ارشيف من :أخبار عالمية
من أسطول "الحرية1" الى أسطول "الحرية2" ... إصرار على كسر الحصار عن قطاع غزة
ظن العدو الصهيوني أنه باستهدافه لـ"أسطول الحرية 1"، فإنه سيكسر عزيمة المتضامنين مع قطاع غزة وشعبه ومقاومته و"سيكم الأفواه المنادية برفع الحصار عن الشعب المحاصر"، فحصل ما لم يكن يتوقعه حيث زادت العزيمة وإرادة المقاومة والتهبت حماسة الشعوب المتضامنة على متابعة الحملات حتى فك الحصار بشكل نهائي عن قطاع غزة.
آخر المستجدات التي أخذت طابع التحدي، فتح "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" باب التبرع للمشاركة في أسطول "الحرية 2"، الذي سيبحر باتجاه قطاع غزة المحاصر في غضون الأسابيع المقبلة.
وكانت الحملة الأوروبية قد أعلنت أنه توفر لديها تمويل أول ثلاث سفن من الأسطول الجديد الذي سيكون أكبر حجماً وكما ونوعا من اسطول الحرية المؤلف من تسعة سفن، و"سيشكل بإرادة أحرار العالم كسراً حقيقياً للحصار الإسرائيلي الجائر".
في موازاة ذلك، وعلى الرغم من التهديدات الصهيونية ومنها تهديد رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنقل المعركة من تركيا الى ايرلندا، من المتوقع أن تصل سفينة "راشيل كوري" الايرلندية إلى السواحل الفلسطينية في قطاع غزة الجمعة أو السبت المقبل. وهذه السفينة أحدى سفن أسطول "الحرية" وهي تقل خمسة عشر متضامناً، وقد تأخر انضمامها إلى الأسطول بسبب بعد المسافة .
وأكد ديريك جراهام أحد أفراد طاقم السفينة "إن السفينة عازمة على مواصلة رحلتها الى القطاع رغم الحصار".
وفيما اطلقت إسرائيل سراح المتضامنين بعد ممارسة ضغوط عليها، استقبل لبنان، مساء أمس الاربعاء، أربعة معتلقين كانوا قد شاركوا في أسطول الحرية وهم عباس ناصر، اندريه أبي خليل، حسين شكر، وهاني سليمان بالأرز والزهور لدى وصولهم الى معبر الناقورة، في حين أبقى العدو على اللبناني الخامس نبيل حلاق بحجة أنه شارك بأسطول الحرية بجواز سفر ايرلندي وبالتالي سيرحله الى ايرلندا وليس الى لبنان.
وبموازاة ذلك حطت ثلاث طائرات تركية تنقل 466 راكباً غالبتهم من الأتراك كانوا على متن الاسطول، ليل أمس الاربعاء، بالإضافة الى تسع جثث بينهم أربعة أتراك.
وكانت ثلاث طائرات اخرى قد نقلت الى انقرة 18 تركياً وايرلندياً واحداً كانوا قد جرحوا في الهجوم.
وستخضع تركيا الناشطين للتحاليل في مؤسسة الطب الشرعي للتأكد من الشكوك حول "تسميمهم" من قبل الصهاينة.
بدروها، أعلنت الخارجية اليونانية ان طائرة تابعة لسلاح الجو اليوناني اعادت الى اليونان، ليل أمس، 31 ناشطاً يونانياً وثلاثة فرنسيين واميركياً واحداً.
وإلى الجزائر وصل 31 شخصا فجر اليوم الى مطار العاصمة الجزائرية قادمين من عمان، على متن طائرة جزائرية خاصة استؤجرت خصيصا لاعادتهم من الاردن، في حين ان بقي ناشطاً جزائرياً في عمان للمعالجة.
وإلى الكويت وصل المشاركون الكويتيون البالغ عددهم 17 بينهم خمس نساء.
وقد أبقى الكيان الصهيوني على احتجاز عدد من الناشطين بينهم ايطالي بريطاني لأسباب ادعى أنها "تقنية"، و سبعة ناشطين جرحى لا يزالون في مستشفيات داخل العدو. ويتوقع ان تفرج سلطات الاحتلال عن الشيخ رائد صلاح والشيخ حماد دعيبس ومحمد زيدان.
المحرر الإقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018