ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: افتتاح معلم مليتا للسياحة الجهادية وكلام سماحة السيد حسن نصرالله والانتخابات البلدية ابرز ما ركزت عليه الصحف اللبنانية
علي مطر
ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم على افتتاح معلم مليتا للسياحة الجهادية امس الجمعة والذي تخلله كلمة للامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، وشرحت الصحف ما يضمه معلم مليتا من اثار جهادية واثار تشرح للناس حياة المقاومين، الى ذلك ركزت الصحف على الاستحقاق الانتخابي في الجنوب غداً والذي سيشهد معركة تنافسية في صيدا وجزين بينما يتجه الى الحسم السهل للوائح التنمية والوفاء المدعومة من حزب الله وحركة امل.
وفي هذا السياق بدأت صحيفة "السفير" اللبنانية افتتاحيتها الصباحية بالحديث عن كلام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، فقالت "ان السيد نصر الله اختار يوم الحادي والعشرين من أيار 2010 لافتتاح «معلم مليتا للسياحة الجهادية» لما له من معنى ورمزية ودلالة، ففي مثل هذا اليوم من عام 2000 خطا الجنوب الخطوة الأولى والحاسمة على طريق التحرير الذي اكتمل في الخامس والعشرين من أيار من العام نفسه.
واختار مليتا، كأرض تروي حكاية المقاومة، وكواحدة من أقدم المواقع في إقليم التفاح في مواجهة مواقع العدو، ومنها استنزفه المقاومون، ومنها انطلقت عمليات كبيرة جداً، هنا قاتلوا وصمدوا، وهنا سالت دماؤهم واستشهدوا، وهنا كان السيد عباس الموسوي يحتضن المقاومين ويقيم لهم مجالس الدعاء ويودعهم في اللحظات الأخيرة إلى اقتحام المواقع.
واضافت الصحيفة انه "من مليتا، أطل السيد نصر الله، على الاستحقاق البلدي الجنوبي الذي يصادف عبوره في أجواء عيد التحرير الذي تقف ذكراه العاشرة على مسافة ثلاثة ايام، ليقدم مرافعة دفاعية عن التحالف البلدي بين حزب الله وحركة «أمل» بعد الاعتراضات التي أحاطت به وقاربته بعناوين اتهامية مختلفة وتحفظات كثيرة تجلت في العديد من القرى والبلدات الجنوبية بلوائح مقابلة وترشيحات عائلية وسياسية متفرقة".
وتابعت الصحيفة انه "وإذ دعا السيد نصر الله الى التنافس الانتخابي الهادئ في صيدا وكذلك في مرجعيون وجزين وحاصبيا، توجه الى الجنوبيين قائلاً: اذهبوا يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع وحوّلوا الانتخابات البلدية إلى أعراس في القرى ولا تخافوا من المناورات الإسرائيلية المسماة بـ(تحول 4) لأننا رأينا تحول 3 وتحول 2 وتحول 1، اليوم تبدل المشهد. يوم الأحد لا تخافوا من أحد، اذهبوا إلى صناديق الاقتراع، أقيموا في بلداتكم ومدنكم وأحيائكم وقراكم أعراساً للتحرير، حولوا الانتخابات إلى عرس وثقوا بأن المقاومة التي تشكل أرض مليتا موقعاً من مواقعها وعنواناً من عناوينها استطاعت أن تمتد بمليتا كرمز إلى كامل أرض جبل عامل، إلى كامل أرض الوطن لتكون المقاومة الحاضرة ليس فقط في معادلة الدفاع عن لبنان بل في المعادلة الإقليمية بل في المعادلة الدولية".
وختمت الصحيفة بالقول انه "في ختام كلمته سأل السيد نصر الله «لماذا كل هذا التدفق والزيارات الأميركية والأوروبية والأجنبية والعربية إلى لبنان؟ لماذا؟ من أجل ماذا وماذا يجري في لبنان؟ إلا أنه أبقى الجواب الى احتفال ذكرى التحرير الثلاثاء المقبل في الخامس والعشرين من ايار الجاري".
في سياق اخر وتحت عنوان الجنوب: سباق بين التزكية والتوافق والتنافسن اشارت الصحيفة الى ان "الاستحقاق البلدي والاختياري يدخل، غداً، مرحلته الثالثة في محافظتي الجنوب والنبطية، وسط سباق واضح بين المساعي التوافقية التي ترجمت على مساحة واسعة من رقعة انتشار حركة «أمل» وحزب الله وأفضت الى فوز عشرات المجالس البلدية بالتزكية، وآخرها مدينة صور ليل أمس، وبين سخونة التنافس المحموم المتوقع خاصة في مدينتي صيدا وجزين".
ولفتت "السفير" الى ان "الهم الأمني في صيدا، شغل المرجعيات الأمنية من جيش وقوى امن داخلي، وتلقت وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المنطقة أوامر مشددة من القيادة بعدم التهاون في الموضوع الأمني وحفظ امن المدينة والعملية الانتخابية مهما كلف الامر"، وفي هذا السياق، قال مرجع امني لـ«السفير» ان "تعزيزات إضافية بنحو خمس سرايا انضمت الى وحدات الجيش الموجودة في صيدا، بدأت تنفيذ إجراءات مشددة جداً في أرجاء المدينة وإقامة نقاط ثابتة وحواجز، ولا سيما في الأماكن الحساسة، وهو الامر الذي ساهم في الساعات الأربع والعشرين الماضية في تراجع وتيرة الإشكالات".
