ارشيف من :أخبار لبنانية
قنديل دعا جعجع وفريقه الى الاستقالة من الحكومة والا الاقالة
ليندا عجمي
دعا النائب السابق ناصر قنديل في مؤتمر صحفي عقده ،اليوم الجمعة، في مكتبه في زقاق البلاط، الى حسم سريع للازمة الدستورية التي تحكم علاقة القوات اللبنانية وبعض مناصريها في تيار المستقبل بالحكومة, من أمثال فريد مكاري، مستذكراً قرار الرئيسين الياس الهراوي ورفيق الحريري بإقالة الوزير جورج فرام لخلاف حول كيفية مواجهة الاخطار الاسرائيلية.
وتوقف قتديل "أمام الحملة التي قادها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وشاركته فيها جوقة مستقبلية على رأسها فريد مكاري"، لافتاً الى ان المعارضة عندما اختلفت مع حكومة فؤاد السنيورة، رغم انه هو من خرج عن البيان الوزاري، بادرت الى استقالة وزرائها من الحكومة والاعتصام في الشارع"، واشار الى أنه بات "حسم أمر هذا النفاق الدستوري من القوات ومن معها ضرورياً لوقف إرباك العمل الحكومي"، داعياً "إياهم إما الالتزام أو الاعتصام أو الاستقالة، وطالب جعجع ومكاري بنصب خيمهما حيث يشاءان خارج الحكومة حتى تتحقق استراتيجيتهما الإندفاعية".
وتساءل قنديل عن فضيحة الازدواجية في التعامل مع مقام رئاسة الجمهورية والجيش، اللذان يمثلان عند فريق جعجع المكاري ما تمثله آلهة التمر في عبادة الجاهلية، التي يعبدونها متى يشاؤون لكنهم إذا جاعوا يأكلونها"، "مذكّراً ان الحبر لم يجف عن أوراق الحملة المفتعلة للدفاع عن الرئيس والرئاسة التي نظموها قبل أسابيع، بينما اليوم يهمون بالإنقضاض على المقام والموقع لإلتهامه".
وعن موقع الرئيس التوافقي قال قنديل "إن موقع الرئيس دستوري ووفاقي ، معتبراً أن لا وفاقية تبرر إنتهاك الدستور، فهيئة الحوار تجتهد في صياغة استراتيجية دفاعية لكنها وحتى تنجح في مهمتها تلزم كل أعضائها بالوقوف وراء البيان الوزاري للحكومة، في مواجهة المخاطر الاسرائيلية وفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة"، مشيراً الى أنه "عندما يتوافق اللبنانيون على بديل يصبح هذا البديل بيانهم الجديد"، مؤكداً "انه لا ينفع التلطي وراء موجبات الحوار والوفاق لتبرير وضع البلد دون خطة دفاع ، مكشوفاً أمام التهديدات بحجة أننا ندرس ونتحاور ولينتظر العدو حتى ننتهي من الدراسة والحوار".
واعتبر قنديل أن" اكثر ما ازعج فريق جعجع المكاري في خطاب الامين العام لحزب الله" السيد حسن نصرالله أنه عرض مواقف أربعة قادة كبار تعاقبوا على رأس المؤسسة العسكرية خلال ربع قرن، أكدوا اقنتاعهم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة"، متسائلاً "عن سبب تقديم جعجع معلومة مجانية للعدو حول فرقة وحدات خاصة مدربة في الجيش عديدها أربعة آلاف عنصر، وعدم تذكره الجيش إلا لإفشاء اسراره العسكرية" .
وتابع النائب السابق قنديل " أما أكثر ما أزعج جعجع المكاري في كلام رئيس الجمهورية هو رفضه خطط تدويل الحدود اللبنانية ـ السورية ،التي يشتغلون عليها لحساب ثلاثي لارسن ـ كوشنيرـ سولانا، وتقديمه ضرورة المقاومة عندما تكون موازين القوى مختلة لحساب العدو، مما يسقط كل فرضيات الالتفاف على خيار المقاومة وسلاحها".
وختم قنديل بالقول " أشيد بدور رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون الداعم لمواقف رئيس الجمهورية ، مثمناً لما لتلاقي العمادين من تأثير على حساب بناء معادلة جديدة في الساحة السياسية والوطنية ، داعياً الى رفع الصوت بعيداً عن كل الحسابات المحلية للوقوف وراء رئاسة الجمهورية، في موقفها الشجاع الذي يشكل عاملاً من عوامل الردع بوجه المخاطر الاسرائيلية.
