ارشيف من :أخبار لبنانية

اللقاء الوطني الديموقراطي: المقاومة وسلاحها يشكلان المظلة التي تحمي السيادة اللبنانية من الانتهاكات الصهيونية

اللقاء الوطني الديموقراطي: المقاومة وسلاحها يشكلان المظلة التي تحمي السيادة اللبنانية من الانتهاكات الصهيونية

قال اللقاء الوطني الديموقراطي انه "عندما رفع الوطنيون اللبنانيون قبل ثمانية وعشرين عاما من هذا التاريخ السلاح في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي تحت شعار:" الوطن باق والاحتلال إلى زوال" راى البعض انه شعار للاستهلاك، إذ اعتقدوا يومها أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي هي ضرب من المستحيل. غير ان المقاومين الوطنيين لم يلتفتوا لمقولات حاولت النيل من عزيمتهم، واستهدفت جعل الأوضاع تستتب أمام جيش الاحتلال الذي توهم ان اجتياحه سيكون مجرد نزهة".

اللقاء الوطني وفي بيان له في ذكرى الاجتياح الصهيوني للبنان اكد ان "المقاومة جسدت باللحم الحي إرادة التصدي للاجتياح وإلغاء مفاعيله السياسية والعسكرية، فانتصرت العين على المخرز، وانكسرالعدو الصهيوني، وسقطت احلامه في فرض سلام موهوم مع لبنان. وتحقق التحرير وبقي الوطن وزال الاحتلال".

وشدد اللقاء على "خيار المقاومة"، وأسف "لكلام البعض في لبنان الذي يهاجم سلاح المقاومة، في حين ان تجربة الصراع مع العدو قد برهنت، بما لا يترك مجالا للشك"، مؤكداً ان "اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني هي لغة القوة والحديد والنار وحدها دون سواها. ولو لم يجسد المقاومون الوطنيون هذه اللغة في تصديهم للاحتلال الصهيوني لكان جنوده يتنزهون اليوم في شارع الحمرا، وكورنيش المزرعة، وصيدا".

واضاف البيان ان "المقاومة وسلاحها شكلا، ولا زالا يشكلان، المظلة التي تحمي السيادة اللبنانية من الانتهاكات الاسرائيلية".

ووجه اللقاء "التحية الى كل المقاومين الذين روت دماؤهم ارض لبنان، فغسلت عار الذين مدوا أياديهم وتعاونوا مع الاحتلال". وقال "أننا نشعر بالأسف لكون تضحيات المقاومين التي اثمرت تحريرا لمعظم اراضي الوطن لم تنجح في تحرير المواطن اللبناني من نظام طائفي ولاد للفتن والحروب، ولا تحرير لقمة عيشه من نير الظلم الاجتماعي وغياب العدالة والمساواة".

2010-06-06