ارشيف من :أخبار لبنانية
اميل اميل لحود: اللحمة بين الجيش والمقاومة هي الاستراتيجية الدفاعية الاصلح
اعتبر النائب السابق اميل اميل لحود، في بيان اليوم، ان "عيد المقاومة والتحرير حل هذا العام في ظروف داخلية افضل"، مشيرا الى ان "مواقف اطلقت في الايام الاخيرة من قبل جهات عدة تؤكد وجود تحول في المواقف من المقاومة من دون ان يعني ذلك غياب بعض اصوات النشاذ التي يتعارض تاريخها مع حاضرها السيادي المستجد". وتقدم لحود بالتهنئة الى قيادة المقاومة والى جميع من ساهم في التحرير الذي جاء "نتاج مسيرة من التضحيات على مدى سنوات سقط فيها شهداء ابرار من الجيش اللبناني والمقاومة ومختلف القوى التي واجهت اسرائيل غير ابهة بالتفاوت في القدرات العسكرية".
ورأى ان محاولات "تحجيم هذا الانتصار الذي تكرر في تموز 2006 من خلال الاستهداف السياسي لحزب الله يأتي تنفيذا لرغبات خارجية وحماية لمصالح داخلية تتكشف يوما بعد يوم امام الراي العام اللبناني في حين ان اللبنانيين مدعوون جميعا الى الشعور بالافتخار من جراء فرض المقاومة توازنا مع اسرائيل يساهم في حماية حدود لبنان".
واشار لحود الى ان "من يدعي الحرص المفرط على السيادة مدعو لاطلاق موقف ولو يتيم من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة والخروقات الجوية المستمرة بدل توجيه السهام الى المقاومين الذين ضحوا بحياتهم من اجل حماية لبنان ما يجعلهم الاحق بصفة السياديين والاستقلاليين والاحرار".
واكد ان "الجيش اللبناني يستحق التنويه والاشادة بسبب مواقف قيادته من جهة والدور الذي يقوم به جنوبا وعلى صعيد كشف شبكات التجسس لصالح اسرائيل من جهة اخرى"، معتبرا ان "هذه اللحمة بين الجيش والمقاومة هي الاستراتيجية الدفاعية الاصلح من كل ما يطرح على الطاولات ومن خلال المنابر فكل نقطة دم او نقطة عرق تذرف على ارض الجنوب ابلغ تعبيرا من السجالات الاعلامية والمزايدات التي لا توفر التهجم على المقاومة من اجل الحصول على مقعد بلدي او اختياري".
واسف لمحاولة البعض "المقارنة بين تاريخ الخامس والعشرين من ايار مع ما يمثله من تراكمات وتواريخ اخرى صنعها التقاء مصالح بعض الخارج مع بعض الداخل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018