ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق : ملف الاسرى والمفقودين لا زال مفتوحا

الشيخ قاووق : ملف الاسرى والمفقودين لا زال مفتوحا

لمناسبة الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لاعتقال العدو الصهيوني للمواطن اللبناني عبد الله خليل عليان، أقامت الجمعية اللبنانية للأسرى والمعتقلين احتفالاً في مركز باسل الأسد الثقافي في صور بحضور مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق وقائمقام صور حسين قبلان وعوائل الاسرى ورجال دين وحشد من الأهالي.
وفيما سلّم الشيخ قاووق في المناسبة زوجة الأسير عليان "الحاجة خديجة البردان" درع الحرية، ألقى كلمة طالب فيها الحكومة اللبنانية بأن تتبنى قضية الأسرى والمفقودين اللبنانيين وأن تأخذها إلى مجلس الأمن وعواصم العالم، مستغرباً كيف أن عواصم العالم تهتم بـ"رون أراد" أو "جلعاد شاليط" فيما "لا نسمع كلمة عن أسرانا والمفقودين "فران وسكاف وعليان".
ولفت إلى أن من أقل الواجب على الحكومة اللبنانية هو أن تستنفر جهودها الرسمية والدبلوماسية والإعلامية وأن تأخذ هذه القضية إلى أعلى المستويات العالمية لتبقى قضية حية وضاغطة على العدو، منبهاً إلى أن بقاء أي أسير لبناني في الاعتقال يمس الكرامة الوطنية وحرية اللبنانيين جميعاً مشدداً على أن ذلك أمانة أخلاقية وإنسانية ووطنية لا يجوز التساهل والتهاون بها.
وأكد أن قضية الأسرى والمفقودين هي ملف مفتوح لن يغلق إلا بعودة كل الأسرى والمعتقلين اللبنانيين وهي أولوية بالنسبة لحزب الله وألا تهاون فيها، مشيراً إلى أن هذه القضية تبقى في إطار المتابعة اليومية للمقاومة وقال: "إن حزب الله ملتزم بقضية الأسرى والمفقودين ومدرك لكافة مسؤولياته تجاه هذه القضية الوطنية، وهو يعرف أن ثقة الناس وعوائل الأسرى والمفقودين هي بحزب الله وبمعادلة المقاومة وبالوعد الصادق للامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله"، وقال :"نحن على ثقة بأننا سنصل إلى اليوم الذي نحرر فيه كل أسرانا من السجون الإسرائيلية"..
وتناول الشيخ قاووق في كلمته الخلاف الداخلي الحاصل حول مسألة التنقيب عن النفط في بحر لبنان فدعا الى التعجيل وليس التأجيل في إقرار قانون النفط "لأن الوقت ليس لصالح لبنان إذ إن إسرائيل تعمل ليل نهار للإسراع باستخراج النفط وقد لزمت عدة شركات دولية لبدء استخراجه"، وفيما شدد على ما يشكله النفط المكتشف في سواحل وبحر لبنان من ثروة وطنية في "بلد منكوب اقتصادياً تزداد فيه المديونية كل عام ولا يوجد مورد لتسديد الديون"، شدد على أن الواجب يفرض "أن نتمسك بهذا الحق وأن نسارع للتنقيب عن النفط ونحمي حقنا في النفط من القرصنة الإسرائيلية"، معتبراً "أن التساهل او التقاعس او التهاون تجاه هذه القضية هو أكبر من خطيئة وطنية، لأن إسرائيل تهدد وتكشف نواياها العدوانية وتريد ان تفرض الامر الواقع"، وقال: "العدو الاسرائيلي بدأ بالتنقيب عن النفط، بينما في لبنان بدأ التنقيب عن قانون النفط في بحر الخلافات والحسابات الداخلية".
وحذر من أنه إذا ما استمر اللبنانييون في السجال والتأخير لاستصدار قانون النفط فإن هناك أمراً واقعاً يصعب على لبنان الاستفادة فيه من كامل حقه في النفط، معتبرا أن هذه القضية تمس كل الكرامة والسيادة اللبنانية "لأن هناك عدواً يتربص بنا ويشهر التهديدات بأنه سيأخذ كل النفط" .
بدوره ألقى رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمعتقلين  عطالله حمود كلمة ناشد فيها كل البلدان العربية القيام بتحرك جاد ومسؤول بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الانسانية والدولية لإعداد أساطيل وسفن وبواخر تنطلق من كل أرجاء العالم الحر لإطلاق حملة دولية عنوانها "الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني".
كما كانت كلمة لعائلة الاسير عليان القاها نجله حسن الذي ناشد المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية العمل على الإفراج عن والده بأسرع وقت لإعادته الى أهله ووطنه.

2010-06-28