ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد : أبناء صيدا الشرفاء لم يخذلوا التيار الوطني وانما خذله المال السياسي وانحياز السلطة

سعد : أبناء صيدا الشرفاء لم يخذلوا التيار  الوطني وانما خذله المال السياسي وانحياز السلطة

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري  أسامة سعد في تصريح له أن التيار الوطني الديمقراطي والتنظيم الشعبي الناصري استطاعا أن يحققا الفوز السياسي بالنقاط على فريق الحريري في صيدا ، والحفاظ على نسبة المقترعين ذاتها التي حصلنا عليها في الانتخابات النيابية، ولم نتراجع بل على العكس الفريق الآخر قد تراجع. وطرحنا وجهة نظرنا على مختلف الصعد، وكشفنا حقائق عن الممارسات الشاذة للتحالف السلطوي المالي، ودحضنا المشروع الآخر ورأس حربته فريق الحريري.
واعتبر أن هذه النتائج تجعلنا نؤكد أننا قادرون على تأسيس مرحلة جديدة في نضالنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنموي.
ورأى أن معركة صيدا في الأمس لها أبعاد وطنية على صعيد لبنان ككل وليس في صيدا فقط ، وأن القوى الوطنية يمكن أن تستخلص الدروس من هذه التجربة، وتؤسس لعمل وطني يهدف إلى ترسيخ الخيارات الوطنية.
وأضاف: سنبادر إلى اتصالات مع قوى وطنية ديمقراطية على صعيد لبنان لبلورة رؤية مشتركة من اصلاحات سياسية، وبرنامج اقتصادي واجتماعي، ووضع خطط عمل من أجل مواجهة هذا الأخطبوط المتحكم المتسلط.
وعلى صعيد المرحلة القادمة  اعتبر أن التيار الوطني في المدينة، بغض النظر عن نتائج الانتخابات، سيعمل على تطوير آليات العمل وتنظيمها على المستوى الشعبي والقطاعي، ودعم الفئات الشعبية للمطالبة بحقوقها على كافة المستويات، ولا سيما الاجتماعي والخدماتي. وسيكون ذلك عبرعمل شعبي في الاحياء والقطاعات، وعبرلجان متخصصة في تنظيمنا وتيارنا لدراسة المشاريع والضغط لتحقيقها لمعالجة المشكلات التي  تعاني منها هذه الفئات الشعبية.
وأضاف: نحن في كل محطة سنقوم بواجبنا، ان كانت سياسية أو اجتماعية مطلبية، وأنا أدعو كل الوطنيين في لبنان ليقوموا بهذا الواجب، اذ لا يمكن أن نترك التحالف السلطوي المالي يدير كل أجهزة البلد.
واعتبر سعد أن صيدا لها موقع خاص بالجغرافيا السياسية، فهي مدخل للجنوب ومرتكز له، وهي من ركائز العمل الوطني المقاوم، وقاعدة اساسية من قواعد المقاومة، كما تحضن أكبر مخيمات الشعب الفلسطيني في الشتات، فضلاً عن علاقاتها الوثيقة مع جوارها.
وأكد أننا لن نسمح بأن يكون هذا الموقع بقبضة فريق الحريري الذين يُسّمون أصدقاء أميركا، إذ ليس من مصلحة صيدا والجنوب، وليس من مصلحة الاستقرار، أن تكون صيدا بقبضتهم. لذلك نحن في المواجهة، ومصممون على الاستمرار فيها، والمسألة لا تتعلق بمقعد بلدي أو نيابي، وانما بمشروعنا الذي يتقاطع مع كل قوى المقاومة، ومع رفض الهيمنة الأميركية والاسرائلية.
واتهم سعد السلطة السياسية  التي كانت تحت أمرتها القوى الأمنية والعسكرية بالانحياز للفريق السلطوي المالي  الرجعي، واعتبر أن اللوم ليس على القوى الأمنية والعسكرية، وانما على السلطة السياسية التي قررت أن تكون طرفاً في المواجهة.
واعتبر أن توتر الأجواء يوم الانتخابات هو نتيجة للممارسات الشاذة التي قام بها فريق الحريري، من رشوة، والضغط على الناخبين الذين استقدمهم من الخارج، كل ذلك استفز المواطنين،وأدى إلى توتير الأجواء.
وأضاف: قدمنا لوزير الداخلية 4 اخبارات عن تجاوزات فريق الحريري ومخالفته للقانون، ولكننا لم نصل إلى أي نتيجة.
وختم سعد قائلاً: أبناء صيدا الشرفاء لم يخذلوا هذا التيار، وانما من خذله هو المال السياسي وانحياز السلطة.
وأضاف: نحن نقدر ظروف حلفاءنا ومتفهمون لموقفهم. ولكن على مستوى المدينة أوجه الشكر لمن أخل، فمن الأفضل والأجمل لنا أن نمشي دون أثقال.
من جهة ثانية كان الدكتور اسامة سعد قد استقبل صباح اليوم في مكتبه فضيلة الشيخ ماهر حمود حيث جرى التداول بمجريات اليوم الانتخاب الطويل، ونتائج الانتخابات، والوضع الصيداوي بشكل عام.

2010-05-24