ارشيف من :أخبار لبنانية

وفد مؤتمر الأحزاب العربية جال على القرى المحررة

 وفد مؤتمر الأحزاب العربية  جال على القرى المحررة


في ذكرى توقيع اتفاقية سايكس – بيكو وضمن جولة عربية في اطار المسار الشبابي للقرار العربي المستقل وتحت عنوان شباب واحد لوطن واحد وصل الى لبنان امس وفد شبابي من الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان من وفد مؤتمر الأحزاب العربية دائرة الشباب حيث جال على القرى الحدودية في الجنوب اللبناني ابتداء من بوابة فاطمة وصولا الى بلدة مارون الراس حيث كان في استقبالهم مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عز الدين وقد ضم الوفد كلاً من: أمين عام المؤتمر القومي العربي عبد القادر غوقه والمنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي منير شفيق والأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية عبد العزيز السيد وممثل عن المنظمات الشبابية اللبنانية، وقد سلم أعضاء الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي علم الوطن العربي الموحد الى أمين الشباب في الأمانة العامة للأحزاب العربية الاخ عبد الله منيني.
الوفد كان قد وصل الى لبنان عن طريق الحدود السورية في المصنع وقطع الحدود اللبنانية_السورية سيرًا على الأقدام في مظاهرة معبرين عن تمسكهم بالقرار العربي الموحد
وفي مارون الراس كانت كلمات لعدد من المشاركين في الوفد، فتحدث ممثل المنظمات الشبابية اللبنانية ربيع مصطفى الذي شدد على ضرورة وحدة العالم العربي والشعبي المشترك لمواجهة كل الاخطار التي تهدد امتنا العربية داعيا لنكون صفا واحدا لتحرير ارضنا المحتلة من العدو الصهيوني، معتبرا ان ذكرى النكبة قد ولّت واستبدلناها بذكرى التحرير في 25 ايار من العام 2000، وقال: نحن اليوم بمسيرنا الشبابي في يوم القرار العربي المستقل نؤكد للعالم اننا على يقين بان يوم الزوال قد اقترب للصهاينة.
 من جهته امين عام مؤتمر الاحزاب العربية عبد العزيز السيد اعتبر ان استعادة ما سلبتنا اياه اتفاقية سايكس بيكو من الارادة والقرار العربي المستقل هو المقدمة الصحيحة والاساس المتين للخلاص والسير نحو الوحدة والبنيان المرصوص، مشيرًا الى ان هذا المؤتمر يجيء ردا على بذور التفرقة ويصحح مقولة القرار القطري المستقل املا في ان يعيد القطري الى الحضن العربي من اجل استعادة  المنعة للجزء والكل معا.
امين عام المؤتمر القومي العربي  عبد القادر غوق قال:"ستحرر هذه الأرض وستعود لنا خيراتها وستعود عربية رغم من اعترض ومن ساوم ومن وقّع مؤكداً ان لا أمل إلا بالمقاومة.
ثم كانت كلمة للمنسق العام للمؤتمر القومي الاسلامي منير شفيق قال فيها:" نقف اليوم على ارض ما زالت تفوح بعق البطولات والتضحية والفداء، لنؤكد ان المقاومة هي السبيل الوحيد الى التحرير".
مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين رحب بالحضور على ارض لبنان المقاوم الذي انتصر على العدو الإسرائيلي عام 2000 و 2006 والذي استطاع ان يرسي قاعدة جديدة في الصراع مع العدو، مشيراً الى ان لبنان يمثل اليوم رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني، مشدداً على ان قضية فلسطين هي قضية الأحرار في العالم وقضية الإنسان في العالم، وقال : "فلسطين تبقى هي القضية الأساس ويجب أن نحشد لها كل الطاقات".
عز الدين اعتبر أن المقاومة تشكل المدماك والأصل والأساس لحركة التحرر الوطني العربي وتشكل الحقيقة المطلقة لاستعادة الحقوق، وأننا من خلالها نستطيع ان نستعيد هويتنا الحقيقية وتراثنا العربي وحقوقنا وترابنا حتى يصبح القرار المستقل بين ايدينا.
وأضاف: "من حقنا كمقاومين ان نمتلك السلاح والقدرات والإمكانيات التي تساعدنا في تحرير الأرض وحماية الوطن وسيادته"، مشيراً الى ان حركة التحرر الوطني العربي أساسها ومضمونها المقاومة ويجمعها هو وحدة النضال التي نستطيع من خلالها ان نكون أقوياء.
كما القى الشاعر كمال سحيم قصيدة من وحي المناسبة، وفي الختام وزع المشاركون في المسيرة الشبابية في يوم القرار العربي المستقل بيانا تحت شعار " وطن عربي بلا حدود"
أعلنوا فيه رفضهم الكامل لارث سايكس_بيكو  مطالبين الدول العربية بإلغاء التأشيرات البينية على دخول المواطن العربي، داعين الى حل المشكلات الحدودية التي لا زالت قائمة بينها بالحوار الأخوي، ودعوا كل قوى الامة الى ابتداع اشكال العمل المشترك التي تؤدي الى تنامي التضامن العربي في سائر الميادين، والتمسك بشعار المؤتمر العام الخامس للاحزاب العربية (نحو قرار عربي مستقل) والعمل على تحقيق هذا الشعار بين شباب الامة، واعتبار يوم القرار العربي المستقل الذي يصادف 15-16 ايار من كل عام يوما شبابيا عربيا تقام فيه الفعاليات والنشاطات الرافضة للحدود والقيود، متمسكين بخيار المقاومة لتحرير الاراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان ومزارع شبعا والعراق وغيرها من الاراضي العربية المحتلة.
ووجهوا دعوة الى شباب الوطن العربي للتمسك بالتضامن والعمل العربي_الشعبي المشترك وتعزيزه من خلال وحدة العمل والصف في مواجهة الاخطار التي تستهدف امتنا.

2010-05-17