ارشيف من :أخبار لبنانية
"تحوّل 4" الإسرائيلي ومستحيلات الأمن والسلام
صحيفة "الوطن" - نزار السهلي
تجري إسرائيل مناورتها العسكرية، تحت اسم تحول 4، لمحاكاة سقوط مئات أو آلاف الصواريخ على المدن الفلسطينية المحتلة عام 48، في محاولة إبقاء الترويج لسياسة التهديد المفترضة «لمجتمع» نشأ على وجود تهديد من محيطه العربي، وهي سياسة متبعة من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، على وجود مخاطر تهدد أمن ووجود إسرائيل ككيان وشعب مصطنع، لا تحميها إلا إشاعة أجواء الحروب والتهديد في المنطقة.
وهي في صلب السياسة الإسرائيلية المعتاشة أصلاً على وجوب استحضار المخاطر، فبعد 62 عاماً على وجودها الاستعماري فوق الأرض العربية لا تزال "إسرائيل تعيش أزمة وجود وأزمة هوية،" وما لحق بها في العقد الأول من الألفية الثالثة، من هزائم عسكرية وسياسية وثقافية، على يد المقاومة في فلسطين ولبنان، وتصدي دول ممانعة لمشروعها الاستعماري في الأرض العربية، جعل من أمن المجتمع الإسرائيلي الداخلي يتصدر سلم الأولويات في أي مناورات عسكرية تجريها إسرائيل داخل حدودها المصطنعة، بعد سقوط قوة الردع الإسرائيلية. وتفوقها الوهمي بفعل ضربات المقاومة في لبنان وفلسطين، التي نجحت في الوصول إلى العمق الإسرائيلي، ونجحت في إقامة توازن الرعب، بعد أن كانت إسرائيل تدير كل حروبها خارج «حدودها» وتعمل على إحداث التدمير والقتل، فباتت اليوم تفكر ألف مرة في خطوات جنودها، فلا رسائل الطمأنة المرسلة من هدف المناورات العسكرية يمكن أن يحمي المنطقة العربية من عدوان إسرائيل وخطرها الحقيقي على المنطقة، وشعوبها التي خبرت السياسة الإسرائيلية، ولا حالة الفرجة العربية على مناورات وتسليح كهذين، يمكن أن تفضي لإقامة جبهة عربية مشتركة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، ولا الاكتفاء بإحصاء أرقام التحول الإسرائيلي وغياب أرقام التحول العربي من الاستكانة إلى النهوض، حتى لا يبقى الصفر العربي ثابتاً دون تحوله إلى أرقام في معادلة الصراع، والاقتداء بفكر ونهج وثوابت المقاومة للمشروع الصهيوني، المبتلع للأرض والآخذ بتهويد المقدسات، لقد باتت إسرائيل حكومة و«شعباً» على يقين أنه لا حصانة لها بعد اليوم، من ضربات المقاومة وبقاء سياستها الاستعمارية يعني السقوط المدوي لقوة الردع الإسرائيلي، والتحول العربي من الاستكانة للنهوض قادم لا محالة بعد أن أيقظته صواريخ المقاومة، التي تحولت إلى رقم يستحيل تجاوزه، وفق معطيات الخبراء والمحللين، وكل محاولات البناء للقبب الحديدية والفولاذية وبناء الجدران، لن تمنع سقوط الصواريخ، ولن تجلب الأمن، لمجتمع نشأ على ارتكاب المجازر والحروب وسلب الأرض، وأسس لنفسه مستحيلات الأمن والسلام.
تجري إسرائيل مناورتها العسكرية، تحت اسم تحول 4، لمحاكاة سقوط مئات أو آلاف الصواريخ على المدن الفلسطينية المحتلة عام 48، في محاولة إبقاء الترويج لسياسة التهديد المفترضة «لمجتمع» نشأ على وجود تهديد من محيطه العربي، وهي سياسة متبعة من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، على وجود مخاطر تهدد أمن ووجود إسرائيل ككيان وشعب مصطنع، لا تحميها إلا إشاعة أجواء الحروب والتهديد في المنطقة.
وهي في صلب السياسة الإسرائيلية المعتاشة أصلاً على وجوب استحضار المخاطر، فبعد 62 عاماً على وجودها الاستعماري فوق الأرض العربية لا تزال "إسرائيل تعيش أزمة وجود وأزمة هوية،" وما لحق بها في العقد الأول من الألفية الثالثة، من هزائم عسكرية وسياسية وثقافية، على يد المقاومة في فلسطين ولبنان، وتصدي دول ممانعة لمشروعها الاستعماري في الأرض العربية، جعل من أمن المجتمع الإسرائيلي الداخلي يتصدر سلم الأولويات في أي مناورات عسكرية تجريها إسرائيل داخل حدودها المصطنعة، بعد سقوط قوة الردع الإسرائيلية. وتفوقها الوهمي بفعل ضربات المقاومة في لبنان وفلسطين، التي نجحت في الوصول إلى العمق الإسرائيلي، ونجحت في إقامة توازن الرعب، بعد أن كانت إسرائيل تدير كل حروبها خارج «حدودها» وتعمل على إحداث التدمير والقتل، فباتت اليوم تفكر ألف مرة في خطوات جنودها، فلا رسائل الطمأنة المرسلة من هدف المناورات العسكرية يمكن أن يحمي المنطقة العربية من عدوان إسرائيل وخطرها الحقيقي على المنطقة، وشعوبها التي خبرت السياسة الإسرائيلية، ولا حالة الفرجة العربية على مناورات وتسليح كهذين، يمكن أن تفضي لإقامة جبهة عربية مشتركة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، ولا الاكتفاء بإحصاء أرقام التحول الإسرائيلي وغياب أرقام التحول العربي من الاستكانة إلى النهوض، حتى لا يبقى الصفر العربي ثابتاً دون تحوله إلى أرقام في معادلة الصراع، والاقتداء بفكر ونهج وثوابت المقاومة للمشروع الصهيوني، المبتلع للأرض والآخذ بتهويد المقدسات، لقد باتت إسرائيل حكومة و«شعباً» على يقين أنه لا حصانة لها بعد اليوم، من ضربات المقاومة وبقاء سياستها الاستعمارية يعني السقوط المدوي لقوة الردع الإسرائيلي، والتحول العربي من الاستكانة للنهوض قادم لا محالة بعد أن أيقظته صواريخ المقاومة، التي تحولت إلى رقم يستحيل تجاوزه، وفق معطيات الخبراء والمحللين، وكل محاولات البناء للقبب الحديدية والفولاذية وبناء الجدران، لن تمنع سقوط الصواريخ، ولن تجلب الأمن، لمجتمع نشأ على ارتكاب المجازر والحروب وسلب الأرض، وأسس لنفسه مستحيلات الأمن والسلام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018