في أداء غالبية وسائل الإعلام العربية والإسلامية على صعيد نقل الواقع المرير الذي تحياه المدينة صباح مساء، بحسب المراقبين والمتابعين الذين نبّهوا إلى تكريس تلك الوسائل للكثير من الأخطاء التاريخية المنتشرة في بعض الكتب؛ مثل دفن عدد من الأنبياء في فلسطين وبالقرب من المسجد الأقصى؛ الأمر الذي يصب في مصلحة "الأساطير" التي يسعى الصهاينة بكل جهدهم لترويجها بين يهود العالم، وربطها بخرافة "الهيكل".

الحفر تحت قبة الصخرة
لم تعد سلطات الاحتلال الإسرائيلية تجد حرجاً في الإعلان عن المزيد من مخططاتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بصورة عامة، وفي المدينة المقدسة على وجه الخصوص؛ كيف لا هي باتت تنفذ تلك المخططات بغطاء رسمي عربي؛ فضلاً عن التواطؤ الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تكتفي بالتعبير عن قلقها من أن يؤثر ذلك على جهود مبعوثها لعملية التسوية في منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل، وهو موقف لطالما تجاهلته "تل أبيب"."الانتقاد" وفي ضوء المعطيات السابقة حاولت الوقوف عند مراحل التهويد الجديدة التي باتت تستهدف القدس المحتلة وأهلها من خلال الحديث إلى عبير زياد ـ الباحثة والناشطة المقدسية ـ التي أكدت أن المخططات الضخمة التي كشفتها صحيفة يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية" في عددها الصادر يوم الأحد 16-5-2010 حول إنشاء "مخفر" لشرطة الاحتلال، ومبان أخرى بالقرب من حائط البراق تندرج بالأساس ضمن ما تسميه الجماعات اليهودية المتطرفة بـ"الحوض المقدس".
تطويق واستبدال
زياد وفي سياق حديثها قالت: "إن البلدة القديمة تعد المسرح الأول لعمليات التهويد، وفيها يتم التركيز على محاصرة المسجد الأقصى المبارك من كافة الجوانب وتطويقه بالكنس اليهودية على حساب المعالم الأثرية وأراضي الوقف الإسلامية، كما هو الحال بالنسبة للمدرسة "التنكزية" التي يجري التحضير لاستبدالها بكنيس كبير، بعد أن جرى الاستيلاء عليها في عام 1967".
وعن الأهمية التي تحظى به هذه المدرسة، لفتت زياد إلى أنها تطل مباشرة على الناحية الجنوبية للأقصى، وهي تعود إلى العهد المملوكي.
مقبرة "باب الرحمة"؛ هي الأخرى لم تسلم من عمليات التهويد، فبحسب ما تقول زياد: "فالمقبرة باتت تنتظر الإزالة لإقامة متنزه عام؛ لتنضم إلى قائمة المقابر الإسلامية المدمرة، ومن أبرزها: مقبرة "مأمن الله"، وهو ما يعني أن المقدسيين لم يعد لديهم سوى 3 مقابر فقط".
وتشير الباحثة المقدسية إلى أن أهل القدس يعانون بشكل يومي وعلى أكثر من صعيد بهدف تهجيرهم من ديارهم؛ فهم يواجهون مخاطر هدم منازلهم، والاستيلاء عليها كما حصل مع عائلات (الغاوي، حنون، والكرد) في حي الشيخ جراح، وسحب هوياتهم، وكذلك اعتقالهم تحت ذرائع واهية، ناهيك عن ملاحقتهم في مصادر رزقهم من خلال فرض الضرائب الباهظة و"الجنونية" عليهم.
غياب المساندة؟
ووفقاً للتقارير الإحصائية الحديثة؛ فقد وصل عدد المستوطنين في الجزء الشرقي من القدس إلى نحو 200 ألف مستوطن مقابل 250 ألف فلسطيني، تؤكد المشاهدات الحية أنهم بانتظار معارك صعبة للحفاظ على هويتهم وأرضهم التي يحاول العدو سرقتها بشتى الأساليب القمعية من جهة، والاحتيالية من جهة ثانية، في هذا الجانب عززت الباحثة "زياد" ما سربته بعض المواقع الإلكترونية "الإسرائيلية" عن التحضير لحملة مصادرة منازل وممتلكات فلسطينية؛ وهذه المرة الحجة هي "تراكم الضرائب" وليس "البناء غير المرخص" كما هو معتاد عند إصدار أوامر هدم من قبل بلدية العدو.
ولم تستبعد زياد في ضوء هذه المعطيات إقدام سلطات الاحتلال على تكثيف مشاريعها العنصرية والاستيطانية؛ ولا سيما أن الواقع يشير إلى غياب مساندة الأنظمة العربية والإسلامية للمقدسيين، والاكتفاء بالإعلان عن مخصصات لدعم المدينة المقدسة خلال المناسبات الرسمية من دون أن تجد تلك المخصصات طريقها إلى العوائل المشردة في أحياء وأزقة القدس؛ ليس هذا فحسب؛ فهناك قصور واضح في أداء غالبية وسائل الإعلام العربية والإسلامية على صعيد نقل الواقع المرير الذي تحياه المدينة صباح مساء، بحسب المراقبين والمتابعين الذين نبّهوا إلى تكريس تلك الوسائل للكثير من الأخطاء التاريخية المنتشرة في بعض الكتب؛ مثل دفن عدد من الأنبياء في فلسطين وبالقرب من المسجد الأقصى؛ الأمر الذي يصب في مصلحة "الأساطير" التي يسعى الصهاينة بكل جهدهم لترويجها بين يهود العالم، وربطها بخرافة "الهيكل".

الحفر تحت قبة الصخرة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018