ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: العلاقة مقطوعة مع حمادة .. وسأعمل على دعم نحاس
أعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن "العلاقة مع النائب مروان حمادة مقطوعة حتى يُصدر الاخير توضيحاً يقول فيه إنه لا علاقة له بما كتبه الصحافي علي حمادة عن الإذعان"، مضيفاً "تحمّلت مروان كثيراً. عندما ذهب إلى لقاء الأمانة العامة لقوى 14 آذار وقال إن هناك خطوطاً حمراء، رددنا عليه ببيان مهّذب، فإذا به يُخاطبني بالواسطة عبر علي حمادة، ثم يسافر. أنا أنتظر توضيحاً إذا كان غير موافق على ما كتبه شقيقه".
النائب جنبلاط، وفي حديث لصحيفة "الأخبار" بادر إلى استكمال مصالحاته اللبنانية، وأجرى في هذا الإطار اتصالاً بالرئيس السابق إميل لحود دعاه فيه إلى ضرورة "عدم البقاء أسرى الماضي"، كما ينوي لقاء النائب السابق فيصل الداوود عندما يزور راشيا، وأكد مقرّبون من لحود، بحسب الصحيفة أن الاتصال كان إيجابياً وودوداً، ولا سيما أن جنبلاط ترجم خطابه السياسي بخطوات عملية، وهذا هو المهم.
وفي سياق آخر، جدد جنبلاط التأكيد أن سبب التشاؤم تجاه الوضع اللبناني هو وجود المحميات السياسية والاقتصادية الممنوع على أحد الاقتراب منها، متسائلاً "هل يُمكن محاربة سرقة الأملاك البحرية أو هيمنة المصارف على الاقتصاد اللبناني؟".
وفي ما يتعلق بالحملة على وزير الاتصالات شربل نحاس، أعلن جنبلاط لصحيفة "الاخبار" " أنه يُريد حماية نحاس من الداخل كما من الخارج وأنه سيعمل على دعم طرحه الاقتصادي قدر الإمكان"، لا سيما أن موقف جنبلاط إيجابي تجاه وزير الاتصالات شربل نحّاس، ومشروعه الإصلاحي، إن في وزارة الاتصالات أو في الملف الاقتصادي الاجتماعي عموماًً".
وعن علاقته برئيس الحكومة سعد لحريري، أشار جنبلاط إلى أن رئيس الحكومة أخبره منذ يومين عندما التقاه أن الأميركيين يتصلون به ويسألونه عن سلاح حزب الله،" فأجابهم : "أوقفوا الخروق الجوية أولاً، ثم نحكي بالموضوع"، معتبراً أن رد الحريري إشارة إيجابية، وواصفا زيارة رئيس الحكومة إلى دمشق قبل واشنطن بالجيدة والمهمة.
من جهة أخرى، شدد جنبلاط على ضرورة إعطاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان مزيداً من الصلاحيات، معتبراً أن سليمان هو اليوم رئيس المكتب السياسي للطوائف التي تُديرها الديموقراطية التوافقية.
ولفت جنبلاط إلى أن جولته العربية الأخيرة إلى السعودية والأردن والكويت عادية وروتينية، مشيراً إلى "أنه سعى من خلال هذه الجولة إلى حشد دعم عربي لسوريا في حال حصول اعتداء إسرائيلي عليها".
وعمّا إذا نقل رسائل بين حزب الله والسعودية، أكد جنبلاط أنه لم يتدخل في هذا الموضوع أبداً، أما في خصوص العلاقة السعودية - السورية، فقال جنبلاط " يكفي أني سمعت الملك السعودي يصف الرئيس بشار الأسد بولدي وأخي بشار، وهذا الكلام إشارة إلى حسن العلاقة بين البلدين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018