ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: الهدف من الحملات على حزب الله هو رئيس الجمهورية
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "الحملات التي تشن مؤخراً على حزب الله والمقاومة لن تؤثر ولو بقدر جناح بعوضة على عزيمة أهلنا وإصرارهم على المقاومة وفي احتضانهم وتأييدهم لحزب الله وحركة أمل".
ورأى الموسوي، في كلمة له في بلدة الحميري، أن "الهدف الحقيقي من هذه الحملات وإن استهدفت حزب الله في العنوان، إنما هي تطال رئيس الجمهورية"، موضحا أن "ما سمعناه عن المقاومة هو إطلاق نار على هيئة الحوار الوطني وتقليل من شأنها، وهو اعتراض بالصوت الجهور على معادلة الجيش والشعب والمقاومة".
واعتبر أن "ذلك محاولة لتقييد رئيس الجمهورية بالابتعاد عن الثوابت الوطنية باسم الحياد ودعوة إلى تعطيل دوره الوطني وموقعه الدستوري لأن ثمة جهات خارجية تريد من المسؤولين اللبنانيين أن يكونوا ناطقين باسمها في لبنان"، مشيرا إلى أن "هذه الجهات بدأت تنفض الغبار عن أشخاصها وتضعهم في دائرة الضوء نكاية برئيس الجمهورية".
في سياق متصل، لفت الموسوي إلى أن "الكثير من الحملات الأخيرة على حزب الله إنما هي بعض معارك الحرب الناعمة التي تشنها الإدارة الأميركية على الحزب والتي اعترف جيفري فيلتمان بتجنيد أصوات تابعة لبلاده بهدف المس بحزب الله وبصورته"، مشيرا إلى أن "هذه الأدوات الأميركية تتقاضى أجورها بمئات ملايين الدولارات".
واعتبر أن "هذه الحملات تتغذى من عقلية انعزالية كانت ترى في لبنان وطنا قوميا لها ثم صارت ترى فيه ساحة تخوض فيها حربا ضروسا تعتبر فيها أن الطوائف الأخرى تهديد وجودي لها"، ورأى أن "هذه العقلية الانعزالية أفسدت الدين والسياسة والإنسانية في لبنان بحيث بات إحساسها يتبلد إزاء مآسي الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، وأصبحت ترى في هذه المآسي أمورا بديهية في حين بات غضبها يتفجر إزاء الشريك في الوطن أو الشقيق في العروبة".
وختم النائب الموسوي:" أن هذه العقلية هي نفسها تلك التي تطل برأسها دفاعا عن "إسرائيل" فترى فيها خط الدفاع عن هوية الغرب ومصالحها ووجودها"، معتبرا أنها "عقلية اليمين الديني القومي المتطرف الحاقد على الله لأنه خلق بشرا غيرهم".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018