ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير الايراني قام بجولة على الجنوب شملت المناطق الحدودية المحررة

السفير الايراني قام بجولة على الجنوب شملت المناطق الحدودية المحررة


في زيارة هي الاولى له عقب تسلمه لمنصبه قام السفير الايراني الجديد في لبنان غضنفر ركن آبادي بجولة جنوبية شملت مدينة صور وبلدات قانا ومارون الراس والخيام وجبشيت يرافقه القائم بالأعمال مير مسعود حسينيان.
بدأت الجولة صباحاً بعد أن التقى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في مكتبه في صور حيث دار عرض لأبرز المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية والتطورات على الساحة الفلسطينية، ولبى السفير آبادي دعوة الشيخ قاووق لمأدبة فطور أقامها على شرفه في مطعم شواطينا في صور بحضور النائب عبد المجيد صالح، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، النائب البطريركي للروم الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد، مطران صور للروم الكاثوليك جورج بقعوني، وممثلون عن المطارنة شكرالله نبيل الحاج والياس كفوري، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني ورؤساء بلديات ومخاتير، وشخصيات وفعاليات.  
ثم تابع الوفد جولته متوجها الى بلدة قانا الجنوبية حيث توقف عند أضرحة شهداء المجزرة الاسرائيلية وكان في استقباله عوائل الشهداء وعدد من فعاليات البلدة حيث وضع اكليلا من الزهر وقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء، وادلى بتصريح اعتبر فيه ان ما نراه هو نموذج من نماذج العنجهية والغطرسة الاسرائيلية وان دم هؤلاء هو الذي اوصل الشعب اللبناني الى هذه المرحلة من الازدهار والعزة والصمود، مؤكدا ان ايران هي مع ما يجمع عليه لبنان مقاومة وشعبا بغض النظر عن الطوائف والمذاهب وان المهم هو الوقوف الى جانب القضايا المحقة.
منوها الى استمرار العلاقات المتينة والراسخة بين البلدين واضاف :" ان هذه العلاقة ستكون لصالح الكل في لبنان، مشيرا الى ان علاقات بلاده مع لبنان تشهد توسعا اكثر في عدد من المجالات.
بعدها توجه الوفد الى بلدة مارون الراس حيث استمع من أحد المجاهدين خلال استراحة في "حديقة البلدة" الى بعض تفاصيل المواجهات البطولية التي جرت بين المقاومة وجيش العدو الاسرائيلي في حرب تموز 2006، ثم زار مكان الراية الحسينية المشرفة التي زرعت منذ أيام قرب الحديقة في مقابل المستعمرات الصهيونية.
الوفد تابع جولته، باتجاه بلدة الخيام حيث أقيم حفل استقبال للسفير والوفد الموافق في القاعة التي غصت بالوفود الرسمية والشعبية والشخصيات من البلدات المجاورة، كان ابرزهم قائمقام مرجعيون الياس الحايك ورؤساء واعضاء المجالس البلدية والاختيارية في المنطقة ، كبير مشايخ البياضة الشيخ غالب قيس على رأس وفد من مشايخ البياضة، ووفود من مشايخ الطوائف ومطارنة، وفعاليات،
الشيخ قاووق الذي رحب بالوفد الإيراني شكر للجمهورية الإسلامية دعمها المتواصل للبنان وقال : " إن لبنان سيبقى في موقع الوفاء والتضامن مع إيران مهما كانت التهديدات والإغراءات الأميركية لأن إيران تشكل ركيزة القوة لكل مشروع مقاوم في المنطقة والقوة الإستراتيجية للموقف العربي في مواجهة الغطرسة الصهيونية والهيمنة الأميركية في وقت بات القرار العربي محاصراً أكثر من سواحل غزة نجد أن موقف إيران وتركيا يشكل ركزة ثبات وبشارة خلاص لشعب فلسطين في مواجهة كافة أشكال القرصنة والغطرسة الإسرائيلية
من جهته السفير الإيراني قال : " إن دعم القضايا المحقة بوجه العنجهية الأميركية والإسرائيلية صار ركناً من أركان الأساسية لسياسة الخارجية الإيرانية ونحن مع كل مايجمع عليه اللبنانيون ونقف إلى جانب لبنان شعباً وحكومة ومقاومة ونعتز عندما نشهد إلتفافاً حول خيار المقاومة التي يشهد الجميع على ثمارها وفي مقدمها الإنتصارين الذين حققهما لبنان في التحرير وحرب تموز 2006 وبهذا الإلتفاف إستطعتم أن تصلوا إلى هذا الإنتصار وسيكتمل هذا الإنتصار بإستمرارية هذا النهج وأضاف إن مايقوم به العدو الصهيوني هذه الأيام وإرتكابه للجريمة النكراء بحق أسطول الحرية فنحن ندعو في هذه الظروف البالغة الحساسية التي نشعر بإن العالم والرأي العام العالمي قاموا ونهضوا لذا نؤكد على إستمرارية هذه المظاهرات  في مختلف أرجاء المعمورة وإغتنموا الفرصة ولا تعطو أي  فرصة لهذا العدو الصهيوني بالإستمرارية بعنجهيته وغطرسته تجاه الإنسان كإنسان في أي نقطة في العالم
ومن الخيام توجه الوفد الى بلدة جبشيت حيث زار منزل شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشهيد الشيخ راغب حرب وكان في استقباله عائلة الشهيد واقربائه وشخصيات من البلدة، ليتوجه بعدها الى ضريح الشيخ راغب حرب ويضع اكليلا من الزهر بعد تلاوة الفاتحة. 

2010-06-07