ارشيف من :أخبار عالمية
"الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" تنفذ اعتصاماً أمام السفارة الاسرائيلية في أثينا وتدعو لتحركات عملية لحماية أسطول "الحرية"
ثمّنت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ومقرها بروكسيل، الدعوات الصادرة عن وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي والحكومة الفرنسية، بشأن رفع الحصار المفروض عن قطاع غزة والسماح بإدخال أسطول "الحرية"، المحمّل بالمساعدات الإنسانية إلى غزة، مطالبة إياهم بوضع تحركات عملية لحماية الأسطول.
وفي هذا السياق، أكد عضو الحملة أنور غربي أنه في حال نفذ الجانب الاسرائيلي تهديده وقام بالاستيلاء على الأسطول فإن المواقف الصادرة من قبل الاتحاد الاوروبي وفرنسا لن تعدو كونها مجرد تصريحات فارغة من المضمون.
وطالب غربي الأمم المتحدة بممارسة الضغوط على الجانب الاسرائيلي لاجباره "على إنهاء الحصار والسماح بإدخال مواد البناء لإعادة إعمار القطاع، الذي شهد تدميراً واسعاً خلال العدوان الأخير على غزة".
ويتكون أسطول "الحرية" من سبع سفن: "سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة"، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر".
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة مطلع عام 2009، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركياً، لا سيما وأن الحرب الأخيرة خلفت نحو 600 معاق بغزة.
في موازاة ذلك، نظمت الحملة تظاهرة أمام السفارة الصهيونية في العاصمة اليونانية أثينا احتجاجاً على التهديدات باعتراض سفن "أسطول الحرية" والاستيلاء عليها واعتقال المتضامنين.
وأعلنت الحملة الأوروبية في بيان لها، اليوم، أن هذه الفعالية هي الأولى ضمن سلسلة فعاليات دولية تضامنية تنوي إطلاقها مع أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، والمتوقع وصوله صباح الأحد، والمطالبة بعدم اعتراضه والسماح له بالوصول إلى هدفه دون إعاقة من قبل السلطات الإسرائيلية، مؤكدة بأنها ستصعد اعتصاماتها في عموم القارة الأوروبية في حال نفّذ الاحتلال تهديده واستولى على سفن الأسطول.
وذكرت الحملة في بيانها أن من بين التحركات الاعتصام في البحر لمدة طويلة قد تصل إلى ستة أشهر حتى السماح للأسطول بالدخول إلى غزة وإيصال المساعدات التي يحملها، والتي تقدّر بنحو عشرة آلاف طن من المساعدات إلى المحتاجين لها.
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018