ارشيف من :أخبار لبنانية

اعتصام وجولة بحرية لأطفال فلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة تضامناً مع رفاقهم في غزة

اعتصام وجولة بحرية لأطفال فلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة تضامناً مع رفاقهم في غزة


غنوة ملحم
على كراسيهم المتحركة، حمل أكثر من الف مقعد لبناني وفلسطيني أجسادهم المثقلة بهموم الوطن والاحتلال والاهمال.. واعتصموا قبالة قلعة صيدا البحرية استنكارا للهجوم الاسرائيلي على "اسطول الحرية" وتضامنا مع المقعدين المحاصرين في غزة، حيث رفعوا لافتات تدعو المجتمع الدولي الى فك الحصار..ووقف الصمت، وجاء ذلك في تحرك نظمته نحو ثماني عشرة جمعية منضوية في إطار هيئة الإعاقة الفلسطينية ، وتخللته جولة بحرية بالمراكب للمشاركين في حوض مرفأ صيدا رفعوا خلالها أعلام فلسطين والدول التي شارك متطوعوها في أسطول الحرية, ولافتات حملت عبارات مستنكرة للاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية وللحصار المستمر على غزة ومتضامنة مع الشعب الفلسطيني ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة وفلسطين .
 
وألقيت كلمات في الاعتصام كان أبرزها لمنسق هيئة الاعاقة الفلسطينية قاسم صباح الذي استنكر المجزرة بحق قافلة الحرية التي كانت متوجهة الى القطاع لفك الحصار عنه وتقديم المساعدات الانسانية للاطفال والعجز والمقعدين وغيرهم وقال : نقف اليوم هنا وكنا نتمنى لو اننا نستطيع ان نكون على السفن التي تعد الان لتطرق باب الحرية من جديد ، نحن نعلم اي عدو نواجه عدو الانسانية والحرية والهواء الطلق عدو الحق والعدل والمساواة وحقوق الانسان ونعلم ان كل قوى الظلام تسانده وتدافع عنه ليبقى الاداة التي تصد امواج التحرر وتصمت افواه الحقيقة لكننا اعتدنا هذه المواجهة بل بدأنا نستلذ بها, المواجهة التي يصبح فيها تقديم الجسد والروح امنية تسكب على طريق فلسطين .
وكانت كلمة مؤثرة للطفلة ماريا عفيفي استعرضت فيها معاناة أطفال فلسطين وغزة ولا سيما المعوقين واصحاب الحاجات الخاصة الذين يحول العدو الاسرائيلي دون وصول المساعدات اليهم,  وقالت ان المقعدين اليوم موجودون في الاعتصام لرفع الصوت عاليا لفك الحصار عن غزة، ولدعوة العالم الحر الاستمرار بارسال سفن الحرية التي تحرج العدو وتكشف حقيقته العدوانية ضد السلام وحقوق الانسان وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة ان هذا التحرك لن يكون الاخير وستكون لنا لقاﺀات في كل وقفة حرية مع احرار العالم.

2010-06-11