ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب المقداد : المعادلة الجديدة التي قدمها السيد نصر الله غيرت وجه المنطقة دون اي حرب

النائب المقداد : المعادلة الجديدة التي قدمها السيد نصر الله غيرت وجه المنطقة دون اي حرب

هبه عباس

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد في احتفال اقامته الهيئات النسائية في حزب الله -بيروت في الذكرى العاشرة لعيد المقاومة والتحرير ان " ما نحتفل به هو اكبر انتصار في الشرق الاوسط اذ ان 25 ايار ليس يوما عاديا بل يوم العزة والاباء والثأر والكرامة".

وراى النائب المقداد ان هذا الانتصار لم يكن ليحصل لولا عناصر عدة منها :
- الايمان
- المقاومين الابطال
- سلاح المقاومة
- شعب المقاومة لا سيما المرأة التي كان لها الدور الكبير في انتصار 25 ايار وتموز 2006 .

ولفت المقداد الى ان هناك اليوم ما يعرف بثقافة المقاومة التي توجد في فكرنا وعقلنا قبل قلبنا والتي تنتشر بين الاطفال والشيوخ والنساء، موضحا ان العدو الصهيوني والاميركي يحاولون اطفاء هذه الروح والثقافة ومحوها واستبدالها بثقافة الانهزام، مشددا على دور الام في بث روح العزيمة والكرامة والعزة ضاربا المثل بالحاجة ام عماد مغنية قائد الانتصارين.

واكد المقداد ان نصر تموز وايار الـ2000 ليسا فقط نصرين عسكريين بل ايضا فكريين امتدا على العالم اجمع .

اما بالنسبة الى المعادلة الجديدة التي قدمها امين عام حزب الله السيد نصر الله فاكد المقدادا ان الكثير من الاشخاص اعتبروا ان هذه المعادلة قد غيرت وجه المنطقة دون قيام حرب وان لبنان اصبح دولة عظمى لانه حينما نقول لاكبر ترسانة عسكرية بانه اذا اردتم القيام باي حماقة فان المياه الاقليمية في المتوسط وربما حتى البحر الاحمر ستصبح تحت مرمى نيران صواريخ المقاومة فاننا نصبح دولة عظمى ".

من جهة اخرى، حيا المقداد مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي اكد ان حماية لبنان لا تكون الا بمقاومة شعب وجيش ومقاومة اللبنانيين، موضحا ان هذه المواقف الرسمية تعطي قيمة وقوة اضافية للمقاومة، مشيرا كذلك الى مواقف رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون الى جانب المقاومة رغم الانتقادات التي تعرض لها .

اما في اطار التعليق على الاصوات التي ترتفع ضد المقاومة ومن يؤيدها غامزا الى كلام رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ضد الرئيس سليمان فقال " ان لم تستح فافعل ما شئت" .

واكد النائب المقداد ان العدو الصهيوني والاميركي يبحثان اليوم عن مخرج من المأزق الذي يعيشانه موضحا ان حوالي 3 من 5 صهاينة يرفضون الالتحاق بجيش العدو بينما المقاومون يتسابقون للدفاع عن ارض لبنان، مؤكدا ان اي حرب صهيونية جديدة على لبنان ستكون الاخيرة ".

وختم المقداد بالتحية الى اهالي وعوائل الشهداء مضيفا " لا تخافوا يا شعبنا فالمقاومة والجيش بالمرصاد لذا احذري يا "اسرائيل".

2010-05-27