ارشيف من :أخبار لبنانية
العد العكسي للانتخابات البلدية في الشمال بدأ والمشهد ينذر بمعارك حامية الوطيس
فادي منصور ـ الشمال
اكتمل المشهد الانتخابي في مدن طرابلس، الميناء، والقلمون, قبيل موعد الانتخابات البلدية والاختيارية بيومين في سباق محموم مع الزمن، وذلك بانتظار ساعة الفصل التي ستحدد مصير الانتخابات البلدية المرتقبة يوم الاحد المقبل, في وقت استكملت فيه كافة التحضيرات والاستعدادات اللوجستية للمرشحين وحركة قوية للماكينات الانتخابية التي نشطت بشكل كبير وبدأ العمل للحد من الخطر الذي بات يواجه اللوائح التوافقية لاسيما في الميناء حيث بدات تقرع طبول في كل مكان، منذرة بمعركة انتخابية حامية الوطيس بين اللائحة التوافقية برئاسة السفير محمد عيسى، والائحة الاخرى برئاسة عبد القادر علم الدين.
بينما تشهد مدينة القلمون مواجهة بين لائحتين الاولى يترأسها رئيس البلدية الحالي طلال دنكر المدعوم من الجماعة الاسلامية ولائحة برئاسة رأفت طوط المدعوم من تيار المستقبل.
وبالانتقال الى الضنية فقد أعلن في بلدة بخعون ـ الضنية عن "لائحة بخعون بيتنا" للإنتخابات البلدية والإختيارية، وذلك في منزل النائب السابق جهاد الصمد الذي لفت إلى أن "التوافق المرتكز على العرف الذي أرساه الآباء والأجداد حول بلدية بخعون، هو الذي يوفر للبلدة الإستقرار والأمان بين جميع أفرادها الذين هم في النهاية عائلة واحدة، لأنه يؤمن تمثيل جميع مكونات وعائلات البلدة في المجلس البلدي"، موضحاً أن العرف الذي "ينص على أن تكون رئاسة البلدية من نصيب آل محيش، يقضي بالمقابل على دعم مرشح آل الصمد في الإنتخابات النيابية، ومع أن هذا العرف خرق من قبل البعض، إلا أنه يبقى الأفضل من أجل الحفاظ على بخعون وتطورها وإنمائها لأنها بيت الكل".
في غضون ذلك دعا رئيس اللقاء التضامني الوطني في الشمال الشيخ مصطفى ملص أبناء المنية إلى المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية واختيار من يرونه مناسباً لخدمة منطقتهم بعيداً عن منطق الاصطفافات العائلية والحسابات الشخصية، لافتاً إلى ان المعارضة في المنية لم تشكل اي لائحة وليس لها مرشحين على اللوائح، وهي سوف تعمل على تشكيل لوائحها الخاصة من المرشحين الذين تربطها بهم علاقة جيدة، كما طالب المواطنين بالتحلي بروح الديمقراطية وعدم الانجرار وراء العصبيات حفاظاً على المنطقة ومستقبل العلاقة بين ابنائه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018