ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان: إن لزم العالم أجمع الصمت عن القضية الفلسطينية فتركيا لن تدير ظهرها لفلسطين
أكد رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان أنه لا يحق للعدو الصهيوني استهداف سفينة المساعدات الانسانية والتي كان يوجد على متنها أكثر من 600 متضامن من بينهم 60 صحفياً يرفعون العلم الأبيض، واصفا تعامل العدو "مع المدنيين على أساس أنهم إرهابيين بأنه عمل دنيء وغير مقبول، جعل المجتمع الدولي ينزف، وهو موقف غير مسؤول ويتعين معاقبته على ذلك".
وأعلن أردوغان، في اطار تحديد الموقف التركي من استهداف العدو الصهيوني لأسطول الحرية، رفض تركيا عرضاً اسرائيلياً يقضي بمعالجة الجرحى الأتراك الذين أصيبوا بالأمس داخل الكيان الصهيوني، مشددا على ضرورة علاجهم داخل تركيا واطلاق سراح المعتقلين فورا ومن دون الاساءة اليهم، لئلا يؤدي الموضوع الى المزيد من التدهور في العلاقات التركية - الاسرائيلية.
وطالب أردوغان العدو برفع الحصار الفوري عن قطاع غزة وايصال المساعدات الانسانية لأهالي القطاع.
واذ لفت أردوغان الى أن للحرب والسلم قواعد وقوانين خاصة بهما بحيث لا يتم حتى في حالة الحرب التعرض للأطفال والنساء والمدنيين العزل ولا حتى لناشطي السلام، أكد أن الذين يرتكبون هذه الاعتداءات خلال السلم يكونوا قد خرجوا عن نطاق الانسانية.
وحذر أردوغان "اسرائيل" من امتحان صبر تركيا، مؤكداً أن فقدان صداقة تركيا ثمن بحد ذاته، واصفا هذا الاعتداء بأنه عمل لا يليق بالانسانية وضربة قوية للصداقة بين الدولتين، لافتا الى ان القضية هي ان " اسرائيل" لا تعترف بالحقوق والقوانين"، ومؤكدا ان "الادارة الحالية لكيان العدو تهدد السلام وتسفك الدماء".
وأكد أردوغان أن تركيا تسعى لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الاوسط، معتبرا ان محاولة العدو الظهور بأنه كان يدافع عن نفسه ضد من يعادون السامية لم يعد مقبولا، ولافتا الى أن تمويل الارهاب أيضا لم يعد مقبولا بعد الآن.
في المقابل، أشار أردوغان الى أن سياسة "اسرائيل" في الشرق الأوسط تقوم على نقيض السلام وهي بمثابة الجهة التي تزرع الحقد، داعيا المجتمع الدولي الى التدخل على الفور.
وتوجه اردوغان الى المستوطنين الصهاينة بالقول "الموقف الحالي لحكومتكم يضعها في موقع الكراهية".
وشدد أردوغان على أن العدو الصهيوني الذي لا يعطي أهمية للسلام وللحقوق الانسانية شكل كراهية جميع دول العالم ولا يمكن له التحدث عن السلام.
واذ أشار أردوغان الى أن العدو الصهيوني عمد الى تكبيل أيدي الجرحى، تساءل "هل يتطابق ذلك مع القانون الدولي؟"، معتبراً أنه لا يمكن لـ"اسرائيل" أن تنظر في وجه العالم اذا لم تعتذر وتحاسب على ما أقدمت عليه.
وشدد اردوغان أنه و"ان لزم العالم أجمع الصمت عن القضية الفلسطينية فتركيا لن تدير ظهرها لفلسطين وسنواصل مساعدتنا لقطاع غزة"، مؤكداً أن "سفن المحبة ستتمكن من عبور كافة العراقيل وستصل الى الهدف المنشود".
المحرر الاقليمي
وأعلن أردوغان، في اطار تحديد الموقف التركي من استهداف العدو الصهيوني لأسطول الحرية، رفض تركيا عرضاً اسرائيلياً يقضي بمعالجة الجرحى الأتراك الذين أصيبوا بالأمس داخل الكيان الصهيوني، مشددا على ضرورة علاجهم داخل تركيا واطلاق سراح المعتقلين فورا ومن دون الاساءة اليهم، لئلا يؤدي الموضوع الى المزيد من التدهور في العلاقات التركية - الاسرائيلية.
وطالب أردوغان العدو برفع الحصار الفوري عن قطاع غزة وايصال المساعدات الانسانية لأهالي القطاع.
واذ لفت أردوغان الى أن للحرب والسلم قواعد وقوانين خاصة بهما بحيث لا يتم حتى في حالة الحرب التعرض للأطفال والنساء والمدنيين العزل ولا حتى لناشطي السلام، أكد أن الذين يرتكبون هذه الاعتداءات خلال السلم يكونوا قد خرجوا عن نطاق الانسانية.
وحذر أردوغان "اسرائيل" من امتحان صبر تركيا، مؤكداً أن فقدان صداقة تركيا ثمن بحد ذاته، واصفا هذا الاعتداء بأنه عمل لا يليق بالانسانية وضربة قوية للصداقة بين الدولتين، لافتا الى ان القضية هي ان " اسرائيل" لا تعترف بالحقوق والقوانين"، ومؤكدا ان "الادارة الحالية لكيان العدو تهدد السلام وتسفك الدماء".
وأكد أردوغان أن تركيا تسعى لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الاوسط، معتبرا ان محاولة العدو الظهور بأنه كان يدافع عن نفسه ضد من يعادون السامية لم يعد مقبولا، ولافتا الى أن تمويل الارهاب أيضا لم يعد مقبولا بعد الآن.
في المقابل، أشار أردوغان الى أن سياسة "اسرائيل" في الشرق الأوسط تقوم على نقيض السلام وهي بمثابة الجهة التي تزرع الحقد، داعيا المجتمع الدولي الى التدخل على الفور.
وتوجه اردوغان الى المستوطنين الصهاينة بالقول "الموقف الحالي لحكومتكم يضعها في موقع الكراهية".
وشدد أردوغان على أن العدو الصهيوني الذي لا يعطي أهمية للسلام وللحقوق الانسانية شكل كراهية جميع دول العالم ولا يمكن له التحدث عن السلام.
واذ أشار أردوغان الى أن العدو الصهيوني عمد الى تكبيل أيدي الجرحى، تساءل "هل يتطابق ذلك مع القانون الدولي؟"، معتبراً أنه لا يمكن لـ"اسرائيل" أن تنظر في وجه العالم اذا لم تعتذر وتحاسب على ما أقدمت عليه.
وشدد اردوغان أنه و"ان لزم العالم أجمع الصمت عن القضية الفلسطينية فتركيا لن تدير ظهرها لفلسطين وسنواصل مساعدتنا لقطاع غزة"، مؤكداً أن "سفن المحبة ستتمكن من عبور كافة العراقيل وستصل الى الهدف المنشود".
المحرر الاقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018