دعا النائب السابق ناصر قنديل في مؤتمر صحفي عقده ،اليوم الجمعة، في مكتبه في زقاق البلاط، الى حسم سريع للازمة الدستورية التي تحكم علاقة القوات اللبنانية وبعض مناصريها في تيار المستقبل بالحكومة, من أمثال فريد مكاري، مستذكراً قرار الرئيسين الياس الهراوي ورفيق الحريري بإقالة الوزير جورج فرام لخلاف حول كيفية مواجهة الاخطار الاسرائيلية.
وتوقف قتديل "أمام الحملة التي قادها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وشاركته فيها جوقة مستقبلية على رأسها فريد مكاري"، لافتاً الى ان المعارضة عندما اختلفت مع حكومة فؤاد السنيورة، رغم انه هو من خرج عن البيان الوزاري، بادرت الى استقالة وزرائها من الحكومة والاعتصام في الشارع"، واشار الى أنه بات "حسم أمر هذا النفاق الدستوري من القوات ومن معها ضرورياً لوقف إرباك العمل الحكومي"، داعياً "إياهم إما الالتزام أو الاعتصام أو الاستقالة، وطالب جعجع ومكاري بنصب خيمهما حيث يشاءان خارج الحكومة حتى تتحقق استراتيجيتهما الإندفاعية".
وتساءل قنديل عن فضيحة الازدواجية في التعامل مع مقام رئاسة الجمهورية والجيش، اللذان يمثلان عند فريق جعجع المكاري ما تمثله آلهة التمر في عبادة الجاهلية، التي يعبدونها متى يشاؤون لكنهم إذا جاعوا يأكلونها"، "مذكّراً ان الحبر لم يجف عن أوراق الحملة المفتعلة للدفاع عن الرئيس والرئاسة التي نظموها قبل أسابيع، بينما اليوم يهمون بالإنقضاض على المقام والموقع لإلتهامه".
وعن موقع الرئيس التوافقي قال قنديل "إن موقع الرئيس دستوري ووفاقي ، معتبراً أن لا وفاقية تبرر إنتهاك الدستور، فهيئة الحوار تجتهد في صياغة استراتيجية دفاعية لكنها وحتى تنجح في مهمتها تلزم كل أعضائها بالوقوف وراء البيان الوزاري للحكومة، في مواجهة المخاطر الاسرائيلية وفق معادلة الجيش والشعب والمقاومة"، مشيراً الى أنه "عندما يتوافق اللبنانيون على بديل يصبح هذا البديل بيانهم الجديد"، مؤكداً "انه لا ينفع التلطي وراء موجبات الحوار والوفاق لتبرير وضع البلد دون خطة دفاع ، مكشوفاً أمام التهديدات بحجة أننا ندرس ونتحاور ولينتظر العدو حتى ننتهي من الدراسة والحوار".
واعتبر قنديل أن" اكثر ما ازعج فريق جعجع المكاري في خطاب الامين العام لحزب الله" السيد حسن نصرالله أنه عرض مواقف أربعة قادة كبار تعاقبوا على رأس المؤسسة العسكرية خلال ربع قرن، أكدوا اقنتاعهم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة"، متسائلاً "عن سبب تقديم جعجع معلومة مجانية للعدو حول فرقة وحدات خاصة مدربة في الجيش عديدها أربعة آلاف عنصر، وعدم تذكره الجيش إلا لإفشاء اسراره العسكرية" .
وتابع النائب السابق قنديل " أما أكثر ما أزعج جعجع المكاري في كلام رئيس الجمهورية هو رفضه خطط تدويل الحدود اللبنانية ـ السورية ،التي يشتغلون عليها لحساب ثلاثي لارسن ـ كوشنيرـ سولانا، وتقديمه ضرورة المقاومة عندما تكون موازين القوى مختلة لحساب العدو، مما يسقط كل فرضيات الالتفاف على خيار المقاومة وسلاحها".
وختم قنديل بالقول " أشيد بدور رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون الداعم لمواقف رئيس الجمهورية ، مثمناً لما لتلاقي العمادين من تأثير على حساب بناء معادلة جديدة في الساحة السياسية والوطنية ، داعياً الى رفع الصوت بعيداً عن كل الحسابات المحلية للوقوف وراء رئاسة الجمهورية، في موقفها الشجاع الذي يشكل عاملاً من عوامل الردع بوجه المخاطر الاسرائيلية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018