ارشيف من :أخبار عالمية

الحرس الثوري الايراني يعلن زيادة قدراته الصاروخية

الحرس الثوري الايراني يعلن زيادة قدراته الصاروخية

أكد مساعد رئيس هيئة الاركان في القوات المسلحة الايرانية اللواء غلام علي رشيد، "ان قراراً صدر برفع القدرات الهجومية وتطوير الانشطة ذات الفعالية في القوات البحرية للحرس الثوري على صعيد الطوافات والصواريخ والغواصات وما يتعلق بالقضايا تحت سطح الماء والمغاوير والمنشآت وقواعد الاعداد والتمهيد والقوات الجوية التابعة للبحرية".

ولفت رشيد، خلال المؤتمر السابع عشر لقادة ومسؤولي الحرس التابعين للقوات البحرية، الى "ان امريكا والكيان الصهيوني يعملون على تنفيذ سيناريوهات قديمة بالية ضد الجمهورية الاسلامية"، معتبراً "ان مبادئ الاستراتيجية التي تعمل بها ايران تقوم على اساس الجانب المعنوي ودعم المعتقدات وروح المقاومة، ما يزرع الرعب في قلوب الاعداء رغم المحاولات المستميتة لأمريكا والكيان الصهيوني للحد من وجود وقدرات ايران المعنوية"، وذكر "ان امريكا تسعى الى تنفيذ مخططات عديدة ضد ايران منها تكرار النموذج العراقي أو الانقلاب المخملي وغير ذلك لتغيير هيكلية النظام وتشويه وجه البرنامج النووي لايران وزرع الخوف مما تقوم به ايران".

مساعد رئيس هيئة الاركان في القوات المسلحة، قال "إن امريكا مع تحالف عربي - اسرائيلي، يسعون الى ابراز ايران على انها تشكل التهديد الاول للمنطقة بدلا من الكيان الصهيوني، ومنذ 5 سنوات شهدنا تحولات اساسية على صعيد التحركات العسكرية وتصاعدت لغة الحديث عن استعدادات عسكرية ضد ايران"، مشدداً على أهمية الارتقاء في الجانب المعلوماتي ورفع الاستعدادات والقدرات القتالية رغم مبادئ السياسة في الجمهورية الاسلامية التي تقوم على ضرورة تجنب الحرب، لكن ذلك لا يعني الفرار والابتعاد عن الحرب لان مواجهة التهديد تستدعي الاستعداد الكامل لانه من ضرورات الحياة".

وعن وصايا قائد الثورة الاسلامية، لفت رشيد الى "ان السيد القائد اكد خلال السنوات الاخيرة على اهمية رفع الكفاءات القتالية مع الحرص على اليقظة وتجنب الغفلة لان تهديدات العدو حقيقية حين يستفيد من اي غفلة يمكن ان نصاب بها".


من جهته، أعلن نائب قائد قوات حرس الثورة العميد، حسين سلامي، "أن قدرة وسرعة رد فعل القوات البحرية لحرس الثورة ازاء أي إعتداء أو تهديد عملي من قبل الاعداء قاربت بلوغ المستوى المطلوب، إذ اننا لا نقبل بأي سقفٍ أو حدٍ لتنمية قدراتنا الدفاعية"، مشيراً الى "الحاجة المتزايدة الى الطاقة في المنطقة والعالم والدور المصيري والرئيسي للخليج ومضيق هرمز، في تأمين هذه الطاقة للمجتمع البشري"، واوضح "ان العدو في هذه المنطقة التي تمثل نقطة إلتقاء بين الاستراتيجيتين العسكرية والأمنية، تبنى استراتيجية تنفيذية وانتقل من مناخ استراتيجي الى مناخ تنفيذي وفي مثل هذه ألاجواء ستكون المواجهة البحرية قسماً من استراتيجيتنا في المنطقة".

بدوره، أعلن قائد القوة البرية في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، العميد احمد رضا بوردستان، "ان ايران حققت الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات الدفاعية وانها تمتلك حاليا احدث الاسلحة العسكرية المتطورة في العالم"، وطمأن "الشعب الايراني بانه لو تعرضت ايران لعدوان فان القوات المسلحة الايرانية ستقضي على المعتدين"، معرباً عن اعتقادة بأن "القيادة الحكيمة والواعية للثورة والاستعداد الكامل للقوات المسلحة الايرانية للدفاع عن سيادة البلاد يشكلان ركيزتان اساسيتان لاحباط كافة مخططات العدو".


المحرر الاقليمي

2010-06-22