ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير: "إسرائيل" تعدّ لسرقة حقول غاز داخل المياه الإقليمية اللبنانية

السفير: "إسرائيل" تعدّ لسرقة حقول غاز داخل المياه الإقليمية اللبنانية

كشفت صحيفة "السفير" في عددها الصادراليوم ان الكيان الصهيوني يستعد للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الدولية المحاذية للحدود اللبنانية في تعد واضح على حقوق لبنان في هذا المجال , ولفتت الصحيفة الى إعلان شركة "نوبل للطاقة" الأميركية بعد فحوص زلزالية ثلاثية الأبعاد عن فرصة بنسبة 50 في المئة لاكتشاف حقل هائل للغاز يسمى "لفيتان" يحوي ما لا يقل عن 16 تريليون قدم مكعب في منطقة امتياز لها في البحر المتوسط ويمتد بحسب خرائطهم الى المياه الاقليمية اللبنانية  وهو ما يفرض على لبنان تحديا جديدا ويحدد عنوانا اضافيا للصراع.
واشارت الى ان المنطقة التي أجريت الدراسة فيها تقع في الغالب قبالة الشواطئ اللبنانية في منطقة بحرية دولية تقع بين حدود فلسطين البحرية وحدود قبرص البحرية. لكن "إسرائيل" ، التي نالت وعدا من بريطانيا التي لا تمتلك أي حق في فلسطين، أعطت أيضا من دون حق امتيازا لشركة أميركية متحالفة في كونسورتيوم مع شركات إسرائيلية بالتنقيب عن النفط في منطقة قبالة الشواطئ اللبنانية. وتشهد خريطة الامتياز وموقع الحقول، وفق ما نشر في الصحف الاقتصادية الإسرائيلية، على حجم التعدي على حقوق دولية للبنان على أقل تقدير.
ولفتت الى انه اذا صحت هذه الدراسات والتقديرات فإن هذه المنطقة ستتحول قريبا إلى منطقة نزاع جديد بين الكيان الصهيوني  ولبنان، الذي يفترض أن يدافع عن حقوقه البحرية. وهذا يعني أن الاهتمام العالمي بالمنطقة وهذه الزاوية الاقتصادية سوف يزداد، ليس فقط لحجم كميات الغاز وإنما أيضا لقربها من جنوب أوروبا.
هذا ومن المقرر أن تبدأ الشركات الإسرائيلية بالتنقيب الفعلي في حوض "لفيتان" بعد نجاح الفحص الزلزالي في الربع الأخير من العام الحالي. يشار إلى أن حوض "لفيتان" الغازي يقع على عمق خمسة كيلومترات من الماء واليابسة، حيث يصل عمق المياه إلى 1700 متر في تلك المنطقة. وتدرس "نوبل للطاقة" وشركاؤها استئجار منصات تنقيب استكشافية بقصد نصبها في الموقع من أجل عدم التأخر في البدء بالأعمال.

2010-06-08