ارشيف من :أخبار لبنانية

الانتخابات البلدية في قضاء البترون: استعادة أرقام الانتخابات النيابية

الانتخابات البلدية في قضاء البترون: استعادة أرقام الانتخابات النيابية
الشمال ـ محمد الحاج حسين
يشهد الخط الساحلي الممتد من بلدة شكا شمالا وصولا إلى المدفون جنوبا زحمة إعلانات إنتخابية فيما تنخفض سخونة المشهد كلما توجهت نحو الوسط والجرد البتروني. وذلك في مؤشر لمعركة قاسية على مركز القضاء الذي سوف تجري فيه الإنتخابات لاختيار المجالس البلدية في أربع وعشرين بلدة.
الساحل البتروني: نتائج الإنتخابات مؤشر الأحجام السياسية
مدينة البترون سوف تشهد تنافسا حادا في اليوم الإنتخابي الطويل بين لائحتين لنيل مقاعدها الخمسة عشر. اللائحة الأولى المؤلفة من خمسة عشر عضوا برئاسة رئيس البلدية الحالي مارسيلينو الحرك والتي يدعمها التيار الوطني الحر وتيار المردة, ولائحة أخرى برئاسة النائب السابق سايد عقل وتدعمها القوات اللبنانية والكتائب والوزير بطرس حرب.
مصادر التيار الوطني الحر في البترون أكدت لـ"الانتقاد" أن الأمور في المدينة تجري على ما يرام, مستحضرين أرقام الإنتخابات النيابية حيث نال فيها التيار الوطني الحر في مدينة البترون ما نسبته 70 % من الأصوات مقابل قوى الرابع عشر من آذار مجتمعة. ولفتت المصادر إلى أن اللائحة المنافسة أنفقت ما يقارب ثلاثمئة ألف دولار في حملتها الإعلانية وشراء الأصوات, في إشارة إلى أن ثمة من يدعم هذه اللائحة من خارج النسيج البتروني.
في بلدة شكا تتنافس لائحتان, الأولى برئاسة الرئيس الحالي فرج الله الكفوري، وهو مقرب من زعيم تيار المردة سليمان فرنجية والمعروف بين أوساط أهالي شكا بخدمته لأبنائها من خلال إقامته لعدة مشاريع إنمائية، والثانية برئاسة ميشال خوري المدعومة من قوى الرابع عشر من آذار. أما في بلدتي راس نحاش والهري فالأمور في عهدة تيار المستقبل غير المحرج في البترون كون أغلب العائلات في هاتين القريتين تدين له بالولاء. وفي كفرعبيدا الساحلية, تسير الأمور نحو الإبقاء على رئيس البلدية الحالي المدعوم من قوى الرابع عشر من آذار طنوس أيسر الفغالي. أما التوافق فحط في بلدة سلعاتا التي تسعى لإيجاد صيغة توافق بين عائلاتها.
في الوسط صراع خفي بين القوات والكتائب .. وللتيار نصيب
في الوسط تسعى قرية جران الى التوافق، بينما تتجه كفرحي وبقسميا الى معركة، وكذلك زان وإدة وإجدبرا، وتعمل عبرين للتوافق حيث سيكون للتيار الوطني الحر كلمته في هذه البلدة. ويبرز الخلاف بين القوات والكتائب على كسب تمثيل العائلات في بعض بلدات الوسط. وفي بلدة شبطين يسعى النائب الكتائبي سامر سعادة لمواجهة التيار الوطني الحر الذي تمثله عائلة نجم, من أجل نيل مقاعد المجلس البلدي التسعة.
في الجرد .. الكفة تميل للقوات والكتائب
الجرد شبه محسوم لقوى الرابع عشر من آذار، وفيه سبع بلديات هي: تنورين (مسقط الوزير بطرس حرب)، بشعلة، كفور العربي وحردين. اما في دوما وكفرحلدا فلا يزال الحديث عن مساع وامكان التوافق. وعلم ان الاهالي فيهما قد فتحوا ابواب حوار مع الأطراف السياسية المختلفة بما فيها التيار الوطني الحر بهدف ضمان المناخ الملائم لقيام تحالف او وفاق بلدي يتيح العمل الانمائي بعيدا من الصراع السياسي.
2010-05-24