ارشيف من :أخبار لبنانية

القومي في عيد التحرير: من العار أن يبقى نظام عربي واحد خارج محور المقاومة والصمود

القومي في عيد التحرير: من العار أن يبقى نظام عربي واحد خارج محور المقاومة والصمود


اكد الحزب السوري القومي الاجتماعي ف بيان اصدره لمناسبة العيد العاشر للمقاومة والتحرير، ان التحرير هو الذي شكل نقطة تحول بين زمنين، زمن الاحتلال الصهيوني  للبنان الذي طوي، وزمن المقاومة الذي بدأ بالتحرير وحقق الانتصار في تموز 2006، الذي سيتابع فصولا في المستقبل حتى استرداد كامل الأرض والحقوق المغتصبة ولو تمادى الصراع لعقود قادمة".
اضاف: "لا يسعنا في عيد المقاومة والتحرير إلا أن نحيي الأبطال والشهداء والجرحى الذين نحتوا بجهادهم ودمائهم هذا المجد العظيم، فلولا دماؤهم الزكية لما كان تحرير ولا عيد ولا احتفال. كما لا ننسى الأسرى، من تحرر منهم ومن لا يزال خلف القضبان يتعملق بالصبر والصمود واثقا بأن القيد لا بد أن ينكسر".
وتابع البيان : "انتصار المقاومة ليس انتصارا عسكريا مجردا، بل هو قبل ذلك انتصار إرادة شعب يأبى الهوان وثقافة مقاومة تترسخ وتتجذر في مجتمعنا بأسره. والمقاومة في فهمنا ليست رهانا أو مغامرة، بل هي خيار يعبر أولا عن إرادتنا القومية، وعلى هذا الخيار تبنى الحسابات والاستراتيجيات، لا على من كان خيارهم التخاذل والتخلي عن الصراع والقضية، معتقدين أنهم بذلك يمدون بأيام أنظمتهم وكراسيهم أو يتمكنون من توريثها".
واكد بيان الحزب القومي انه : بفضل المقاومة، سقط المشروع الصهيوني ـ الأميركي، وانهزم رغم آلته وأساطيله وجيوشه وعملائه وفائض القوة لديه في عصر الأحادية. أما انتصاراتنا فالفضل فيها أولا وقبل كل شيء يعود إلى ما يملكه شعبنا وإنساننا من إرادة صلبة وعزيمة صادقة وإيمان راسخ بأن الآمال الكبيرة ما عقدت إلا للصابرين الصامدين الأقوياء الذين تكلل تصميمهم أقواس النصر على الدوام. في صراع الإرادات فإن إرادتنا هي الأقوى، هذا ما تثبته الوقائع والحقائق. فها هو عدونا الصهيوني يسلم بعجزه عن فعل أي شيء في مواجهة تنامي قوتنا، بعدما انكسرت صورة جيشه الذي قيل يوما أنه "لا يقهر" فإذا به يندحر ذليلا من أرضنا في جنوب لبنان وبقاعه الغربي في أيار 2000، وينهزم ويفشل في عدواني 2006 على لبنان و2008 على غزة".
وقال: "هذه هي الصورة المشرقة في العيد العاشر للمقاومة والتحرير، لكن ذلك لا يجعلنا نستكين، لأننا نواجه عدوا ماكرا مخادعا متربصا، وهذا يفرض علينا أن نبقى باستمرار على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهته في الميدان، ولمواجهة أي مخطط قد يعبر من خلاله لاستهداف وحدتنا ومنعتنا الوطنية والقومية".
اضاف: "في العيد العاشر للمقاومة والتحرير، نستذكر البطل خالد علوان ورصاصاته التي كانت "كلمة السر" التي ألهبت بيروت مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وأخرجته منها، ونستذكر أحبتنا شهداء جبهة المقاومة الوطنية وشهداء مجزرة حلبا. ليس المهم أن يسجل هذا اليوم في قائمة المناسبات الوطنية، بل المطلوب تعميم ثقافة المقاومة، ليس بالأقوال والشعارات، بل من خلال كتاب تاريخ جديد يمجد أعمال المقاومة وشهداءها".
وختم: "في هذه المناسبة، يدعو الحزب السوري القومي الاجتماعي، إلى أن يتحول عيد المقاومة والتحرير إلى عيد يتخذ منه العرب جميعا أمثولة لأهمية خيار المقاومة وجدواها، وأن يدعم العرب هذا الخيار من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين. ان من العار أن يبقى نظام عربي واحد، خارج محور المقاومة والصمود، لأن هذا المحور يمتد على كل الساحات العربية وتجسده شعوب العالم العربي الحرة.إننا ندعو إلى أن يتحول عيد المقاومة والتحرير إلى عنوان لبناني جامع، يؤسس لتعميم ثقافة المقاومة دفاعا عن لبنان وحريته وسيادته. وأن يتحول عربيا إلى عنوان يحفز النضال من أجل تحرير فلسطين وإنقاذها من الاحتلال وخطر التصفية".

2010-05-24