ارشيف من :أخبار لبنانية
الوفد اللبناني الإداري والتقني يبدأ زيارة اليوم الى دمشق ولقاء قمة بين سليمان والاسد الثلاثاء المقبل
يتوجه اليوم الوفد الاداري والتقني برئاسة وزير الدولة جان أوغاسابيان لدمشق للبحث مع الجانب السوري برئاسة وزير التخطيط عامر لطفي لمدة يومين في التعديلات المقترحة على الاتفاقات المعقودة بين البلدين، وفي الاتفاقات الجديدة المقترح توقيعها.
وتعتبر اجتماعات دمشق تحضيرية لجدول أعمال هيئة المتابعة والتنسيق برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين سعد الحريري ومحمد ناجي عطري والتي سيحدد موعد انعقادها لاحقاً. وذكرت معلومات صحفية أن الوفد اللبناني يضم 37 شخصاً يمثلون 16 وزارة، من مديرين عامين ومستشارين وضباط جيش جيش، وسبقت الزيارة الثانية التي تبدأ اليوم مراسلات استكمالاً لما بحث فيه الجانبان خلال الزيارة الأولى، من اقتراحات تطويرية قدمها كلاهما.
وفي هذا السياق، أكد الوزير أوغاسابيان في حديث صحفي اليوم أن "هدف الزيارة هو التوصّل الى مسودات نهائية لاقتراحات بعضها تمّ التفاهم عليه، وبعضها الآخر في حاجة الى مزيد من النقاش، ليصار الى توقيع الاتفاقات خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق مع وفد وزاري مكوّن من الوزراء المعنيين بهذه الاتفاقات".
ومن جهة ثانية، قطعت دوائر القصر الجمهوري شوطا مهما في التحضير لزيارة رئيس الجمهورية إلى دمشق. وأفادت معلومات صحفية "ان الزيارة ستكون قصيرة وسيرافقه فيها وفد وزاري مصغر من بين أعضائه الوزيران علي الشامي وعدنان القصار، وسيتخللها لقاء ثنائي بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس بشار الاسد، ولقاء آخر موسع يضم الرئيسين والوفدين اللبناني والسوري".
وأشارت مصادر رسمية مطلعة الى وجود جدول اعمال حافل للقمة اللبنانية السورية، يركز على التطورات الاخيرة في المنطقة، ولا سيما منها القرصنة "الاسرائيلية" على اسطول الحرية وتصويت مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات على ايران.
كما يتضمن جدول اعمال القمة، بحسب المصادر الرسمية، بحثا في الملفات المشتركة بين لبنان وسوريا، الا انها لن تتطرق الى التفاصيل التقنية وسيترك الموضوع الى زيارات لاحقة رئاسية او وزارية، او ربما لاجتماع المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري في وقت لاحق من العام الحالي.
الى ذلك، يقوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الثلاثاء المقبل بلقاء قمة بينه وبين الرئيس السوري بشار الاسد لمتابعة سلسلة ملفات ثنائية في حين ستكون الملفات الاقليمية هي الابرز في ضوء التطورات التطورات الأخيرة في المنطقة.
وزير الدولة عدنان السيد حسين اشار لصحيفة "النهار" ان الرئيسين "سيبحثا في تنسيق المواقف عن مستقبل العلاقات العربية - العربية قبل القمة الاستثنائية المقرر عقدها في أيلول المقبل، فضلاً عن تنسيق العلاقات، توصلاً الى تعديل بعض الاتفاقات الفرعية التي تتولاها الحكومة".
ولم يستبعد الوزير السيد حسين ان تمهّد القمة لاجتماع المجلس الأعلى اللبناني - السوري، كما توقّع أن يجدّد الرئيس سليمان الدعوة المفتوحة الموجهة الى الرئيس الأسد لزيارة لبنان. وأضاف: "ان ما نشهده في العلاقة اليوم بين لبنان وسوريا هومزيد من التطوير والتحسين والتحصين على قواعد الدستور والعمل الديبلومسي المتبادل والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018