ارشيف من :أخبار لبنانية

المكتب الاعلامي للرئيس لحود رد على جعجع : من سعى الى تقسيم لبنان بالدم لا يسعه مخاطبة من وحد الجيش

المكتب الاعلامي للرئيس لحود رد على جعجع : من سعى الى تقسيم لبنان بالدم لا يسعه مخاطبة من وحد الجيش


 أصدر المكتب الاعلامي للرئيس العماد اميل لحود البيان التالي: "ردا على البيان الهستيري لسمير جعجع والذي تناول فيه ما أثاره الرئيس العماد اميل لحود مع زواره بالأمس القريب عن زيارة هذا الأخير لمصر واستقباله من مسؤولين فيها، قال الرئيس لحود أنه لم يعتد التخاطب في الاعلام مع المجرمين، إلا أنه لا بد من الاشارة  الى أن تلك الهستيريا مردها ان المجرم قد عرف بأن جولاته الخارجية لا تفيده بشيء في تنقية سجله الحافل بالاجرام والقتل، ولا تسدل ستارة التمويه على ثابتة مزدوجة ومعروفة من الجميع وهي ان حكما صادرا عن أعلى مرجعية قضائية جنائية في وطنه، قضى بإدانته باغتيال رجال دولة وقادة رأي، وان عفوا سياسيا من مجلس النواب، مقتصرا على العقوبة وغير منسحب على الادانة، أخرجه من الاعتقال المؤبد مع سواه من أمثاله الذين كانوا رهن المحاكمة عن جرائم القتل والتنكيل بأبطال الجيش اللبناني في جرود الضنية عشية الألفية الثالثة، فخرج معهم في قطار واحد ومن ضمن صفقة واحدة تساوى فيها منفردا معهم جميعا في الاجرام حجما وكما ونوعا، لا بل تجاوزهم. ان القتل المدان بأحكام مبرمة يلاحق القاتل أنى يكون، في نهاره وليله، وحله وترحاله، بانتظار الديان الأكبر الذي تسقط أمامه كل الأقنعة.
اضاف بيان المكتب الاعلامي للرئيس لحود أما عن علاقة الرئيس لحود بسوريا، فكانت علاقة تعاون ندية بين رئيسي جمهورية يؤمنان بأن التقارب يأتي بالفائدة العميمة على البلدين والشعبين والقضايا المشتركة بينهما، وهذه علاقة تشرف الرئيس لحود، في حين ان علاقة المجرم سمير جعجع بالكيان الاسرائيلي الغاصب الذي ذهب اليه لتلقي أوامر عملياته بقتل أبناء جلدته وقصف بيوتهم وقطع أعناقهم وأرزاقهم وتشريدهم وضرب جيشهم الباسل والتنكيل بضباطه وأفراده، إنما هي علاقة خيانة وإذعان.
ان من سعى الى تقسيم لبنان بالدم لا يسعه مخاطبة من وحد الجيش الذي قاتله وشرذمه المجرم، وان من نشأ على التصرف الميليشياوي لا يسعه أيضا مخاطبة من نشأ في مدرسة الجيش الوطنية وأرسى عقيدتها الجامعة".

2010-06-17