ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس بري : نخشى تطيير الموازنة وليعارض لبنان فرض عقوبات على إيران

الرئيس بري : نخشى تطيير الموازنة وليعارض لبنان فرض عقوبات على إيران

عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ارتياحه الى النتائج التي حققتها حركة امل وحزب الله وتحالفهما في الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب والنبطية من حيث نجاح لوائحهما والصورة التي قدمها الناخبون في المحافظتين والتي دلت على حماسة زائدة في صفوفهم لرفع انماء بلداتهم، الى جانب تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها، منزعجاً من تصوير بعض الجهات ان "الثنائي الشيعي" يخوض حرباً ضد العائلات، ورد على هذه النقطة ممازحاً: "المرشحون عندنا أليسوا من اولاد العائلات؟".
ورأى الرئيس بري، في حديث لصحيفة "النهار"، ان هذا البعض حاول اللعب على سياسة العائلات وتشويه استحقاق انتخابات الجنوبيين "الذين تسابقوا على خدمة النهوض بقراهم وتحسين اوضاعهم الانمائية بصرف النظر عن تمثيل هذه العائلة او تلك"، لافتاً الى "أنه لا ينفي الصعوبات التي واجهته في ارضاء فاعليات العائلات، وكانت النتيجة في بعض الاحيان على حساب كوادر من "امل" بعد شهر من الاتصالات والمراجعات امضاها في دارته في المصيلح"،
وأضاف الرئيس بري "وثمة لوائح جرى تسمية مرشحيها قبل بضع ساعات من موعد فتح صناديق الاقتراع، على غرار ما حصل في بلدة دير الزهراني مثلاً"، مقراً في المقابل بأن ثمة وجهاء في بعض عائلات الجنوب وغيره من المناطق، اعادوا في طروحاتهم البلدية لبنان الى الوراء، ويعزو السبب الى عدم خروج هؤلاء من شرانق خلافات قديمة ومتجذرة في عدد من البلدات، فضلاً عن قانون الانتخابات البلدية الذي لم يطبق النسبية ولم يعط المرأة حقوقها المطلوبة.
وقال  الرئيس بري لـ"النهار"  "حاولوا الدخول الى الجنوب من بوابة العائلات، لكن هذه المحاولات لم تنفع في النهاية لان امل وحزب الله من نسيج هذا الجمهور، مع كل الاحترام للقوى والآراء السياسية الاخرى، مشيراً الى أن هذا الامر يدفعنا الى ضرورة اصلاح قانوني الانتخابات البلدية والنيابية وتطبيق النسبية التي تخيف الكثيرين".
وفي السياق نفسه، لفتت الصحيفة إلى ان الرئيس بري في جعبته ملاحظة أخرى حول مدة اجراء الانتخابات التي استغرقت شهراً كاملاً وشغلت البلاد، مؤكداً انه لا يغمز في هذا المجال من قناة وزير الداخلية زياد بارود "الذي قام بكامل الواجبات المطلوبة منه"، لكنه في الوقت عينه متسائلاً "ما المانع من تقصير برنامج الانتخابات البلدية ومع محافظتين او ثلاث في يوم واحد مثلاً، على غرار ما حصل في بيروت والبقاع؟".
وفيما يتعلق بعمل الحكومة، سجل الرئيس بري ملاحظات عدة على سياستها وانتاجها بدءاً من "ضرورة الاسراع في احالة الموازنة العامة على مجلس النواب ورفع وتيرة العمل في الحكومة"، مؤكداً بانه "سيرفع الصوت في حزيران المقبل ازاء كل هذه الموضوعات، ويدعو الوزراء الى التشمير عن زنودهم في هذا الصيف والعمل اكثر لان اللبنانيين ينتظرون منهم الكثير، وثمة كمّ من الملفات التي ينبغي انجازها".
وتابع رئيس المجلس للصحيفة "اخشى تطيير الموازنة، وان يكون مصيرها مشابهاً لما حصل في قانون الانتخابات البلدية"، مستبقاً الموقف الذي سيتخذه لبنان في مجلس الامن في حال قرر المجلس فرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي، وأشار الى أنه "لا ينبغي على لبنان ان يمتنع عن التصويت على فرض العقوبات على ايران فحسب، بل عليه ان يعارض بشدة هذا الامر".
ويأسف الرئيس بري" لانشغال العالم والمسؤولين الذين يأتون الى بيروت للسؤال عن موقف الدولة اللبنانية من تلك العقوبات ويتغاضون ولا يسألون عن ترسانة الرؤوس النووية الاسرائيلية التي تهدد لبنان والمنطقة"، "وسأل ما هي المعايير التي ينطلق منها هذا العالم والامم المتحدة؟"، مشدداً على "ضرورة تسلّح جميع الدول العربية والاسلامية بالسلاح النووي وامتلاكه ما دامت اسرائيل تمتلك هذا النوع من السلاح ولم يجر العمل على نزعه في منطقة الشرق الاوسط".
وختم رئيس المجلس النيابي بالقول "في ظل التعنت الاسرائيلي والرعاية الدولية التي يتلقاها هذا الكيان، انا مع ان تمتلك دولة جزر القمر السلاح النووي
2010-05-27