ارشيف من :أخبار لبنانية

"القومي" احتفل بالعيد العاشر للمقاومة والتحرير: والكلمات أكدت أن "عصر الهزائم ولى وعصر الانتصارات بدأ منذ فجر 25 أيار"

"القومي" احتفل بالعيد العاشر للمقاومة والتحرير: والكلمات أكدت أن "عصر الهزائم ولى وعصر الانتصارات بدأ منذ فجر 25 أيار"

أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالا بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير" في صالة سينما "اريسكو بالاس"، حضره وفد من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي محمود قماطي، ووفود من الاحزاب والحركات الوطنية.

و ألقى عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي كلمة اكد فيها ان "الصراع مع العدو صراع وجود وليس صراع حدود"، وقال: "ان في هذه الأمة قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ، نعم لقد بدأنا نغير وجه التاريخ المعاصر، وقد غيرناه جزئيا وسنستمر في مشروع هذا التغيير حتى نستكمل التحرير الكامل لكل أرض فلسطين ولبنان وسورية والعراق، ولكل الأراضي العربية المحتلة، لن نتراجع".

واعتبر قماطي أن "المشروع المقاوم استطاع أن يحقق إنجازات تاريخية، وها نحن اليوم نتقدم شيئا فشيئا ويوما فيوما نحو المزيد من الانتصارات، والانجازات، والمشروع الأميركي ـ الإسرائيلي نحو مزيد من التقهقر، ومزيد من التراجع".

بدوره نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا قال ان "عقد من الزمن المضيء خارج مألوف الزمن العربي الرديء. في هذا الزمن، سقطت من قاموس حياتنا القومية والوطنية والسياسية لغة الهزيمة. ومفردات الإنكسار، وعبارات الإحباط والتشاؤم، والرهبة من عدو متغطرس لا يقهر. سقطت، والى غير رجعة، عقد الخوف من الآلة المتقدمة، والتكنولوجيا المتفوقة، والقنابل الذكية. وهنا تأكدت مقولة: ان زمن الهزائم قد ولى وبدأ زمن الانتصارات".

واضاف ان "الدولة الشرعية في قناعاتنا، هي دولة المقاومة، والشرعية في قناعاتنا تستمد مشروعية نظامها السياسي من السلاح المقاوم. والشرعية المقاومة هي مصدر الإستراتيجية الدفاعية".

واكد مهنا ان "المعركة مع الكيان الصهيوني هي معركة قومية لا تخص كيانا بعينه او فئة بعينها بل هي مسؤولية الامة، وان حماية المقاومة، خيارا وثقافة وانجازات، يبقى خيارا مهتزا ما لم يخترق الاساس الطائفي للنظام السياسي، داعياً"الحكومة، وتحديدا وزارة التربية أن تعيد صياغة كتب التاريخ والتربية الوطنية لتحتل بطولات المقاومة وانجازاتها" .

ثم ألقى النائب السابق عدنان عرقجي كلمة، قال فيها ان "الحقيقة الساطعة التي تجلت في الخامس والعشرين من أيار 2000، حينما أكدت إرادة المقاومة أن عصر الهزائم قد ولى، وان عصر الانتصارات العظيمة قد بدأ، منذ فجر 25 أيار، وسيستمر ويتواصل".

واضاف انه "منذ 12 تموز حتى 14 آب 2006، كانت إرادة مقاومتنا الباسلة تؤكد أن فجرا جديدا يرسم، ان صبحا جديدا يطل على الأمة رغم كل الخيانات، تكررت الإرادة المقاومة الحرة وتجسدت بالنصر المبين لغزة الصامدة وأهلها في آخر عام 2008 ومطلع 2009 ليكون برهان جديد ان عصر المقاومة يكبر ويتعاظم وينتصر".

وقال الصحفي منتظر الزيدي في كلمة له "لقد قلبت المقاومة اللبنانية المعادلة في العالم كله، وأعطت تجربة نضالية فذة يحتذى بها في العالم كله، مقاومة تهزم كيانا عنيفا يقف وراءه جبروت اسمه أميركا".

واضاف: "قبل النصر كان العالم يظن أن لبنان هو الخاصرة الضعيفة للعالم العربي، لكن لبنان المقاوم أطلق معادلة كبيرة، فأصبح الصدر القوي لهذه الأمة، وفعل ما عجزت عنه الجيوش العربية مجتمعة، ومسح كثيرا من النكبات والنكسات".

2010-05-26