ارشيف من :أخبار عالمية
سلطانية : لن نوقف التخصيب وقرارات مجلس الأمن خطأ تاريخي
أعلن مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا علي أصغر سلطانية أن بلاده "لن تساوم على المبادئ" كرمى لعيون الأميركيين والغربيين في الخلاف القائم على البرنامج النووي الايراني، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية أثبتت للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلتزم تماما أنظمة الرقابة الشاملة على المواد النووية ومعاهدة حظر الإنتشار النووي.
وأشار سلطانية في حديث لـصحيفة "النهار" إلى إن ايران تواجه "ضغوطاً سياسية لأنها طرف في معاهدة حظر الانتشار"، رافضاً رفضاً قاطعاً طلب مجلس الأمن تعليق تخصيب الأورانيوم في ايران لأن "لا أسس قانونية لقرارات مجلس الأمن هذه"، كما أنه "ليس في الوثائق الدولية وفي النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي أنظمة الرقابة الشاملة لمعاهدة حظر الانتشار مفهوم التعليق لنشاطات نووية"، مضيفاً "بيد أن الغرب أوجد هذا المفهوم خصيصاً لايران"، كاشفاً أنه كتب بنفسه "رسالة سرية" الى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قبل يومين أو ثلاثة أيام من "الضجيج" الذي أثير في شأن هذه منشأة قم .
ووصف سلطانية قرارات مجلس الأمن في شأن ايران بأنها "خطأ تاريخي"، مطالباً الأمم المتحدة بالتراجع عنها فوراً، ورأى أن اللجوء الى مجلس الأمن "كان دائماً غير مجد وغير مساعد".
المندوب الايراني سلطانية لفت الى أن الأميركيين قدموا "ادعاءات عن نشاطات نووية في مواقع عسكرية" في الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن المفتشين جاؤوا وأخذوا عينات وأكدوا أن هذه ادعاءات لا أساس لها"، وطالب بتعويضات عن الإدعاءات الكثيرة التي أثبتت الوكالة أن لا أساس لها، معتبراً أن ما يحصل الآن غايته "استخدام ايران ذريعة" من أجل تغيير تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجعلها تحت وصاية مجلس الأمن. وخلص الى أن "هذه أجندتهم المخبأة ولن نسمح بذلك".
وشدد سلطانية على أن ايران "تقاوم الضغوط والعقوبات لئلا يستخدم الغرب الوصفة ذاتها ضد دول أخرى عربية أو اسلامية"، معتبراً ان اتفاق طهران الأخير بوساطة تركيا والبرازيل "انجاز ممتاز" اثباتاً للنية الحسنة لدى الجمهورية الإسلامية.
وإلى ذلك، اعتبر سلطانية "ان الطريقة الوحيدة لتحقيق شرق أوسط خال من السلاح النووي هي إنضمام الكيان الصهيوني فوراً الى المعاهدة ووضع كل منشآته النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعياً كل الدول الأعضاء الى الضغط على العدو لهذه الغاية.
المحرر الاقليمي + وكالات
وأشار سلطانية في حديث لـصحيفة "النهار" إلى إن ايران تواجه "ضغوطاً سياسية لأنها طرف في معاهدة حظر الانتشار"، رافضاً رفضاً قاطعاً طلب مجلس الأمن تعليق تخصيب الأورانيوم في ايران لأن "لا أسس قانونية لقرارات مجلس الأمن هذه"، كما أنه "ليس في الوثائق الدولية وفي النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي أنظمة الرقابة الشاملة لمعاهدة حظر الانتشار مفهوم التعليق لنشاطات نووية"، مضيفاً "بيد أن الغرب أوجد هذا المفهوم خصيصاً لايران"، كاشفاً أنه كتب بنفسه "رسالة سرية" الى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قبل يومين أو ثلاثة أيام من "الضجيج" الذي أثير في شأن هذه منشأة قم .
ووصف سلطانية قرارات مجلس الأمن في شأن ايران بأنها "خطأ تاريخي"، مطالباً الأمم المتحدة بالتراجع عنها فوراً، ورأى أن اللجوء الى مجلس الأمن "كان دائماً غير مجد وغير مساعد".
المندوب الايراني سلطانية لفت الى أن الأميركيين قدموا "ادعاءات عن نشاطات نووية في مواقع عسكرية" في الجمهورية الإسلامية، مضيفاً أن المفتشين جاؤوا وأخذوا عينات وأكدوا أن هذه ادعاءات لا أساس لها"، وطالب بتعويضات عن الإدعاءات الكثيرة التي أثبتت الوكالة أن لا أساس لها، معتبراً أن ما يحصل الآن غايته "استخدام ايران ذريعة" من أجل تغيير تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجعلها تحت وصاية مجلس الأمن. وخلص الى أن "هذه أجندتهم المخبأة ولن نسمح بذلك".
وشدد سلطانية على أن ايران "تقاوم الضغوط والعقوبات لئلا يستخدم الغرب الوصفة ذاتها ضد دول أخرى عربية أو اسلامية"، معتبراً ان اتفاق طهران الأخير بوساطة تركيا والبرازيل "انجاز ممتاز" اثباتاً للنية الحسنة لدى الجمهورية الإسلامية.
وإلى ذلك، اعتبر سلطانية "ان الطريقة الوحيدة لتحقيق شرق أوسط خال من السلاح النووي هي إنضمام الكيان الصهيوني فوراً الى المعاهدة ووضع كل منشآته النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعياً كل الدول الأعضاء الى الضغط على العدو لهذه الغاية.
المحرر الاقليمي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018