ونقلت الصحيفة عن المرجع الأمني قوله ان "الجيش أبلغ الجهات المعنية في صيدا، ولا سيما قيادتا التنظيم الشعبي الناصري وتيار المستقبل بأن الاوامر اعطيت للعسكريين بالتشدد في تنفيذ مهمتهم، والأمن خط احمر، وأن الجيش لن يتساهل ابداً بأية محاولة من اية جهة أتت للمسّ بأمن المدينة وأهلها، وسيتصدى بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار صيدا ومحاولة جرّها الى توترات امنية".
وتحت عنوان بلديات الجنوب: 52 تزكية... و204 انتخابات، لفتتت الصحيفة الى ان "الأجواء الجنوبية توحي بانتخابات مريحة يخوضها حزب الله وحركة «امل» في مقابل عدد قليل من اللوائح غير المكتملة وترشيحات عائلية وسياسية محدودة. فيما تشهد بعض القرى المسيحية منافسة حامية كمرجعيون والقليعة، والحال نفسه في القرى المسيحية في قضاءي بنت جبيل وجزين.
ومن المقرر ان يبني الناخب الجنوبي المجالس البلدية لنحو مئتين واربع بلديات موزعة على الاقضية الجنوبية كافة، فيما تمكنت الاتصالات في ظل توافق الثنائي الشيعي من تزكية اثنتين وخمسين بلدية.
واكدت الصحيفة ان "قضاء صور هو اكثر الاقضية التي نجحت فيه الاتصالات في تزكية المجالس البلدية، حيث احصي فوز 19 بلدية بالتزكية، فيما تبقى 41 بلدية ستحسمها الانتخابات".
وتليه قرى صيدا (الزهراني) حيث فازت 10 مجالس بلدية بالتزكية ويبقى 35 مجلساً تحددها الانتخابات. ويأتي بعده قضاء جزين بتزكية 7 مجالس بلدية، على ان تفصل الانتخابات في 28 مجلساً. يليه قضاء مرجعيون بفوز 5 مجالس بلدية بالتزكية، ويبقى 32 مجلساً بلدياً للانتخابات.
ويتعادل قضاءا النبطية وبنت جبيل في عدد البلديات الفائزة بالتزكية بأربع بلديات لكل منهما، فيما تبقى في النبطية 35 بلدية وفي بنت جبيل 32 بلدية لتحدد مصيرها الانتخابات.
وتحت عنوان "سياحة جهاديّة في مليتا: كورنيت" بدأت صحيفة "الاخبار"، افتتاحيتها حيث قالت انه "للمرّة الأولى، يفتح حزب الله أحد مواقع المقاومة أمام الزوار. وضع الحزب الأمر في خانة حفظ جزء من تاريخ المقاومة. في مليتا، يمكن الزائر أن يعيش لحظات من حياة المقاومين، ومعاينة جزء من العتاد الذي استخدموه، بينها أسلحة كانت حتى يوم أمس ضمن أسرار المقاومة".
واضافت ان "هذه التلة يقال لها تلّة. لكنّ مليتا، في الواقع، رأس جبل مرتفع. ولشدة ارتفاعه، تنبسط هضاب الجنوب وأوديته من أمامه، لتتخذ شكل السهل. و«السهل» متصل بفلسطين التي تُرى عند خط الأفق جنوباً. أما غرباً، فلا يحدّه إلا البحر. تبدو التلة رأس إقليم التفاح، حيث تتصل النبطية بجزين.
واشارت الصحيفة الى ان "من يعرف المقاومة في الجنوب يعرف مليتا. فحتى 25 أيار 2000، كانت موقعاً متقدماً للمقاومين في مواجهة عدد من أكثر مواقع الاحتلال تحصيناً، كبئر كلّاب وسُجُد وكسّارة العروش وتومات نيحا. وبينها وبين الاحتلال، منطقة كمائن دائمة".
وتابعت انه "في مليتا، افتتح حزب الله أمس معلماً سياحياً جهادياً، هو الأول من نوعه في لبنان. قبل التحرير، يقول أحد المقاومين الذين شاركوا في افتتاح معلم مليتا السياحي أمس، كان الوصول إلى هنا يعدّ شرفاً لنا. هي منطقة مواجهة شبه يومية. ومن يخدم هنا، يسهل عليه العمل في أي مكان آخر. فالمنطقة جبلية وعرة. وفي الشتاء، يتساقط الثلج علينا. وبعد ذوبانه، يستمر الصقيع لأسابيع طويلة". يضيف رفيق له: لم يكن ثمة طريق إلى هذه المنطقة كما هي الحال اليوم. كنا نسير متخفّين في «الوعْر»، حاملين أمتعتنا وأسلحتنا ومؤننا إلى هذه النقطة. وهل سقط في هذه المنطقة شهداء؟ يجيب الشاب مشيراً إلى رفيقه: شقيقه استشهد هنا. ويمكنك القول إن كل شجرة سقط تحتها شهيد".
