ارشيف من :أخبار لبنانية

مرجعيون والقليعة لاتوافق... والمنافسة تتخذ طابعاً عائلياً

مرجعيون والقليعة لاتوافق... والمنافسة تتخذ طابعاً عائلياً
فاطمة شعيب ـ مرجعيون 

لم يجد قطار التوافق في الانتخابات البلدية والاختيارية في معظم المدن والقرى الجنوبية محطة له في مدينة مرجعيون، فعبرها دون أن يجد راكباً واحد لأن حمى التنافس قد سبقته إلى هناك. وتبدو مرجعيون مقبلة على منازلة حامية بفعل التنوع الطائفي ومزاجية الناخب المرجعيوني خصوصاً أن المعركة أخذت طابعاً عائلياً بعيداً عن السياسة على الرغم من أن المتنافسين يتمنون أن تقع غداً وكل يتوقع فوز لائحته. 
مرجعيون والقليعة لاتوافق... والمنافسة تتخذ طابعاً عائلياً


 في جديدة مرجعيون تتنافس لائحتان مكتملتان وتضم كل واحدة خمسة عشر عضواً هم مجموع عدد مقاعد المجلس البلدي في المدينة إضافة إلى أربعة مرشحين منفردين.

وفيما عزف رئيس البلدية الحالي فؤاد حمرا عن خوض المنافسة، أعلن ميشال جبارة لائحة "الكرامة ـ جديدة للكل" والتي ضمت ولأول مرة مرشحاً شيعياً.
وقال جبارة : "إنه إنطلاقا ًمن معرفته الواقعية بالمحيط، وإنسجاماً مع العيش المشترك بين الطوائف والمذاهب في مرجعيون ومحيطها، حاول قدر المستطاع ضمّ مختلف الطوائف إلى اللائحة التي قصد أن يسميها "جديدة للكل"، مشيراً إلى أن المنافسة عائلية بامتياز ولا ترتبط بالسياسة إطلاقاً، وانه قرر المنافسة حتى لا تكون هناك كلمة "تفرد" في المدينة. 
مرجعيون والقليعة لاتوافق... والمنافسة تتخذ طابعاً عائلياً

 
في الجهة المقابلة، لائحة "إنماء الجديدة" التي يرأسها رجل الأعمال أمال حوراني، فتخوض المنافسة تحت العنوان الإنمائي وليس العائلي أو السياسي حسب ما أكد حوراني " للإنتقاد .نت" وقال إنه "رجل غير سياسي بإمتياز وهدفه من ترأس المجلس البلدي إنماء المدينة أولاً بإعادة أهلها المغتربين، ومساعدتهم على إعادة إعمار منازلهم والسكن فيها"معتبراً أن "التصويت للائحته أمر يعبر عن وفاء أهالي مرجعيون له وللمساهمات التي قدمها من أجلهم متوقعا فوز لائحته".  
ويواجه المتنافسون في مرجعيون امكانية تدني نسبة الاقتراع التي بلغت في أحسن الأحوال ثمانية وعشرين بالمئة فيما يبلغ عدد الناخين المسجلين ستة آلاف وثلاثمئة ناخب، يشكل المسيحيون غالبيتهم.


وفي القليعة ، جارة مرجعيون تستعر المنافسة الإنتخابية بعدما انصهرت ثلاث لوائح في واحدة يرأسها حنا ضاهر مقابل لائحة رئيس البلدية الحالي بسام الحاصباني. وتمتزج طبيعة المنافسة في القليعة بين السياسي والعائلي وهو ما يزيد حماوة المنافسة في بلدة يبلغ عدد ناخبيها 3500 ناخب.
2010-05-19