ارشيف من :أخبار عالمية
الأسد: تصرفات "إسرائيل" تزعزع المنطقة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن ما يزعزع استقرار المنطقة "هو التصرفات الإسرائيلية وليس حزب الله ولا أي منظمة أخرى تدافع عن نفسها"، مشدداً على أنه عندما لا يكون هناك عدوان إسرائيلي ولا احتلال فإن "كل المشاكل ستجد حلا نهائياً"، ومشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت قرار بلاده المضي في مفاوضات غير مباشرة مع "اسرائيل"، وأن دمشق مستعدة لاستئناف هذه المفاوضات.
وفي مقابلة على قناة "بي بي أس" الأميركية، سأل الأسد الولايات المتحدة "أين هو الدليل على صواريخ سكود، فأنتم تراقبون الحدود بين سوريا ولبنان 24 ساعة يومياً ولا يمكنكم رصد صاروخ كبير كالسكود أو غيره؟ هذا أمر غير واقعي". وطالب الاسد الاستخبارات الأميركية والصهيونية بتقديم أدلة اذا ما كانوا يتملكونها، "أما اذا كنتم فقط تعتقدون أو سمعتم عن ذلك، فليس عليّ أن أضيّع وقتي في ما تعتقدونه أو لا تعتقدونه".
وأكد الاسد على دعم القضية الفلسطينية ، لافتا الى أن "حماس منظمة فلسطينية، والفلسطينيون لهم أرض محتلة ولهم الحق في ان تكون لهم دولتهم الخاصة بهم"، مشددا على حقهم باسترجاع أرضهم.
واذ رأى الأسد أن "أميركا تسيء فهم المنطقة، أعرب عن رغبته في استئناف المحادثات بمساعدة تركية لتحقيق تسوية شاملة في الشرق الأوسط، رغم انه لا يلاحظ استعداداً إسرائيلياً مماثلاً.
وأشار الرئيس السوري الى أن إيران لا تسعى لتطوير قنبلة نووية مستخدمة برنامج تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن فرض عقوبات جديدة على طهران قد يدفعها إلى التراجع عن الاتفاق الذي توصلت إليه مع تركيا والبرازيل بشأن تبادل الوقود النووي "ما يعني أن المشكلة ستزداد تعقيداً ولن يكون هناك أي حل".
ورأى أن التركيز الدولي على إيران في غير محله لأن "إسرائيل بدأت هذه المشكلة وهي الوحيدة التي تمتلك قنبلة نووية في هذه المنطقة وليس إيران".
وعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على العلاقة بين سوريا وأميركا، اعتبر الاسد ان إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما تحتاج للقيام بالكثير حتى تكسب ثقة سوريا.
وأضاف الرئيس السوري إذا أرادت أميركا "أن تؤدي دور الحكم فلا يمكنها ذلك في ظل الاصطفاف مع الإسرائيليين، يجب أن تكون حكماً محايداً وأن تكسب ثقة مختلف اللاعبين. وتابع "أنا مقتنع بأن الرئيس اوباما يريد القيام بشيء إيجابي، وأنا واثق من ان الكونغرس سيسمح له بالقيام بما يريده مع سوريا وفي غير المواضيع والمسائل".
وفي مقابلة على قناة "بي بي أس" الأميركية، سأل الأسد الولايات المتحدة "أين هو الدليل على صواريخ سكود، فأنتم تراقبون الحدود بين سوريا ولبنان 24 ساعة يومياً ولا يمكنكم رصد صاروخ كبير كالسكود أو غيره؟ هذا أمر غير واقعي". وطالب الاسد الاستخبارات الأميركية والصهيونية بتقديم أدلة اذا ما كانوا يتملكونها، "أما اذا كنتم فقط تعتقدون أو سمعتم عن ذلك، فليس عليّ أن أضيّع وقتي في ما تعتقدونه أو لا تعتقدونه".
وأكد الاسد على دعم القضية الفلسطينية ، لافتا الى أن "حماس منظمة فلسطينية، والفلسطينيون لهم أرض محتلة ولهم الحق في ان تكون لهم دولتهم الخاصة بهم"، مشددا على حقهم باسترجاع أرضهم.
واذ رأى الأسد أن "أميركا تسيء فهم المنطقة، أعرب عن رغبته في استئناف المحادثات بمساعدة تركية لتحقيق تسوية شاملة في الشرق الأوسط، رغم انه لا يلاحظ استعداداً إسرائيلياً مماثلاً.
وأشار الرئيس السوري الى أن إيران لا تسعى لتطوير قنبلة نووية مستخدمة برنامج تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن فرض عقوبات جديدة على طهران قد يدفعها إلى التراجع عن الاتفاق الذي توصلت إليه مع تركيا والبرازيل بشأن تبادل الوقود النووي "ما يعني أن المشكلة ستزداد تعقيداً ولن يكون هناك أي حل".
ورأى أن التركيز الدولي على إيران في غير محله لأن "إسرائيل بدأت هذه المشكلة وهي الوحيدة التي تمتلك قنبلة نووية في هذه المنطقة وليس إيران".
وعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على العلاقة بين سوريا وأميركا، اعتبر الاسد ان إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما تحتاج للقيام بالكثير حتى تكسب ثقة سوريا.
وأضاف الرئيس السوري إذا أرادت أميركا "أن تؤدي دور الحكم فلا يمكنها ذلك في ظل الاصطفاف مع الإسرائيليين، يجب أن تكون حكماً محايداً وأن تكسب ثقة مختلف اللاعبين. وتابع "أنا مقتنع بأن الرئيس اوباما يريد القيام بشيء إيجابي، وأنا واثق من ان الكونغرس سيسمح له بالقيام بما يريده مع سوريا وفي غير المواضيع والمسائل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018