ارشيف من :أخبار لبنانية

الهيئات اللبنانية والفلسطينية نظمت اعتصاما دعماً لغزة واستنكارا للجريمة النكراء بحق قافلة "الحرية"

الهيئات اللبنانية والفلسطينية نظمت اعتصاما دعماً لغزة واستنكارا للجريمة النكراء بحق قافلة "الحرية"
علي مطر ـ "الانتقاد"

لبى عدد من اللبنانيين والفلسطينين نداء غزة الصامدة المحتاجة الى صرخة من أمتها العربية لعل بعض من المساعدات تصل اليها فتكسر معنى الحصار الصهيوني الغاصب على القطاع، حيث نفذت الهيئات اللبنانية والفلسطينية أمام مقر الأسكوا - ساحة رياض الصلح، اعتصامأ شعبيا تضامنياً مع الجريحة غزة وتنديداً بالجريمة التي ارتكبها الكيان الغاصب على سفن المتوجهة نحو القطاع. ورفعت خلال الاعتصام أعلام جميع الدول المشاركة في حملة المساعدات نحو غزة وخاصةً الاعلام التركية بالاضافة الى أعلام الفصائل الفلسطينية ورايات غزة، وكما هتف المحتشدون باسم غزة وفك الحصار وحيوا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد نصرالله.

الهيئات اللبنانية والفلسطينية نظمت اعتصاما دعماً لغزة واستنكارا للجريمة النكراء بحق قافلة "الحرية"

الى ذلك، شددت الكلمات على ضرورة فك الحصار وطالبت الدول الأنظمة العربية بالتحرك من أجل دعم قطاع غزة. حيث قال وزير التربية حسن منيمنة ان "هذه العدوانية الاسرائيلية ليست مفاجئة ولكن الاعتداء الذي جرى اليوم بطائرات حربية مقابل ناشطين لدعم القضية الفلسطينية، هو الارهاب الحقيقي"، مطالباً "الدول التي تدعم اسرائيل باتخاذ اجراءات بحق هذا الكيان العنصري".
الهيئات اللبنانية والفلسطينية نظمت اعتصاما دعماً لغزة واستنكارا للجريمة النكراء بحق قافلة "الحرية"

بدوره، دعا رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن "الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب للإجتماع العاجل من أجل دعوة العمال العرب من الوقوف سويا بوجه الانظمة العربية".

من جهته، قال القيادي في جبهة العمل الاسلامي الشيخ شريف توتيو، إن "العدو الصهيوني أراد أن يوصل رسالة واضحة لكل العالم وكل الأحرار وكل الدول المؤيدة للشعب الفلسطيني بأن الدم مقابل هذا التأييد"، مؤكداً أن "لا مجال للتعامل مع العدو إلا بالحديد والنار".

وطالب توتيو "الأمة العربية ان تقوم بانتفاضة جديدة دعماً للقضية الفلسطينية".

بدوره، طالب عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ علي النونو، "الأمة العربية والأنظمة العربية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه أهالي غزة وكسر الحصار الغاشم".
كلمة حزب راسكار الكردي ألقاها غازي خميس، الذي قال ان "ما قام به العدو الاسرائيلي ما هو إلا دليل على ثقافة الاجرام التي يمارسها العدو الصهيوني فهو قاتل الأنبياء"، مؤكداً أن "هذا الاجرام الصهيوني مدعومة من أميركا"، مطالباً "مجلس الأمن والجامعة العربية أن يقوموا بواجباتهم تجاه ما يجري".

النائب وليد سكرية
وفي هذا السياق ايضاً، قال النائب وليد سكرية في حديث لـ"الانتقاد" لدى وجوده في الاعتصام ان "هذه الجريمة التي حصلت بحق الناشطين كانت مدبّرة من قبل العدو الصهيوني وهي ليست مجرد عارض وحصل لأن هناك قرار من الحكومة الصهيونية بضرب السفن المتوجهة الى القطاع".

وأكد سكرية ان "الذي حصل هو من طبيعة العدو الاسرائيلي الذي قام على جرائمه وسيستمر كذلك"، مشيراً الى أن "قطع التموين عن غزة هو لكسر ارادة الصمود والتحدي"، وشدد على أن "اسرائيل ما كانت لتقدم على هذه الجريمة لولا أنها تعلم أن لديها كل الدعم من المجتمع الدولي لأنها لا تريد أن يكون هناك سفن وغيرها لدعم غزة".
الهيئات اللبنانية والفلسطينية نظمت اعتصاما دعماً لغزة واستنكارا للجريمة النكراء بحق قافلة "الحرية"

النائب قاسم هاشم قال في حديث لـ"الانتقاد"، ان "الذي حصل هو من الطبيعة العدوانية والاجرامية للكيان الصهيوني الذي قام على هذا الشكل منذ 62 عام وما زال يمارس العدوانية"، مشيراً الى أن "ما جرى اليوم هو صراع بين الحق والباطل وان الكيان الصهيوني سيقوم بمزيد من الجرائم".
وطالب هاشم "المجتمع الدولي أن يتحرك لوضع حداً لاسرائيل واحقاق الحق واعطائه لأصحابه الفلسطينيين".

نمر زغموت
من جهته، رئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات الشيخ محمد نمر زغموت، طالب في حديث لـ"الانتقاد"، "الدول العربية بأن تبادر الى اقفال السفارات الصهيونية في بلادهم وعليهم أن يقفلو هذه السفارات ويأخذوا هؤلاء الصهاينة رهائن لديهم".

معن بشور
عضو تجمع اللجان والروابط معن بشور وفي حديث لـ"الانتقاد" قال ان "الرد الطبيعي على ما حصل هو عبر التحرّك الشعبي العربي العالمي الاسلامي للضغط على الحكومات من أجل ان تأخذ مواقف رادعة حاسمة بوجه العدو الصهيوني".

السويدا
بدوره، ممثل الجماعة الإسلامية الشيخ ناجي السويدا قال في حديث لـ"الانتقاد" ان ما حصل هو أمر مخزي على صعيد الحكومات ويسجل في موقع الخيانة للامة"، مشيراً الى أن القضية الفلسطينية لا تنحصر لا بعلم ولا راية لأنها قضية أمة".
وأكد السويدا أن "الرد يجب أن يكون بالكيلين والاعتداء بالمثل وان الرد يجب ان يكون بمستوى الذي حصل".
طه الحاج
بدوره، أمين عام تكتل أبناء فلسطين عام 48 طه الحاج، وفي حديث لـ"الانتقاد" أكد أن "ما جرى اليوم كان لحظة غضب وتعبير صادق تجاه اخواننا الذين كسروا غطرسة العدو الصهيوني والقول اننا لن نسكت ابداً عن جرائم اسرائيل".

من جهته، عباس شكر شقيق المشارك في الحملة الدولية لرفع الحصار عن غزة حسين شكر، أكد أن "حسين حامل قضية المظلومين وكان يؤدي رسالة لرفع الصوت وكسر الحصار عن غزة والذي حصل اليوم هو شيء طبيعي من العدو الصهيوني وهو قاتل الانبياء"، وقال "نحن مهيئين للمصير الثلاثي لشقيقي حسن الاستشهاد او الاصابة او الاسر وهذا تكريم لنا من الله".
2010-05-31