ارشيف من :أخبار عالمية
ركن أبادي: اتفاق طهران النووي مع تركيا والبرازيل يمثل خرقا للاحتكار النووي الذي تحاول فرضه الدول الخمس الكبرى
أكد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي وقوف ايران الى جانب القضايا العادلة والمحقة وفي طليعتها المقاومة ضد الكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين، لافتاً إلى أن الضغوط التي تمارس على إيران "لم تمنعنا من المضي قدما في طريقنا بل على العكس فقد سرعت خطواتنا نحو الاكتفاء الذاتي الذي وصلنا إليه على كل الصعد".
وفيما خص الملف النووي الإيراني السلمي، إعتبر ركن أبادي، خلال استقباله صباح اليوم وفداً من تحالف القوى الفلسطينية في لبنان ووفداً عن القوى والأحزاب والشخصيات الإسلامية في لبنان، أن إيران أصبحت في موقع المدعي على القوى المهيمنة، وبدل أن نكون في موقع الاتهام باتوا هم في هذا الموقع.
وإذ أشار ركن أبادي إلى ان الدول الخمس تريد ان تحتكر الطاقة النووية، أكد أن اتفاق طهران النووي مع تركيا والبرازيل يمثل خرقا لهذا الاحتكار.
ولفت ركن أبادي الى أن ايران تعمل على إنشاء محطات نووية جديدة غير آبهة بالحصار والعقوبات، وتابع أبادي "نحن مستعدين لتزويد من يريد ليس فقط بإنتاجنا السلمي من الطاقة النووية، بل بتزويده بالمعرفة التكنولوجية للطاقة النووية التي بتنا نمتلكها بالكامل".
من جهته، اعتبر وفد تحالف القوى الفلسطينية في لبنان أن ما تتعرض له إيران من عقوبات وضغوط ليس فقط بسبب برنامجها النووي السلمي بل بسبب دعمها للحق الفلسطيني منذ لحظة انتصار ثورتها حين حولت سفارة "إسرائيل" الى سفارة فلسطين واطلقت يوماً عالمياً للقدس، والآن تقف بقوة لرفع الحصار عن غزة.
بدوره لقاء القوى والأحزاب والشخصيات الإسلامية والوطنية دعا لموقف موحد عربي - ايراني- تركي بمواجهة الهجمة الغربية والأميركية، لافتاً الى أن ايران نجحت في اطلاق ثقافة المقاومة التي عمت المنقطة، معتبراً الدخول التركي على هذه الثقافة يعزز هذا الخط خاصة في ظل التطور الايجابي المضطرد للعلاقات التركية - الايرانية وكذلك التحالف الاستراتيجي السوري- الايراني.
المحرر المحلي
وفيما خص الملف النووي الإيراني السلمي، إعتبر ركن أبادي، خلال استقباله صباح اليوم وفداً من تحالف القوى الفلسطينية في لبنان ووفداً عن القوى والأحزاب والشخصيات الإسلامية في لبنان، أن إيران أصبحت في موقع المدعي على القوى المهيمنة، وبدل أن نكون في موقع الاتهام باتوا هم في هذا الموقع.
وإذ أشار ركن أبادي إلى ان الدول الخمس تريد ان تحتكر الطاقة النووية، أكد أن اتفاق طهران النووي مع تركيا والبرازيل يمثل خرقا لهذا الاحتكار.
ولفت ركن أبادي الى أن ايران تعمل على إنشاء محطات نووية جديدة غير آبهة بالحصار والعقوبات، وتابع أبادي "نحن مستعدين لتزويد من يريد ليس فقط بإنتاجنا السلمي من الطاقة النووية، بل بتزويده بالمعرفة التكنولوجية للطاقة النووية التي بتنا نمتلكها بالكامل".
من جهته، اعتبر وفد تحالف القوى الفلسطينية في لبنان أن ما تتعرض له إيران من عقوبات وضغوط ليس فقط بسبب برنامجها النووي السلمي بل بسبب دعمها للحق الفلسطيني منذ لحظة انتصار ثورتها حين حولت سفارة "إسرائيل" الى سفارة فلسطين واطلقت يوماً عالمياً للقدس، والآن تقف بقوة لرفع الحصار عن غزة.
بدوره لقاء القوى والأحزاب والشخصيات الإسلامية والوطنية دعا لموقف موحد عربي - ايراني- تركي بمواجهة الهجمة الغربية والأميركية، لافتاً الى أن ايران نجحت في اطلاق ثقافة المقاومة التي عمت المنقطة، معتبراً الدخول التركي على هذه الثقافة يعزز هذا الخط خاصة في ظل التطور الايجابي المضطرد للعلاقات التركية - الايرانية وكذلك التحالف الاستراتيجي السوري- الايراني.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018