ارشيف من :أخبار عالمية

الفصائل الفلسطينية تجتمع في دمشق وتطالب الدول العربية والإسلامية بقطع علاقاتها مع العدو

الفصائل الفلسطينية تجتمع في دمشق وتطالب الدول العربية والإسلامية بقطع علاقاتها مع العدو

 
 
دمشق - الانتقاد
طالب أحد عشر فصيلاً فلسطينياً، عقدوا اجتماعا في دمشق، الدول العربية والإسلامية وخاصة مصر والأردن بقطع علاقاتهما الدبلوماسية مع العدو الصهيوني، والسلطة الفلسطينية بوقف مفاوضاتها مع العدو، كما طالبوا في بيان صادر عنهم تلقت "الانتقاد" نسخة منه دول العالم بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وعلى خلفية الاعتداء الصهيوني فجر أمس على أسطول الحرية الذي كان متوجهاً إلى القطاع محملاً بالمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في محاولة لكسر الحصار على غزة، ودعا بيان الفصائل كل دول العالم إلى "عدم السماح للجريمة الإسرائيلية بأن تمر بغير عقاب وخاصة أنها تمثل إرهاب الدولة المنظم وجريمة ضد الإنسانية وتحدياً للقوانين الدولية"، كما دعا البيان إلى "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية النشطاء والمتضامنين مع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
والمجتمعون هم ممثلون عن الفصائل العشرة المنضوية تحت مظلة تحالف القوى الفلسطينية وأبرزها: حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، حركة فتح الانتفاضة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
كما كان من بين المجتمعين الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وهما غير منضويتان في التحالف المذكور.
وطالبت الفصائل في بيانها "مجلس الأمن وكل الهيئات والمؤسسات الدولية ودول العالم باتخاذ قرار واضح بكسر الحصار عن قطاع غزة وفتح كل المعابر وخاصة معبر رفح المصري" كما طالبوا "الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني وخاصة مصر والأردن بقطع هذه العلاقات مع العدو وإغلاق سفاراتها ووقف كل أشكال التطبيع معه".
وطالب البيان كذلك "السلطة الفلسطينية في رام الله بوقف المفاوضات المباشرة والغير مباشرة مع العدو، ووقف كل أشكال التنسيق معه، وبما يفسح المجال أمام شعبنا في الضفة الغربية للتعبير عن إرادته بحرية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والعدوان".
ودعت الفصائل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى "سحب موافقتها على الدخول في المفاوضات غير المباشرة" معتبرين أن هذا القرار "خاطئ ومضر بالقضية الوطنية".
وأكد المجتمعون على "وحدة شعبنا داخل الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات وبلدان اللجوء والشتات" ودعوا إلى "تجديد الحوار بين كافة الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية من أجل إنهاء حالة الانقسام على قاعدة الالتزام بخيارات شعبنا الوطنية وخاصة خيار المقاومة للاحتلال وبعيداً عن الشروط الأمريكية – الصهيونية وشروط الرباعية الدولية".
كما دعا البيان جماهير الشعب الفلسطيني وأبناء الأمتين العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى "استمرار حملات التعبير عن الغضب والاستنكار والرفض لهذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، واستمرار الفعاليات الشعبية من أجل إجبار الكيان الصهيوني بإطلاق سراح كل المتضامنين المعتقلين لدى العدو".
واعتبرت قيادات الفصائل الفلسطينية أن شهداء قافلة أسطول الحرية هم شهداء الشعب الفلسطيني، ووجهت التحية لكل الشهداء والمعتقلين، كما وجهت التحية للشعب والحكومة التركية على هذا الدور الكبير في التضامن مع شعبنا في قطاع غزة والدفاع عن القضية الفلسطينية.  وأدانت الفصائل الموقف الأميركي "المنحاز للكيان الصهيوني ومحاولات التعطيل لاتخاذ موقف دولي ضد المجزرة والجريمة التي ارتكبها العدو".
وفي ختام اجتماعاتها أكدت قيادات الفصائل على المضي في كل الخطوات التي من شأنها توحيد الصف الفلسطيني وتأكيد صيغ العمل المشترك بما يؤدي إلى الارتقاء بالمسؤولية الوطنية ومواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
2010-06-01