ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري خلال مأدبة غداء تكريمية له في طرابلس: لنتعاون في مواجهة الأطماع التي تحدق بنا والأخطار التي تتهددنا
أقام رجل الأعمال الرئيس السابق لجمعية تجار طرابلس مأمون واصف عدرة مأدبة غداء تكريمية لسفير الجمهورية العربية السورية علي عبد الكريم ، في فندق "كواليتي- ان" في طرابلس، في حضور الرئيس عمر كرامي، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الإله ميقاتي، الوزير محمد الصفدي، الوزير يوسف سعادة، النائبين قاسم عبد العزيز ونقولا غصن، الوزراء السابقين عمر مسقاوي، سامي منقارة والياس سابا، النواب السابقين مصباح الأحدب، محمود طبو، عبد المجيد الرافعي، محمد يحيى، وجيه البعريني، عبد الرحمن عبد الرحمن، أحمد حبوس وأسعد هرموش، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت افرام كرياكوس، قاضي الشرع الشيخ سمير كمال الدين، قاضي التحقيق العدلي نبيل صاري، رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، الرئيس السابق للبلدية رشيد جمالي، الرئيس السابق لبلدية الميناء عبد القادر علم الدين، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي العميد علي خليفة، ممثل رئيس فرع المخابرات في الشمال العقيد عامر الحسن الرائد خطار نصر الدين، رئيس شعبة المعلومات في أمن عام الشمال الملازم أول علي الأيوبي، رئيس "جمعية إنماء طرابلس والميناء" أنطوان حبيب، منسق طرابلس في "التيار الوطني الحر" طوني ماروني، الأمين العام ل"حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال شعبان، رئيس حركة التوحيد- مجلس القيادة الشيخ هاشم منقارة، وحشد من الهيئات والفاعليات المحلية.
وألقى عدرة كلمة في حفل اعقب الغداء رحب فيها بالسفير السوري وقال: اهلا بكم في عاصمة لبنان الثانية طرابلس وفي شمالنا الحبيب، هذا غمار جديد نسترجع فيه القيم الأصيلة التي تربينا عليها لنخوض آفاق الحاضر والمستقبل بالعين المعاصرة والإنفتاح والصدق والأخوة الحقيقية، ان ما يربط طرابلس بالشام ليس أنها تدعى طرابلس الشام، وإنما هي روابط التاريخ والقيم والتقاليد والعادات وإرث كبير من النضال المشترك في الدفاع عن قضايا العروبة والامة".
وألقى السفير السوري كلمة إستهلها بالشكر "لهذه المدينة الكريمة العريقة إستقبالها وحفاوتها وأريحيتها، وقال سعيد أن أطل على هذه المدينة عبر هذه الوجوه السمحة النيرة التي تؤكد إخاء وتعاونا وتكاملا بين سوريا ولبنان وبين طرابلس وكل المدن السورية كما بين دمشق وكل المدن اللبنانية يجمع بينهما التاريخ والجغرافيا". أضاف: "ما يربط شعبينا لا يحتاج مني أن أحاضر فيه، فنحن عائلات منقسمة على الضفتين في البلدين السيدين المستقلين، لا أظن أن عائلة في سوريا أو في لبنان إلا ولها إمتداد في البلد الآخر، والعادات والرؤى والأهم من ذلك العدو والمخاطر التي تستهدف البلدين تستدعي منا جميعا أن نقرأ واقعنا بعمق وأن نطل على ذواتنا وعلى إمكانياتنا لكي نكثفها ونفجرها بما يخدم بنياننا وتعاوننا وقوتنا لنواجه الأطماع التي تحدق بنا والأخطار التي تتهددنا ولا تستثني أحدا ولا تتقصد واحدنا دون الآخر، فإسرائيل ووراءها أطماع خطيرة وكبيرة ومعقدة، وأظن أن بينكم الكثير ممن يعلمونني، وأستفيد من خبراتهم في الإشارة والإضاءة على هذه المخاطر التي تستدعي منا أن نتكامل في السياسة والثقافة والاقتصاد والرؤى، وأن نحترم تاريخنا والقامات الوطنية التي تزخر بها هذه المدينة التي هي حصن للعروبة والوطنية، وفيها قيم كثيرة تعلم فيها لبنان وسوريا والمنطقة وتشع على العالم والإقليم بخاصة، وختم السفير السوري : شكرا لكم جميعا وآمل أن ينعكس الإخاء اللبناني السوري بقيادة الرئيس الاسد والرئيس سليمان والرئيس بري والرئيس الحريري وكل القيادات الوطنية الغيورة، أن ينعكس إيجابا على البلدين الشقيقين وعلى مستقبل الأمة العربية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018