ارشيف من :أخبار لبنانية
اللقاء الوطني :خيار المقاومة هو الخيار الوحيد للدفاع عن لبنان في مواجهة العدوانية الصهيونية
اكد اللقاء الوطني الديمقراطي في صيدا ان خيارالمقاومة هو الخيار الوحيد للدفاع عن لبنان في مواجهة العدوانية الصهيونية وقال في بيان اصدره بمناسبة عيد المقاومة والتحرير : ها هي ذكرى 25 أيار سنة 2000 تعود إلينا، ذكرى التحرير وطرد جيش الاحتلال الصهيوني من أرض الوطن.
وإذ نحتفل اليوم بعيد التحرير نوجه تحية الإكبار والإجلال إلى شهداء المقاومة الوطنية، وشهداء المقاومة الإسلامية، وشهداء الشعب اللبناني والجيش اللبناني، الذين سطروا بدمائهم ملحمة المقاومة والنصر والتحرير.
كما نوجه التحية إلى المقاومين الأبطال الذين حققوا نصراً تاريخياً رائعاً على الجيش الاسرائيلي سنة 2006. وها هم يقفون اليوم متأهبين لصد أي عدوان جديد.
وقال البيان ان " انجاز التحرير سنة 2000 جاء ليتوج مسيرة طويلة من كفاح الشعب اللبناني، ومقاوميه، ومجاهديه، على امتداد سنوات طويلة. وهي المسيرة التي شهدت تحرير بيروت سنة 1982، وصيدا وصور والنبطية سنة 1985، والمنطقة الحدودية سنة 2000، وستتواصل هذه المسيرة حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
اضاف : وفي هذه المناسبة نعيد التشديد على التمسك بخيار المقاومة الذي أثبت أنه الخيار الوحيد لمواجهة ترسانة السلاح التي تمتلكها إسرائيل بفضل الدعم الأميركي غير المحدود.
ودعا إلى عدم المراهنة على الوعود الأميركية بتحقيق السلام، فهي وعود كاذبة لا تستهدف إلا تأمين المصالح الإسرائيلية على حساب فلسطين والعرب.
كما دعا إلى فضح أساليب الخداع التي تلجأ إليها "قوى الاعتدال" العربية، إذ هي تدعي العمل لمصلحة فلسطين والقضية العربية في حين انها لا تريد بالفعل إلا إرضاء أميركا وصنيعتها إسرائيل بهدف حماية انظمتها المتهالكة من غضب شعوبها.
وقال اللقاء الوطني في بيانه إن تعزيز المقاومة في لبنان من مختلف الجوانب، ولا سيما على صعيد التسليح، يوفر الحصانة للبنان في مواجهة العدوانية الصهيونية. لذلك ندعو إلى التمسك بهذا السلاح، وندين كل الأصوات النشاز التي تطالب بالتخلص منه بذرائع واهية. ولا يخفى أن هذه المطالبة إنما تقدم أكبر خدمة لإسرائيل ومن يقف وراءها.
كما دعا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية تحت راية المقاومة، وإلى الخروج من نفق الرهانات غير المجدية التي لم تنتج إلا التشرذم في الصف الفلسطيني.
وختاماً اكد أن صيدا عاصمة الجنوب ومدينة المقاومة ستبقى وفية لتراثها المقاوم الذي تعمد بدماء أبنائها من المقاومين والمجاهدين الأبطال.
صيدا التي حررت نفسها بنفسها لهي قادرة بفضل أبنائها الأحرار الشرفاء، وقواها الوطنية والشعبية، على إفشال مخططات تيار المذهبية البغيضة لتغيير هويتها العروبية المقاومة، وإلباسها ثوباً غير ثوبها. وهي المخططات التي تفوح منها رائحة أمراء وشيوخ البترول وحماتهم في واشنطن.ختم بيان اللقاء الوطني الديمقراطي .
وإذ نحتفل اليوم بعيد التحرير نوجه تحية الإكبار والإجلال إلى شهداء المقاومة الوطنية، وشهداء المقاومة الإسلامية، وشهداء الشعب اللبناني والجيش اللبناني، الذين سطروا بدمائهم ملحمة المقاومة والنصر والتحرير.
كما نوجه التحية إلى المقاومين الأبطال الذين حققوا نصراً تاريخياً رائعاً على الجيش الاسرائيلي سنة 2006. وها هم يقفون اليوم متأهبين لصد أي عدوان جديد.
وقال البيان ان " انجاز التحرير سنة 2000 جاء ليتوج مسيرة طويلة من كفاح الشعب اللبناني، ومقاوميه، ومجاهديه، على امتداد سنوات طويلة. وهي المسيرة التي شهدت تحرير بيروت سنة 1982، وصيدا وصور والنبطية سنة 1985، والمنطقة الحدودية سنة 2000، وستتواصل هذه المسيرة حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
اضاف : وفي هذه المناسبة نعيد التشديد على التمسك بخيار المقاومة الذي أثبت أنه الخيار الوحيد لمواجهة ترسانة السلاح التي تمتلكها إسرائيل بفضل الدعم الأميركي غير المحدود.
ودعا إلى عدم المراهنة على الوعود الأميركية بتحقيق السلام، فهي وعود كاذبة لا تستهدف إلا تأمين المصالح الإسرائيلية على حساب فلسطين والعرب.
كما دعا إلى فضح أساليب الخداع التي تلجأ إليها "قوى الاعتدال" العربية، إذ هي تدعي العمل لمصلحة فلسطين والقضية العربية في حين انها لا تريد بالفعل إلا إرضاء أميركا وصنيعتها إسرائيل بهدف حماية انظمتها المتهالكة من غضب شعوبها.
وقال اللقاء الوطني في بيانه إن تعزيز المقاومة في لبنان من مختلف الجوانب، ولا سيما على صعيد التسليح، يوفر الحصانة للبنان في مواجهة العدوانية الصهيونية. لذلك ندعو إلى التمسك بهذا السلاح، وندين كل الأصوات النشاز التي تطالب بالتخلص منه بذرائع واهية. ولا يخفى أن هذه المطالبة إنما تقدم أكبر خدمة لإسرائيل ومن يقف وراءها.
كما دعا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية تحت راية المقاومة، وإلى الخروج من نفق الرهانات غير المجدية التي لم تنتج إلا التشرذم في الصف الفلسطيني.
وختاماً اكد أن صيدا عاصمة الجنوب ومدينة المقاومة ستبقى وفية لتراثها المقاوم الذي تعمد بدماء أبنائها من المقاومين والمجاهدين الأبطال.
صيدا التي حررت نفسها بنفسها لهي قادرة بفضل أبنائها الأحرار الشرفاء، وقواها الوطنية والشعبية، على إفشال مخططات تيار المذهبية البغيضة لتغيير هويتها العروبية المقاومة، وإلباسها ثوباً غير ثوبها. وهي المخططات التي تفوح منها رائحة أمراء وشيوخ البترول وحماتهم في واشنطن.ختم بيان اللقاء الوطني الديمقراطي .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018