ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الاسد لـ"الحياة": لا حل بين سوريا وكيان العدو بسبب تطرف الحكومة الصهيونية ونصحت الحريري بالتواصل مع حزب الله كما كان يفعل والده


 الرئيس الاسد لـ"الحياة": لا حل بين سوريا وكيان العدو بسبب تطرف الحكومة الصهيونية ونصحت الحريري بالتواصل مع حزب الله كما كان يفعل والده

اعتبر الرئيس السوري بشارالاسد في حديث لصحيفة "الحياة" ان اثارة موضوع المسار السوري سببه إدراك الوسيط الأميركي والوسطاء الآخرين استحالة الحل بين كيان العدو والفلسطينيين، موضحا ان لا حل مع سوريا بسبب تطرف الحكومة الصهيونية الحالية .

واعتبر الاسد ان كيان العدو قد يسعى الى حرب مع ايران وربما سوريا ولبنان للتنصل من التزاماته ازاء عملية التسوية، لافتا الى ان المناورات العسكرية وحشد الجيوش والتهديدات لا تعني حربا الا ان التطمينات وغياب الجيوش لا تعني السلام كذلك .

وردا على سؤال حول المحكمة الدولية وحول ما تم زعمه حول علاقة حزب الله بإغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري فاعتبر الاسد ان سورية تعاملت مع كل لجان التحقيق بإيجابية وعندي قناعة تامة بأن المحكمة ستثبت ان "ليست لنا علاقة بالموضوع... وقد حاولوا استغلالها سياسياً وفشلوا"، موضحا ان علاقة سورية مع حزب الله هي في مواجهة إسرائيل، أما في لبنان فالموضوع يصبح شأناً داخلياً.

اما عن العلاقات السورية اللبنانية فراى الاسد ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يتعامل بإيجابية مع سوريا ويتمتع بدعم عربي ودولي يجب ان يترجمه الى انجازات، اما عن العلاقات اللبنانية الداخلية فاعتبر الاسد ان هذا شأن داخلي ويفضل عدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني موضحا "جميع الوسطاء والمسؤولين الذين يزورون دمشق هذه الأيام لا يطرحون موضوع لبنان معه، ولا يطلبون شيئاً "لبنانياً" من سورية، لأن لبنان لم يعد ساحة صراع".

واقترح الرئيس الاسد على الحريري ان يتواصل مع حزب الله كما كان يفعل والده، وتعليقا على العلاقات بين سوريا وايران اكد الرئيس الاسد ان " كل عرض غربي على سوريا ينتهي بطلب قطع العلاقة الخاصة او التحالف مع ايران، مؤكدا صموده في ظل الترغيب والتهديد الغربي.اما عن العلاقات التركية السورية فاكد الاسد ان العلاقات حسنة مع تركيا على كل الصعد .

وفيما يخص الملف العراقي اعتبر الرئيس بشار الاسد ان رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي أساء التعامل في الماضي مع كل دول الجوار، إلا ان الوضع افضل الآن، والمشكلة عراقية - عراقية، فهناك خلافات عميقة بين الكتل البرلمانية، وخلافات ضمن الكتلة الواحدة، متوقعا ان تنفرج الأزمة بعد حين إلا انه استبعد التدخل السوري أو العربي فيها لصعوبة الوصول الى حل بالنيابة عن العراقيين.



المحرر الاقليمي

2010-06-10