ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله خلال إفتتاحه معرض "بيان" في كلية التربية : معادلة المقاومة والجيش والشعب تمنع اي مغامرة صهيونية جديدة على لبنان
ليندا عجمي
إفتتح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، اليوم الأربعاء، المعرض الثاني للوسائل التربوية " بيان "، في كلية التربية في الجامعة اللبنانية ـ الاونيسكو، بدعوة من مجلس فرع الطلاب، وقد حضر الإفتتاح مدير كلية التربية أديب خطار وممثلي دور النشر والمؤسسات التربوية وعدد من الطلاب .
وقال النائب فضل الله في كلمة له خلال الإفتتاح إنه " ليسعدني أن أكون بينكم بهذه الكلية وبهذه المناسبة المزدوجة عيد المقاومة والتحرير وإفتتاح هذا المعرض التربوي"، مشيراً إلى أنه "عندما نتحدث عن المقاومة في عيدها، لا بد لنا أن نتحدث عن ثقافة وتربية خاصة"، لافتا الى " أن التربية الوطنية والدينية هي الاساس لنشوء هذه المقاومة، حيث من دون ثقافة لا يمكن لأي شعب أن يتحرر، إنما يبقى خاضعاً للاحتلال والهيمنة والضغوط ، فالمقاومة ليست سلاح فقط، إنما عزيمة وإرادة تستمد قوتها من ثقافة أصيلة".
وأسف النائب فضل الله "لعدم وجود كتاب تربية موحد"، معتبرا ان "المجتمع اللبناني يعاني من معايير مختلفة، لا سيما قضية العداء للكيان الصهيوني"، وأضاف "هناك وجهات رأي منقسمة ومشتته حيال خيار قضية المقاومة في التصدي والتحرير للعدو الصهيوني".
وتابع النائب فضل الله "نحن من دعاة التنشئة الموحدة حول الثوابت والأسس تربوية، حتى لو إختلفنا في السياسة على تفاصيل كثيرة حول التنمية والادارة السياسية، لكن لا يمكن أن يكون لدينا وجهات نظر حول الأسس الوطنية التي إنطلق منها ميثاقنا الوطني ودستورنا".
وفيما يتعلق بحل مشاكل الجامعة اللبنانية، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" أنه عند مناقشة الموازنة في المجلس النيابي في الأيام المقبلة ستعطى مسألة الجامعة اللبنانية الأولوية في الموازنة، مبيناً أن " حزب الله يسعى لأن تولي هذه الموازنة أهمية جادة ومنصفة للتعليم في لبنان لا سيما الجامعة اللبنانية"، ولافتاً الى أنه درس وتخرج من الجامعة اللبنانية وعانى نفس المعاناة التي يعانيها الطلاب الآن، مستغرباً الإهمال المستمر من قبل الدولة بالجامعة الوطنية الرسمية، خصوصاً أن الدولة تبدي إهتمامها فقط بالجامعات الخاصة.. لكنه أشار الى أن حل الجامعة اللبنانية سيطرح في المكان المناسب والوقت المناسب."
وشدد النائب فضل الله على المعادلة الجديدة في الصراع مع العدو الصهيوني، التي رسمت وتراكمت بالتضحيات والامكانات والصبر والصمود، وأضاف " هذه المعادلة هي معادلة المعاملة بالمثل مع أي عدوان جديد على لبنان في كل الميادين والمعايير، منوّهاً بعناصر القوة الثلاث في المعادلة وهي المقاومة والجيش والشعب".
وفي هذا الإطار، رأى النائب فضل الله أن هذه المعادلة هي التي تمنع أي مغامرة صهيونية جديدة على لبنان، معتبراً أنه بفضل هذه المعادلة نحمي أنفسنا من كل التهديدات الصهيونية والأزمات في المنطقة.
وفيما يخص الضجة الاعلامية المثارة في الآونة الاخيرة بمسألة تدفق السلاح إلى لبنان، إنتقد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" "السياسة المزدوجة للإدارة الأميركية، حيث أن الأخيرة أثارت الضجيج والمشاكل من أجل أمن وحماية "إسرائيل"، في حين أنها بالمقابل لم تلتفت الى السلاح الذي يتدفق على الكيان الصهيوني المثير للقلق والريبة"، مؤكداً "أن هذا السلاح المشبوه هو الذي يجب أن ثثار عليه التساؤلات، إذ أنه يهدد أمن وإستقرار المنطقة ككل"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدعمها العدو الصهيوني تهدد استقرار المنطقة، مجدداً التذكير بأن أميركا هي من تهدد الاستقرار بإستمرار خاصة بعد إحتلالها العراق وأفغانستان".
وفي السياق نفسه، أكد النائب فضل الله "أن موقف حزب الله واضح من الادارة الاميركية التي تمارس الضغوط النفسية والدبلوماسية والسياسية لمنع لبنان من إمتلاك الإمكانات التي تخوله الدفاع عن نفسه"، لافتاً إلى ان "كل هذه الضغوط لن تستطيع التأثير علينا ونحن ماضون في إمتلاك كل الوسائل التي تساعد في الحفاظ على أرضنا ومقاومتنا وشعبنا".
وختم النائب فضل الله بالقول "أشيد وأهنئ طلاب كلية التربية بهذا المعرض المميز والقيّم ومبارك لكم عيد المقاومة والتحرير.."
بدوره، رأى مدير كلية التربية عمر خطار أن مناسبة عيد المقاومة والتحرير مناسبة عظيمة وجليلة، مشيراً الى الثالوث العظيم ( المقاومة والجيش والشعب)، وأشاد بالدور المميز الذي يقوم به مجلس فرع الطلاب في الجامعة، داعياً إياهم لأن تكون مقاومتهم بالعلم والثقافة والابداع، ومعتبراً أن هذا المعرض هو نافذة على الابداع، متمنياً للشعب والجيش والمقاومة والطلاب النجاح في مختلف الميادين العلمية والاجتماعية والثقافية ...
من جانبها، قالت "رئيسة مجلس الطلاب" الطالبة إبتهال منصور" إن معرض الوسائل التربوية يحمل في ثناياه دلالات، أولها المكان حيث أن كلية التربية في الجامعة البنانية تعاني من قلّة الاهتمام من الدولة على حساب قيام الدكاكين التعليمية هنا وهناك، وثانيها الزمان، إذ أننا في شهر أيار شهر المقاومة والانتصار للبنان والهزيمة والاندحار للعدو الصهيوني، متوجهة بالشكر للمؤسسات التعليمية ودور النشر والطلاب العاملين اللذين ساهموا في إنجاح هذا المعرض.
وأشارت ابتهال منصور لـ "الانتقاد. نت" إلى أن المعرض يضم 6 مؤسسات تعليمية و3 دور نشر والمعهد التكنولوجي IET، مبينة أن المعرض هدفه تقديم وسائل إيضاح للطلاب ، وأكدت أن المعرض هو ثمرة إمتدت من العام الماضي، على الرغم من الامكانات الضئيلة، مبرزة أن المعرض هذا العام يضم عملاً جديداً ومساهمات أوسع، ولفتت الى أن المعرض مستمر حتى 28 من الشهر الجاري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018