ارشيف من :أخبار عالمية
وزارة الحرب تنفي الانسحاب من أفغانستان ... والبيت الأبيض يؤكد
بعد أسبوع على جلسة الاستماع المتلفزة حول أفغانستان في مجلس الشيوخ الأميركي، خرج وزير الحرب الاميركي روبرت غيتس ليعلن أن قواته لن تنسحب من أفغانستان بحلول تموز / يوليو 2001، الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي لبدء الانسحاب التدريجي من البلاد، في إطار إستراتيجية باراك أوباما في أفغانستان.
الإعلان بعدم الانسحاب، ترافق مع تأكيد غيتس أن القوات الدولية التي تقودها بلاده، حققت تقدماً ضد المسلحين في أفغانستان، ومتوقعاً أن تقاتل حركة طالبان بشراسة دفاعاً عن معقلها في قندهار جنوب البلاد.
وفيما اعترف وزير الحرب الأميركي بالخسائر البشرية الكبيرة التي تتكبدها القوات الدولية هناك، قال في مقابلة لقناة فوكس نيوز أن " الجنرال الأمريكي ستانلي مكريستال والقادة العسكريين الآخرين لديهم ثقة في أن الحملة ضد طالبان وخاصة في جنوب أفغانستان تمضي في اتجاهها الصحيح ".
واعرب وزير الحرب الأميركي عن ثقته بأن القوات الأفغانية ستكون جاهزة لتولي المسؤولية الأمنية كاملة في بعض مناطق أفغانستان.
غير أن بعض المسؤولين العسكريين الكبار في واشنطن، شككوا بالقدرة على معرفة مدى نجاح إستراتيجية الحرب قبل صيف 2011، أي على مقربة من الوقت الذي حدده الرئيس أوباما لبدء الانسحاب من أفغانستان.
فالقوات الأفغانية بنظر هؤلاء، تعاني من سوء التدريب ومن نسب فرار كبيرة، ما طرح شكوكاً حول قدرة تلك القوات على تولي مسؤولياتها في البلاد.
رئيس الأركان في البيت الأبيض رام ايمانويل أكد لقناة (abc) التلفزيونية، أن تاريخ الانسحاب هو في تموز / يوليو 2011، مضيفاً أن واشنطن ترى علامات تدل على أن كابول تحقق تقدماً في مجال الأمن.
وأضاف ايمانويل في مقابلة بثت الأحد، ان الأفغانيين يحققون متطلبات تجنيد الشرطة، إلى جانب تجنيد الجيش.
وعلى صعيد آخر، قتل أربعة جنود بينهم ثلاثة استراليين في حادث تحطم مروحية جنوب أفغانستان، وقال مسؤولون استراليون ان الوفاة نتجت عن حادث مروحي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
حادث تحطم المروحية هذا، أعاد على الأذهان حوادث عديدة مماثلة، نتيجة قصور تقني فيها، في بعض الأحيان، وجراء عمليات عسكرية في أحيان أخرى، وذلك بحسب حلف شمال الأطلسي الموجود في أفغانستان.
الإعلان بعدم الانسحاب، ترافق مع تأكيد غيتس أن القوات الدولية التي تقودها بلاده، حققت تقدماً ضد المسلحين في أفغانستان، ومتوقعاً أن تقاتل حركة طالبان بشراسة دفاعاً عن معقلها في قندهار جنوب البلاد.
وفيما اعترف وزير الحرب الأميركي بالخسائر البشرية الكبيرة التي تتكبدها القوات الدولية هناك، قال في مقابلة لقناة فوكس نيوز أن " الجنرال الأمريكي ستانلي مكريستال والقادة العسكريين الآخرين لديهم ثقة في أن الحملة ضد طالبان وخاصة في جنوب أفغانستان تمضي في اتجاهها الصحيح ".
واعرب وزير الحرب الأميركي عن ثقته بأن القوات الأفغانية ستكون جاهزة لتولي المسؤولية الأمنية كاملة في بعض مناطق أفغانستان.
غير أن بعض المسؤولين العسكريين الكبار في واشنطن، شككوا بالقدرة على معرفة مدى نجاح إستراتيجية الحرب قبل صيف 2011، أي على مقربة من الوقت الذي حدده الرئيس أوباما لبدء الانسحاب من أفغانستان.
فالقوات الأفغانية بنظر هؤلاء، تعاني من سوء التدريب ومن نسب فرار كبيرة، ما طرح شكوكاً حول قدرة تلك القوات على تولي مسؤولياتها في البلاد.
رئيس الأركان في البيت الأبيض رام ايمانويل أكد لقناة (abc) التلفزيونية، أن تاريخ الانسحاب هو في تموز / يوليو 2011، مضيفاً أن واشنطن ترى علامات تدل على أن كابول تحقق تقدماً في مجال الأمن.
وأضاف ايمانويل في مقابلة بثت الأحد، ان الأفغانيين يحققون متطلبات تجنيد الشرطة، إلى جانب تجنيد الجيش.
وعلى صعيد آخر، قتل أربعة جنود بينهم ثلاثة استراليين في حادث تحطم مروحية جنوب أفغانستان، وقال مسؤولون استراليون ان الوفاة نتجت عن حادث مروحي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
حادث تحطم المروحية هذا، أعاد على الأذهان حوادث عديدة مماثلة، نتيجة قصور تقني فيها، في بعض الأحيان، وجراء عمليات عسكرية في أحيان أخرى، وذلك بحسب حلف شمال الأطلسي الموجود في أفغانستان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018