ارشيف من :أخبار لبنانية

طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر

طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر

فاطمة شعيب ـ مارون الراس

لأنه عيد وطني جامع وعابر للمدن اللبنانية من الحدود إلى الحدود وللطوائف والمذاهب كان عيد المقاومة والتحرير مزهواً بأطياف وألوان المئات من طلاب الجامعة اليسوعية الذين إختصروا فسيفساء المجتمع اللبناني وحضروا بين يدي من صنعوا العيد ومعه العزة والكرامة لكل الوطن على أرض كانت تدفع الضريبة عن كل الوطن أيضاً .

طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر

أكثر من سبعمئة طالب وطالبة من الجامعة اليسوعية جاؤوا في جولة جنوبية نظمتها التعبة التربوية في حزب الله ليحتفلوا بذكرى التحرير والإنتصار في أجواء الخامس والعشرين من أيار، وليقولوا شكراً لسواعد المقاومين.

المحطة الأولى كانت في رحاب أحد مواقع المقاومة في الجنوب، حيث إستمعوا خلالها لشرح حول طبيعة مواجهتهم للعدو. وانتقل الطلاب الذين مثلوا معظم الطوائف والأحزاب اللبنانية بعد ذلك بجولة سيارة إلى منطقة وادي الحجير حيث جرت مواجهات حرب تموز، ومن ثم إلى وادي السلوقي ووادي الشهداء قرب مجدل سلم حيث كانت محاور المقاومة قبل التحرير.
طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر

وقد بدت الفرحة العارمة على وجوه الطلاب، عبرت عنها احدى الطالبات، بالقول "اليوم زرنا الأرض التي حررها مقاومين ابطال،هذه الارض الغالية وكل حبة تراب فيها غالية اكثر".

كما عبرت زميلة لها عن سعادتها لرؤية الأراضي الفلسطينية المحتلة وهي تقول "وقفت على مسافة قريبة جدا منها وشعرت باحساس لا يوصف".

بدوره، تحدث أحد الطلاب عن أهمية هذه الجولة على هذه الأرض التي جمعت أطياف الألوان الحزبية من العوني و"القوات" و"المستقبل" و"الاخضر" و"الاصفر"، مضيفا " من هنا نقول ان اسرائيل عدو لا يعرف لا المسيحي ولا المسلم، بل عينها وطمعها بلبنان كله".

بعد ذلك، كانت إستراحة في منتزه أكاسيا قبل أن ينتقل الوفد الطلابي الكبير إلى حديقة مارون الراس التي غصّت بآلاف الزائرين.
ولأن في الجولة رسالة أبى الطلاب كتابتها إلا على مقربة من السياج الحدودي، فهرعوا في الأودية وصولاً إلى باحة جسدوا فيها عرضاً هو عبارة عن أسهم تمثل ألوان الأحزاب اللبنانية تتقدم وتمزق عبارة الصهيونية المكتوبة باللغة العبرية.
طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر


وفيما غطى سفوح مارون الراس مئات المواطنين كان جنود وآليات العدو بحالة هستيريا حيث نفذت إستنفاراً في الجهة المقابلة من الحدود.


طلاب الجامعة اليسوعية من كل الطوائف والأحزاب ..إلى الجنوب دّر
2010-05-17