ارشيف من :أخبار لبنانية
العدو الصهيوني يرجئ اطلاق سراح الأسرى اللبنانيين لحجج واهية
نتيجة لمماطلة العدو الصهيوني، تأجل اطلاق سراح المعتلقين اللبنانيين الذين كانوا على متن إحدى سفن "أسطول الحرية" وذلك نتيجة تذرع العدو الصهيوني بـ"الوضع الصحي لرئيس البعثة اللبنانية د.هاني سليمان الذي لا يسمح بنقله حالياً، وان استكمال علاجه ما زال يحتاج الى بعض الوقت"، علماً ان سليمان يرفض ان يُعالج في مستشفيات الاحتلال.
في مقابل التباطؤ الاسرائيلي، طلب رئيس الحكومة سعد الحريري من الاردن الضغط على "اسرائيل"، في حين تردد أن وزير الدفاع الياس المر طلب أيضاً تدخل السفارة الأميركية في بيروت.
ونتيجة للاتصال الحريري - الأردن، أبدى الأردن استعداده لإرسال سيارة إسعاف مكتملة التجهيزات الى كيان العدو، من أجل ضمان نقل سليمان وتسليمه الى السلطات اللبنانية، الأمر الذي يعجل إطلاق سراح المعتقلين، ولكن الاسرائيليين اصروا على موقفهم، ما طرح علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية الكامنة خلف المماطلة في إطلاق سراح رئيس البعثة اللبنانية، بعد انكشاف هشاشة الذريعة المستخدمة لتبرير إطالة مدة توقيفه، وعدم استنادها الى أي مبرر مقنع، لا سيما وان إصابة سليمان ليست حرجة.
وفيما خص الأسير اللبناني الخامس، فقد ادعى العدو بداية انه أضاع أثره لانه ليس مندرجاً ضمن لائحة المعتقلين اللبنانيين، فجرى ابلاغه بأنه يحمل جواز سفر ايرلنديا وانه شارك في المهمة التضامنية على هذا الاساس، وتم تسليمه رقم جواز السفر، فاتى الرد من الطرف الاسرائيلي بانه يريد بعض الوقت لتحديد مكان وجوده لان عدد المعتقلين كبير، وهم موزعون على أكثر من مكان توقيف.
ولقطع الطريق على أي مناورة محتملة، تقرر ان تُرسل اليوم صورة لحلاق الى الجانب الصهيوني عبر الكولونيل المفاوض من الـ"يونيفيل"، فيما دخل السفير الايرلندي في "تل ابيب" على خط ملف حلاق، وسط ترجيحات بان يتم ترحيله في نهاية المطاف الى ايرلندا.
وكان الاحتلال قد ابلغ الـ"يونيفيل" أمس بنيته بالافراج عن ثلاثة من اللبنانيين هم الصحفي عباس ناصر والمصور أندريه ابي خليل و السيد حسين شكر، فتم ابلاغ الموقف الاسرائيلي الى قيادة الجيش اللبناني التي تواصلت بدورها مع الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري الذين اجروا مشاورات عاجلة في ما بينهم وطلبوا من قيادة القوات الدولية ان تنقل الى الجانب الإسرائيلي إصرار لبنان على إطلاق سراح كل اللبنانيين من دون استثناء.
يذكر أن سلطات العدو طرحت في البداية تسليم المعتقلين الى الاردن، فرفض الرئيس نبيه بري الامر، وأبلغ قيادة الـ"يونيفيل" موقفاً حازماً بوجوب أن يعود اللبنانيون المحررون الى بلادهم عبر معبر الناقورة .
وقد حضر ليلاً الى نقطة الناقورة حوالي مئة صحفي، بالاضافة الى عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله والنائب نواف الموسوي الذي أوضح ان حزب الله ينتظر ما ستؤول اليه جهود الحكومة اللبنانية قبل ان يحدد خطوته.
المحرر المحلي
في مقابل التباطؤ الاسرائيلي، طلب رئيس الحكومة سعد الحريري من الاردن الضغط على "اسرائيل"، في حين تردد أن وزير الدفاع الياس المر طلب أيضاً تدخل السفارة الأميركية في بيروت.
ونتيجة للاتصال الحريري - الأردن، أبدى الأردن استعداده لإرسال سيارة إسعاف مكتملة التجهيزات الى كيان العدو، من أجل ضمان نقل سليمان وتسليمه الى السلطات اللبنانية، الأمر الذي يعجل إطلاق سراح المعتقلين، ولكن الاسرائيليين اصروا على موقفهم، ما طرح علامات استفهام حول الخلفيات الحقيقية الكامنة خلف المماطلة في إطلاق سراح رئيس البعثة اللبنانية، بعد انكشاف هشاشة الذريعة المستخدمة لتبرير إطالة مدة توقيفه، وعدم استنادها الى أي مبرر مقنع، لا سيما وان إصابة سليمان ليست حرجة.
وفيما خص الأسير اللبناني الخامس، فقد ادعى العدو بداية انه أضاع أثره لانه ليس مندرجاً ضمن لائحة المعتقلين اللبنانيين، فجرى ابلاغه بأنه يحمل جواز سفر ايرلنديا وانه شارك في المهمة التضامنية على هذا الاساس، وتم تسليمه رقم جواز السفر، فاتى الرد من الطرف الاسرائيلي بانه يريد بعض الوقت لتحديد مكان وجوده لان عدد المعتقلين كبير، وهم موزعون على أكثر من مكان توقيف.
ولقطع الطريق على أي مناورة محتملة، تقرر ان تُرسل اليوم صورة لحلاق الى الجانب الصهيوني عبر الكولونيل المفاوض من الـ"يونيفيل"، فيما دخل السفير الايرلندي في "تل ابيب" على خط ملف حلاق، وسط ترجيحات بان يتم ترحيله في نهاية المطاف الى ايرلندا.
وكان الاحتلال قد ابلغ الـ"يونيفيل" أمس بنيته بالافراج عن ثلاثة من اللبنانيين هم الصحفي عباس ناصر والمصور أندريه ابي خليل و السيد حسين شكر، فتم ابلاغ الموقف الاسرائيلي الى قيادة الجيش اللبناني التي تواصلت بدورها مع الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري الذين اجروا مشاورات عاجلة في ما بينهم وطلبوا من قيادة القوات الدولية ان تنقل الى الجانب الإسرائيلي إصرار لبنان على إطلاق سراح كل اللبنانيين من دون استثناء.
يذكر أن سلطات العدو طرحت في البداية تسليم المعتقلين الى الاردن، فرفض الرئيس نبيه بري الامر، وأبلغ قيادة الـ"يونيفيل" موقفاً حازماً بوجوب أن يعود اللبنانيون المحررون الى بلادهم عبر معبر الناقورة .
وقد حضر ليلاً الى نقطة الناقورة حوالي مئة صحفي، بالاضافة الى عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله والنائب نواف الموسوي الذي أوضح ان حزب الله ينتظر ما ستؤول اليه جهود الحكومة اللبنانية قبل ان يحدد خطوته.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018