ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسن خليل: لن نتخلى عن حقوقنا باستثمار ثرواتنا تحت اي ضغط
طالب المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "بتوضيح الكلام الصادر عن مستشاره الوزير السابق محمد شطح والذي يعتبر الخلل الحكومي خللا بنيويا"، واصفا كلام شطح بـ"الخطير ويؤسس لخطاب يهدف الى التشكيك بجدوى حكومة الوحدة الوطنية".
وانتقد الخليل، في احتفال تأبيني في بلدة زبدين، "المواقف التي صدرت عن القيادات اللبنانية من الخارج وتشكك بعناوين قوة لبنان"، مستغربا "كلام التشكيك الذي يصدر من هنا وهناك ويتحدث عن قرار الحرب والسلم والتشكيك بالمقاومة"، وسأل: "أي موقع لهؤلاء وعلى أي أساس يتنقلون من بلد الى آخر من أجل إضعاف لبنان؟"، وأضاف الخليل "نحن آمنا ودافعنا عن خيار لبنان القوي الذي يقوى بمقاومته وجيشه وشعبه، ولبنان يضعف بخيار الحياد وسوف يتهدد مع أول استحقاق أو تحد مع العدو الاسرائيلي".
وأكد الخليل "أننا سنبقى في طليعة المدافعين عن كرامة لبنان ووحدته وعناصر قوته وعلى رأسها المقاومة ووحدة الجيش والشعب".
وسأل الخليل " لماذا لم ترسل الموازنة حتى الآن الى المجلس النيابي؟ ولماذا التأخير في اقرار التعيينات الادارية"، معتبراً أن "كل هذه الوقائع تجعلنا وتعطينا الحق لكي نربط بين هذا الواقع وبين كلام المستشار".
وعن حقوق لبنان النفطية قال: "في الداخل لا نريد السجال مع أحد فنحن لا نريد أن ننافس أحدا او أن نصادر قرار الحكومة. المطلوب أن يقر القانون بالتكامل في العمل بين الحكومة ومجلس النواب وسوف نصر على اقتراحنا ليس على قاعدة التحدي إنما التأخير حتى الآن يحمل عناوين واهية لم تقنع احدا، المطلوب الاسراع في إقرار القانون".
وأكد الخليل أن المعركة الحقيقية مع "العدو الاسرائيلي من اجل تحرير أرضنا وتحرير ثرواتنا الطبيعية ومنها النفط والغاز"، لافتا الى أن "لبنان يخسر الكثير من الأموال في كل يوم تأخير بعدم إقرار القانون والتأخير في تلزيم لعملية التنقيب خاصة بعدما بدأت "اسرائيل" بتركيب منصات لاستخراج الغاز من عشرات الحقول"، مشددا على أننا " لن نتخلى عن ذرة من ترابنا ولن نتخلى عن حقنا في استثمار ثرواتنا ولن نتوقف عن هذا المطلب تحت اي ضغط، التهديدات الاسرائيلية لم تعد ترعبنا فالعدو الاسرائيلي هو الخائف لانه هو من يصادر حقوقنا ويسرقها".
وانتقد الخليل، في احتفال تأبيني في بلدة زبدين، "المواقف التي صدرت عن القيادات اللبنانية من الخارج وتشكك بعناوين قوة لبنان"، مستغربا "كلام التشكيك الذي يصدر من هنا وهناك ويتحدث عن قرار الحرب والسلم والتشكيك بالمقاومة"، وسأل: "أي موقع لهؤلاء وعلى أي أساس يتنقلون من بلد الى آخر من أجل إضعاف لبنان؟"، وأضاف الخليل "نحن آمنا ودافعنا عن خيار لبنان القوي الذي يقوى بمقاومته وجيشه وشعبه، ولبنان يضعف بخيار الحياد وسوف يتهدد مع أول استحقاق أو تحد مع العدو الاسرائيلي".
وأكد الخليل "أننا سنبقى في طليعة المدافعين عن كرامة لبنان ووحدته وعناصر قوته وعلى رأسها المقاومة ووحدة الجيش والشعب".
وسأل الخليل " لماذا لم ترسل الموازنة حتى الآن الى المجلس النيابي؟ ولماذا التأخير في اقرار التعيينات الادارية"، معتبراً أن "كل هذه الوقائع تجعلنا وتعطينا الحق لكي نربط بين هذا الواقع وبين كلام المستشار".
وعن حقوق لبنان النفطية قال: "في الداخل لا نريد السجال مع أحد فنحن لا نريد أن ننافس أحدا او أن نصادر قرار الحكومة. المطلوب أن يقر القانون بالتكامل في العمل بين الحكومة ومجلس النواب وسوف نصر على اقتراحنا ليس على قاعدة التحدي إنما التأخير حتى الآن يحمل عناوين واهية لم تقنع احدا، المطلوب الاسراع في إقرار القانون".
وأكد الخليل أن المعركة الحقيقية مع "العدو الاسرائيلي من اجل تحرير أرضنا وتحرير ثرواتنا الطبيعية ومنها النفط والغاز"، لافتا الى أن "لبنان يخسر الكثير من الأموال في كل يوم تأخير بعدم إقرار القانون والتأخير في تلزيم لعملية التنقيب خاصة بعدما بدأت "اسرائيل" بتركيب منصات لاستخراج الغاز من عشرات الحقول"، مشددا على أننا " لن نتخلى عن ذرة من ترابنا ولن نتخلى عن حقنا في استثمار ثرواتنا ولن نتوقف عن هذا المطلب تحت اي ضغط، التهديدات الاسرائيلية لم تعد ترعبنا فالعدو الاسرائيلي هو الخائف لانه هو من يصادر حقوقنا ويسرقها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018