ارشيف من :أخبار لبنانية
قمة لبنانية سورية في دمشق والاسد وعد بتلبية دعوة سليمان لزيارة لبنان
عقد الرئيسان اللبناني والسوري ميشال سليمان وبشار الأسد ظهر اليوم لقاء قمة على انفراد في قصر الشعب في دمشق جرى البحث خلاله في تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة .
وسبق القمة لقاء موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني اضافة الى الرئيس سليمان : وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة، وزير الدولة عدنان القصار، الوزير السابق ناجي البستاني، مدير عام رئاسة الجمهورية السفير ناجي ابي عاصي، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ناظم الخوري، سفير لبنان في سوريا ميشال خوري، الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري خوري وفريق من المستشارين.
وعن الجانب السوري شارك في القمة اضافة الى الرئيس الاسد ، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، وزير الخارجية وليد المعلم، المستشارة الرئاسية بثينة شعبان، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وعدد من المستشارين. وتركزت المحادثات على متابعة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات وفي شتى المجالات، والتشاور والتنسيق حيال القضايا والتحديات الاقليمية والدولية المطروحة.
وفي بيان مشترك صدر عن الجانبين ونقلته كالة سانا السورية فإن المباحثات بين الرئيس بشار الأسد والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان تناولت العلاقات الأخوية التي تجمع سورية ولبنان وضرورة المضي في تعزيزها بما يتلاءم مع طموحات شعبي البلدين الشقيقين وتم تأكيد أهمية إزالة كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة تطور هذه العلاقات.
وأكد الرئيس الأسد أن سورية تدعم موقع رئاسة الجمهورية في لبنان وترى فيه ضمانة للسلم الداخلي اللبناني.
وعبر الرئيسان الأسد وسليمان عن ارتياحهما لما تم إنجازه على صعيد أعمال اللجنة التحضرية المشتركة وضرورة استمرار العمل وصولاً إلى الربط بين المؤسسات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتربوية في البلدين الشقيقين لما فيه خير وازدهار الشعبين السوري واللبناني.
وجرت مناقشة عقد اجتماع المجلس الأعلى السوري اللبناني في وقت قريب لبحث مختلف جوانب العلاقات الأخوية بين لبنان وسورية وسبل تطويرها وتعميقها واعتماد أعمال هيئة المتابعة والتنسيق وسائر اللجان المشتركة والاتفاقيات التي تم إنجازها من الطرفين.
كما تم الحديث عن الحدود البرية والبحرية المشتركة والاتفاق على توجيه اللجان بدراسة الحقوق الوطنية لسورية ولبنان في مياههما الإقليمية وعلى استكمال جمع المعلومات والمعطيات من قبل كل جانب تمهيداً للمباشرة بعملية تحديد وترسيم هذه الحدود في أقرب وقت ودراسة الوضع على الحدود البرية بما يتناسب مع العلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين وضمان مصالح واستقرار وازدهار المواطنين على جانبي الحدود.
وجرى بحث التطورات الخطرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وأهمية استمرار التنسيق بين البلدين الشقيقين لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد دول المنطقة والتي تستهدف خصوصاً لبنان وسورية.
وحيا الرئيسان الأسد وسليمان المواقف المشرفة التي تتبناها تركيا تجاه القضايا العربية الأساسية ولاسيما القضية الفلسطينية وعبرا عن أملهما في أن تتخذ الدول العربية والإسلامية مواقف حازمة لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.
وفي هذا السياق أكد السيدان الرئيسان دعمهما القوي لإجراء تحقيق دولي ومعاقبة المسوءولين عن العدوان الذي شنته إسرائيل ضد أسطول الحرية في المياه الدولية.
كما أكد الرئيسان الأسد وسليمان ضرورة بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها أساساً لا غنى عنه للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقد وجه الرئيس سليمان الدعوة إلى الرئيس الأسد لزيارة لبنان ووعد الرئيس الاسد بتلبية الدعوة في الوقت المناسب.
بعد ذلك أقام الرئيس الأسد مأدبة غداء تكريماً للرئيس اللبناني حضرها أعضاء الوفدين الرسميين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018