ارشيف من :أخبار لبنانية

الوزير عبود من مارون الراس: على كل احرار العالم ان يأتوا الى هذه المنطقة ليجدوا عزة المقاومة والكرامة والحرية

الوزير عبود من مارون الراس: على كل احرار العالم ان يأتوا الى هذه المنطقة ليجدوا عزة المقاومة والكرامة والحرية

زار وزير السياحة فادي عبود، في إطار جولته الجنوبية اليوم، بلدة مارون الراس حيث كان في استقباله النائبان حسن فضل الله وعلي بزي ورئيس البلدية ابراهيم علوية واعضاء المجلس البلدي وحشد من فاعليات المنطقة.

وبعد جولة على الحديقة العامة في البلدة المطلة على الحدود مع فلسطين المحتلة، أقيم احتفال اطلق من خلاله الوزير عبود الموسم السياحي في جنوب لبنان من بوابة مارون الراس.

وقال الوزير عبود انه "من الصعب ان أجد كلاما أعبر فيه عن وجودي في هذه البلدة، وإذا كان عنوان الزيارة "مارون الراس ترفع الرأس" فهي أكثر من ذلك خاصة واننا كيفما ننظر نرى الحياة قائمة وموجودة في هذه المنطقة، ونحن شعب في هذه الارض لن يستطيع احد ان يجبرنا على تركها ابدا، وهناك من جرب ذلك وتعلم درسا لن ينساه، فالكرامة والعزة وعزة المقاومة هنا في هذه الارض. وانا فخور كثيرا في هذه المنطقة التي يجب ان تتحول وفي مقدمها بلدة مارون الراس الى محجة من كل الاحرار اللبنانيين والعرب وتركيا وان ياتوا الى هذه المنطقة ليجدوا العزة والكرامة والحرية". مضيفاً "وفي افتتاح موسم السياحة اعتز ان اكون بينكم في ارض المقاومة التي ارجعت الى كل العالم العربي فخره وعزه. في الواقع كنت انتظر زيارة مارون الراس منذ سنين، ومن هنا اعلن ان مارون الراس محجة العز والكرامة والبطولة، وعلى كل لبناني ان يزور مارون الراس والجنوب ويستمع الى حكايات البطولة التي نسجها صمود ابنائها". مشيراً الى ان "العدو يصورنا كارهابيين وهو صاحب حق، فعلى الجميع ان ياتوا الى هنا ليروا اننا نحن اصحاب الحق والحضارة وعدونا هو القاهر.

واضاف عبود"قرأت لوزير السياحة التركي ان اكثر من عشرة الاف مواطن اسرائيلي الغوا حجوزات السياحة الى تركيا، نقول له من هنا، من مارون الراس سنرسل لكم بدلا منهم مئة الف سائح كريم من هذا الشعب اللبناني، ونحيي اسطول الحرية وكل الاحرار في العالم".

من جهته طالب النائب حسن فضل الله ان "تعطي الدولة بعضا من الرعاية لمنطقة اعطت للعالم صورة لبنان الجديد، لبنان العنفوان والعزة والكرامة. في هذه المناسبة اود يا معالي الوزير ان اقول بان تختار وزارة السياحة ووزير السياحة مارون الراس من على الحدود مع فلسطين لاعلان فاعليات الموسم السياحي في الجنوب لرسالة لها دلالات في الانماء والرعاية والسياسة وفي المقاومة ايضا. نحن دائما كنا تواقين لتكون هذه المنطقة على خارطة الدولة، لان المقاومة لن تضعها فقط على خارطة الوطن وانما وضعت الوطن على خارطة العالم. كان ينظر الى لبنان كملهى او كميدان للخدمات او كميدان من ميادين لن اعددها، الان اصبح ينظر الى لبنان مع المقاومة كبلد شامخ كشموخ ارزه ومقاومته وشعبه، لان المقاومة هي التي اعطت لهذا الوطن قيمة جديدة بعد ان كان لبنان بلدا مستباحا وقبل سنوات وسنوات ما كان لاهلنا ان ياتوا الى هذه المنطقة".

ودعا فضل الله "كل من يرغب ان يتنشق هواء نظيفا ومن يريد ان يشم هواء فلسطين والقدس يستطيع ان ياتي الى هذا المعلم السياحي... ان الاستقرار والاطمئنان الذي نشعر به هنا ندين نحن به الى تضحيات المقاومة وتكامل الجيش مع المقاومة، التي هي اليوم عامل الاستقرار، لانها تشكل صمام الامان لوطننا لمواجهة الغطرسة والهمجية الاسرائيلية وقد رأينا نموذجا منها في ما حدث لاسطول الحرية".

بدوره النائب علي بزي قال "قدمنا للحكومة كل الدعم والتسهيلات، وربما انتهت فترة السماح، وبتنا بحاجة الى ترجمة البيان الوزاري في ما يتعلق باولويات الناس الى حقائق". مؤكداً انه "يجب على الجميع ان يعرف ان المقاومة في لبنان تخلق نوعا من الاستقرار وهي شكل من اشكال السياحة الوطنية في لبنان، ويجب على كل الآتين الى كل حجر وزاوية ان يعرفوا اننا نمتلك ارقى انواع السياحة في الجنوب لأنها سياحة طاهرة ونظيفة وصافية ووطنية ولأنها تمتلك كل مقومات ومواصفات الكرامة والشرف والاباء والتضحيات".

كذلك كانت كلمة ترحيبية لرئيس البلدية قال فيها ان جنوبنا "لن يبخل في تقديم الشهداء للوطن، فلا تبخلوا عليه بالانماء ورفع الغبن والحرمان كي تزدهر السياحة فيه".

وكان الوزير عبود قد بدأ جولته الجنوبية بزيارة المركز السياحي - منطقة الزهراني حيث كان في استقباله النائب علي عسيران ومدير مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور ورؤساء مجالس بلدية الغازية، الصرفند، السكسكية وانصارية وفاعليات.

2010-06-06