وشرحت الصحيفة ما يضمه معلم مليتا السياحي ان "المعلم السياحي الذي افتتح امس، تزيد مساحته على 60 ألف متر مربع، ويتمحور حول الموقع العسكري السابق للمقاومة، مضافةً إليه مبانٍ جديدة. وهذه المباني التي توحي هندستها بملامح عسكرية، لا تظهر تنافراً مع طبيعة المكان. واشارت الى انه "وسط الموقع، أنشئت «الهاوية». حفرة كبيرة وضعت فيها أسلحة ومعدات إسرائيلية معظمها مهشّم. وفي الجزء الأكبر من الموقع، يسير الزائر في طريق المقاومين. المسلك تغطيه أشجار الحرج. وعلى جانبيه، تتوزع أسلحة وصواريخ كاتيوشا و«فجر» و«رعد»، وراجمات «غراد»، ومدافع هاون من مختلف الأعيرة. هنا دشمة قرب مجسّم لمقاومين يسعفون رفيقاً لهم. وهناك مكان للصلاة، يُبث فيه تسجيل بصوت السيد الشهيد عباس الموسوي، الأمين العام السابق لحزب الله. وأمام كل بقعة، لافتة تشرح بالعربية والانكليزية ما يشاهده الزائر، وتحدّد أنواع الصواريخ والأسلحة المعروضة، مع مواصفاتها والمدى الذي تبلغه".
وقالت الصحيفة انه "وبحسب ما يشير المنظمون، فإن نحو ألف مقاوم تناوبوا على حفرها. في المغارة غرف للمنامة، و«غرفة عمليات»، ومؤن وأسلحة وذخائر. ولها مخرج عبر نفق يؤدي إلى شرفة أضيفت إلى الموقع، لتطل على الجنوب كله. ومن هناك، سلم طويل يؤدي إلى باحة عرضت فيها المقاومة أسلحة مضادة للدروع، وبينها صواريخ تاو وفاغوت وقاذفات «بي 29» مع ذخائرها. لكن أبرز ما عُرِض في الموقع، هو قاذفات «كورنيت»، السلاح الأكثر فعالية في مواجهة الدبابات الإسرائيلية. وفي «تقاليد» حزب الله، يُعد الكشف عن وجود سلاح من هذا النوع إشارة إلى أن المخزون المتوافر منه بات كبيراً جداً، وأن ثمة أنواعاً أكثر تطوراً صارت في حوزة المقاومين".
واشارت الى ان "أحد المباني خصّص لمعرض يضم معدات عسكرية، إضافة إلى عرض فيديو يحكي جزءاً من قصة المقاومة. لكن أبرز ما فيه هو خريطة فلسطين، مع بنك الأهداف الإسرائيلية التي تدخل في مدى صواريخ المقاومة، من كريات شمونة إلى «مستوطنة ديمونا»، مروراً بمطار بن غوريون".
وختمت بان "المشروع لم يكتمل بعد. وخلال العامين المقبلين، ستضاف إليه منشآت عديدة، أبرزها «تلفريك» يصل مليتا بتلّة سُجُد".
من جهتها صحيفة "النهار"، استهلت افتتاحيتها الصباحية بالقول "لا تزال الحركة الديبلوماسية الناشطة من لبنان واليه على اشدها عربياً ودولياً"، مشيرةً الى انها "تميّزت امس بالزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري للاردن حيث اجرى محادثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والمسؤولين الكبار في المملكة، على ان يستكمل جولته في المنطقة اليوم بزيارة كل من مصر وتركيا، تحضيراً لزيارته الرسمية لواشنطن الاثنين المقبل".
وقالت مصادر الرئيس الحريري لـ"النهار" ان "العنوان لاتصالاته العربية والتركية هو حماية لبنان والذهاب الى العاصمة الاميركية بموقف عربي وتركي موحد مفاده انه اذا لم تمارس الولايات المتحدة الضغط على اسرائيل للانخراط في المفاوضات على المسار الفلسطيني فلن يكون هناك تسوية في المنطقة".
وفي سياق اخر اشارت الصحيفة الى ان "اللائحتين المتنافستين أقامتا قبل يومين من الانتخابات مهرجانين شعبيين مركزيين في وقت واحد وفي مكانين مختلفين، وتبادلتا الاتهامات والتحذيرات والوعود في غياب رئيس البلدية الحالي عبد الرحمن البزري".
وفي سياق الانتخابات البلدية قالت الصحيفة ان "قائمقام أعلن صور حسين قبلان مساء أمس فوز "لائحة التنمية والوفاء" التي تمثل توافق حركة "أمل" و"حزب الله" في مدينة صور بالتزكية بعد انسحاب المرشحة فاديا عودة والغاء طلب ترشيح واصف صبراوي بسبب قرار قضائي بمنع ترشيحه".
وعليه فان المدينة ستشهد غداً انتخابات على المقاعد الاختيارية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018