ارشيف من :أخبار عالمية
احمدي نجاد: الشعب الايراني سيحطم العصا التي تشهرها القوى المتغطرسة بوجهه
أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ان قرار العقوبات الأخير ليس له أدنى تأثير على ايران, موضحا ان القوى المتغطرسة واهمة اذ تتصور أن تلويحها بالعصا وإطلاقها التهديدات يتيح لها أخذ تنازلات من ايران. وأكد ان الشعب الايراني بمنطقه سيحطم العصا التي يشهرونها بوجهه.
واعتبر احمدي نجاد، في كلمة مساء الأربعاء بالملتقى الثاني عشر للاساتذة الجامعيين التعبويين، أن قرار العقوبات الصادر عن مجلس الأمن الدولي ضد ايران بمثابة هزيمة لسياسات أمريكا والنظام الرأسمالي، قائلاً إن "الأوضاع في العالم اليوم تشهد تحولاً متسارعاً بعون الله وتسديد الإمام المهدي (عج) وصمود قائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني الأبي، وأن جميع القوى المتغطرسة في طريقها الى الزوال"، وأكد أن الظروف الحالية للقوى المتغطرسة جعلتها مرغمة على تقديم تنازلات والتوسل بالدول الأخرى من أجل إصدار قرار".
ورأى الرئيس الايراني أن عصر استخدام السلاح قد ولّى وبدأ عصر المنطق والعدالة والاحترام المتبادل، مشدداً على "أن القوى المتغطرسة كانت تتصور أن الهجوم على المنطقة يتيح لها البقاء فيها وقد ثبت فشل ذلك التصور، كما أن الإدارة الامريكية الجديدة كشفت عن حقيقتها في غضون عام واحد وأصدرت قرار عقوبات ضد ايران وهذا في الواقع يعتبر إعلان الهزيمة السياسية للحكومة الامريكية والنظام الرأسمالي وزيف إدعاءات التغيير التي أطلقها البعض" .
وفي موازاة ذلك، رأى الرئيس الايراني، في حديث لقناة ATV التركية، "ان الكيان الصهيوني قد سقط مرة اخرى بايدي الشعوب الحرة"، مشيداً بالدعم الشعبي تجاه التحركات الوحشية للعدو الصهيوني".
احمدي نجاد، اعتبر أن "ما نشهده اليوم مع الاسف اختراق وتدخل في شؤون المنطقة يحول دون الانسجام والوحدة الكاملة بين الشعوب التي من شأنها ان تؤدي الى زيادة قدرات الامة لكي تقوم باعمال بناءة"، مشدداً على "استعداد ايران ارسال مساعدات الى الشعب المظلوم في غزة، إذ أن من يشارك في شق الطريق نحو هذا العمل الانساني فانه يخطو نحو طريق السلام والحرية".
واشار أحمدي نجاد الى أهمية الدور التركي المؤثر في القضايا المتعلقة بالشرق الاوسط"، لافتاً الى "ان رئيس الوزراء رجب الطيب اردوغان استطاع ادارة البلد بشكل جيد، حيث جعل مكانة تركيا اليوم افضل بكثير مما كانت عليه لانه من الصواب ان تشارك جميع الدول في ادارة العالم وليس من الصحيح ان يتركز الامر على عدة دول في مجلس الامن تتحكم في العالم"، واضاف" أن ايران وتركيا تسعيان الى بذل الجهود لاقرار الحقوق دون ان تكون لديهم رغبة في الاعتداء على الدول الاخرى و تربط البلدين علاقة صداقة مع سائر الشعوب لتحقيق العدل و السير نحو الحرية" .
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018