ارشيف من :أخبار لبنانية

السيدأمين السيد يستقبل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية واللجنةالتحضيريةلمؤتمرالحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي

السيدأمين السيد يستقبل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية واللجنةالتحضيريةلمؤتمرالحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي

استقبل رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الدكتور عبد الله عبد الله بحضور مسؤول الملف الفلسطيني حسن حدرج ومساعده عطاالله حمود.

وجرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وكيفية صيانة والتزام حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها قضية القدس وحق العودة وسبل مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.

كذلك أدان المجتمعون الجريمة الإسرائيلية بحق أسطول الحرية وأكدوا على وجوب العمل بكل الوسائل لفك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

كما استقبل سماحته بحضور عضو المجلس السياسي محمود قماطي اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي ضم  سايد فرنجية، علي دندش (منبر الوحدة الوطنية)، خليل خليل وإبراهيم ياسين (التنظيم الشعبي الناصري)، علي محي الدين (العمل النقابي)، رياض صوما (الحزب الشيوعي اللبناني)، محمد حشيشو (الحزب الديمقراطي الشعبي)، إيلي غصان (الحزب القومي)، وظافر المقدم (حزب الطليعة).


تناول الوفد موضوع المؤتمر المنوي عقده للحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي والوثيقة السياسية، كما تطرق إلى موضوع المقاومة كأساس من أسس العمل الوطني وهي ركيزة حماية الوطن وحصانته، وأكد الوفد الزائر على ضرورة التصدي لمطالب المواطنين وتأمين حاجاتهم الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية، كما تمنى أن يتوسع هذا الإطار ليشمل جميع القوى الوطنية اللبنانية التي تتبنى مشروع المقاومة ونهجها معتبراً أن هذه الحركة هي خطوة أولى باتجاه مشروع شامل على مساحة الوطن في جميع مجالات العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي يحرص على الوحدة الوطنية المبنية على الثوابت الوطنية.


من جهته شكر رئيس المجلس السياسي للوفد زيارته وأكد أن مسيرتنا هي مسيرة واحدة في خط الصراع ضد العدو الصهيوني في جميع المجالات ورغم تنوع الأفكار والعقائد التي نحملها فإننا نشكل جبهة واحدة ومشروعاً واحداً لمصلحة لبنان القوي المقاوم، وأكد سماحته أن جميع القوى الوطنية هي موضع احترام وتقدير ونحن حاضرون دائماً للتعاون في شتى المجالات حيث لا يستطيع حزب واحد، مهما بلغ من قوة، التفرد أو الإلغاء أو الاحتكار، ورأى أن التنوع في الأطر العملية على قاعدة وحدة المشروع السياسي هو أمر مرحب به، بل هو تكامل في الدور والساحات وملء الفراغات بما يخدم المشروع الوطني، كما أن القضية الوطنية الكبرى تستوعب الجميع وبحاجة لجميع الجهود خاصة في مواجهة الاستكبار العالمي الذي يريد أن يفرض إرادته علينا ومواجهة العدو الصهيوني الذي يطمع بوطننا، ضمن مشروع المقاومة المتكامل بالجميع ومع الجميع.



العلاقات الاعلامية
2010-06-14