ارشيف من :أخبار لبنانية
قمة سليمان - الأسد تستأثر باهتمام الصحف السورية الصادرة اليوم
دمشق ـ الانتقاد
أولت الصحف السورية الصادرة صباح اليوم اهتماماً لافتاً بالقمة التي جمعت في دمشق أمس الرئيسين ميشال سليمان وبشار الأسد.
وأشارت صحيفة الثورة الرسمية في عنوانها إلى تأكيد الرئيسين على "إزالة ما يعرقل تطور العلاقات والتنسيق لمواجهة التهديدات الإسرائيلية وضرورة اتخاذ مواقف حازمة لكسر حصار غزة".
وفي افتتاحيتها بعنوان (بحدود وبلا حدود) بقلم رئيس تحريرها أسعد عبود، أشادت "الثورة" بمواقف الرئيس سليمان منذ كان قائداً للجيش "حين أعلن بصراحة ودون تردد أن عقيدة الجيش اللبناني «إسرائيل هي العدو..» فعبر كل حدود إلى دمشق التي تريد لبناناً سيداً عربياً ينتمي لأمته وشعبه ، ويخدم أمنه وأمن منطقته".
وجزمت الصحيفة بأن "كل لبناني يجد في إسرائيل عدواً يجد في سورية صديقاً.. وكل من يخدم مصلحة لبنان.. يخدم أيضاً مصلحة سورية".
وقالت "الثورة": إن الرئيس بشار الأسد "أظهر بوضوح من قبل أن يتولى مهامه الرئاسية اهتمامه بتطوير صحيح سليم للعلاقات السورية - اللبنانية، وفي إطار هذا التوجه قام بأول زيارة لرئيس سوري إلى بيروت، كما أشار إلى أخطاء ارتكبت في العلاقات التي تشابكت بين البلدين، واتجه لوضع أساس للعلاقات بين البلدين، يقوم على عمل المؤسسات فيهما.. ونظر دائماً إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية بما تستحقه من تقدير واحترام، ورفض أي تطاول عليها".
ولفتت افتتاحية "الثورة" إلى أنه و"منذ بدأ التطور الإيجابي في العلاقات السورية - اللبنانية أكد العمل السياسي والدبلوماسي السوري أن التعامل مع لبنان هو تعامل مع مؤسسات، ومع هذه المؤسسات فإن سورية جاهزة للبحث في كل شيء يراه الجانبان"، مشيرة إلى أن "قوى لها نياتها طرحت مسألتي العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود، ظناً منهم أنهم يحرجون سورية، لكن.. نحن نعلم أن علاقات منظمة بين البلدين تخدم مصلحتهما ويجب أن تعطى ما تحتاجه من تأطير".
صحيفة تشرين الرسمية عنونت على صدر صفحتها الأولى: (أكدا على تطوير العلاقات الثنائية وضرورة التحقيق الدولي في العدوان على أسطول الحرية.. الرئيسان الأسد وسليمان: استمرار التنسيق لمواجهة التهديدات الإسرائيلية).
وأبرزت الصحيفة تصريحات رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري خلال جلسة الحكومة أمس التي دعا فيها إلى "ترجمة العلاقات المتميزة مع لبنان إلى مشروعات تنموية".
ونقلت الصحيفة عن عطري تأكيده بأن "العلاقات السورية ـ اللبنانية أخوية متميزة وتقوم في قوتها وديمومتها على إرث عميق من التعاون والتنسيق والمواقف المشتركة التي تخدم مصلحة البلدين الشقيقين والقضايا الوطنية والقومية".
وبحسب الصحيفة فقد "طلب عطري من الوزارات كافة إيلاء الاهتمام بتوسيع آفاق هذه العلاقة وترجمتها بمشروعات وشراكات تنموية وتنظيمها من خلال تطوير الاتفاقيات الموقعة ورفدها وتعزيزها باتفاقيات جديدة".
بدورها عنونت صحيفة "الوطن" الخاصة على صدر صفحتها الأولى: دمشق تدعم موقع الرئاسة اللبنانية والرئيس الأسد يزور بيروت في الوقت المناسب...القمة السورية اللبنانية تطالب بمواقف حازمة لكسر حصار غزة...اجتماع قريب للمجلس الأعلى والمباحثات تتطرق للحدود المشتركة تمهيداً لترسيمها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018