ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود يدعو حكومة لبنان لتقديم شكوى الى مجلس الأمن عن خروقات العدو للقرار 1701 بموضوع تجنيد العملاء

الرئيس لحود يدعو حكومة لبنان لتقديم شكوى الى مجلس الأمن عن خروقات العدو للقرار 1701 بموضوع تجنيد العملاء

توجه الرئيس العماد إميل لحود أمام زواره بالتهنئة للجيش اللبناني الباسل على الانجاز الأمني الذي حققته مديرية المخابرات بتوقيف عميل خطير للعدو "الاسرائيلي" يعمل في قطاع حيوي، هو قطاع الخلوي، وتحديداً في شركة فرّت مديرتها التنفيذية من الجنسية الالمانية من لبنان سنة 2007 فور علمها بأنه سيقبض عليها، ما يثبت أن العدو "الاسرائيلي" لا يزال يحرّك شبكات عملائه في قطاعات حساسة في لبنان تمس أمن كل لبناني وتعرض الوطن للانكشاف".

وأشار الرئيس لحود، في بيان صادر عنه، اليوم الثلاثاء، إلى أنه حان الوقت كي يتقدم لبنان الرسمي بشكوى موثّقة الى مجلس الأمن عن الخروقات "الاسرائيلية" للقرار 1701 بموضوع تجنيد العملاء في لبنان لغايات أمنية خطيرة من شأنها تهديد السلم الأهلي فيه".

وكان الرئيس لحود قد أثار مع زواره اليوم مسألة الثروة النفطية والغازية في المياة اللبنانية والاقليمية والجرف القاري والمدى البحري الاقتصادي الذي تعود ملكية ثرواثه الطبيعية الى الدولة اللبنانية حصراً، مشيراً الى أن عرض مسألة التنقيب عن الغاز أكثر من مرة في عهده، لا سيما في بدايات سنة 2004 عند مقاربة مسألة كلفة الانتاج الكهربائي.

وحث الرئيس لحود الدولة اللبنانية على إيلاء هذا الشأن بالغ الاهتمام والمبادرة الى وضع النصوص التشريعية اللازمة تمهيداً للتنقيب وحؤولاً دون أن يتمكن العدو "الاسرائيلي" من الاستيلاء على ثرواتنا الطبيعية المرجحة الوجود.

أما فيما يخص بالاعتراف بالحقوق المدنية للفلسطينيين اللاجئين في لبنان، فنبّه الرئيس لحود "الى وجوب التمييز قطعاً بين ما من شأنه تيسير الأمور الحياتية الملحة لهؤلاء وأي شكل من أشكال التوطين المقّنع كأننا نسدي خدمة مجانية الى العدو "الاسرائيلي" بالتنازل عن حق عودة اللاجىء الفلسطيني الى دياره".

وكان الرئيس لحود قد سبق أن نادى تكراراً بأن التوطين خطر محدق، وليس مجرد التهويل على ما كان يصفه البعض من باب الخفة أو المزايدة أو المهادنة في مثل هذه المسائل الوجودية والكيانية.

الخازن : للاسراع باصدار تشريع قانوني لحماية ثرواتنا النفطية والغازية

الى ذلك، التقى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الرئيس العماد اميل لحود حيث تم التباحث في مختلف المواضيع لا سيما الاقليمية والدولية.

وبعد اللقاء، أشار الخازن الى أن التباحث جرى حول خطورة الأجواء الدولية والاقليمية التي لا تبشّر بالخير، خصوصا بعد التحذير المبطن بإنذار والذي أدلى به مدير المخابرات المركزية الأميركية من أن ايران يمكن أن تنتج بما لديها من مخزون يورانيوم قنبلتين ذريتين في غضون السنة الأولى في التحضير لاستخدامها لوجستيا.

وأكد الخازن في بيان له ان ما يجري هو مؤشر خطير يوحي بأن الأوضاع في محيط آسيا والشرق الأوسط مقبلة على تطورات أمنية كبيرة تنذر بالاقتراب من حافة المواجهة، لا سيما وأنها تزامنت مع استنفار ايراني على الشاطئ المحاذي للخليج لقواتها البحرية وحرسها الثوري تحسبا واستعدادا لمواجهة أي تفتيش للسفن القادمة اليها ومقابلتها بتفتيش مماثل قد يحدث احتكاكا ويولد شرارة الانفجار.

ولفت الخازن الى أن اللقاء مع الرئيس لحود قد تطرق الى أهمية الاسراع في اصدار تشريع قانوني لحماية ثرواتنا النفطية والغازية في مياهنا البحرية. موضحا انه " كان هناك تأكيد على ايلاء الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين لتتمكن الدولة من نزع فتائل جماعات التطرف اللائذة بمخيماتهم والتي تستغل الحالة المزرية والبائسة لهولاء للتسلل واستغلال هذا الوضع للهروب من وجه الدولة"، موضحا أن "هذه الاجراءات الانسانية والاحترازية لا بد من ان تعززها حملة عربية دولية لتفعيل القرار الدولي 194 والقاضي بعودتهم الى الديار".

من جانبه، اعتبر الرئيس لحود أن بروز اختراقات امنية اسرائيلية جديدة من خلال شركة لبنانية خلوية يعزز الاعتقاد بان الحماية الامنية التي يوفرها الجيش والمقاومة تبقى عرضة للطعن في الظهر ومهددة ما لم تتضافر جهود القيادات صفا واحدا في وجه الفتن الداخلية والحروب الخارجية.

النائب اميل رحمة: لبتر واستئصال جرثومة العمالة من لبنان

بدوره، رأى النائب اميل رحمة بعد لقائه الرئيس لحود أن الموضوع الصارخ اليوم هو موضوع الجواسيس المنتشرين في لبنان، معتبرا انها قضية باتت غير مألوفة وغير طبيعية وضم رحمة صوته الى صوت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، لافتا الى أن الجاسوس يجب أن يعاقب العقاب الأقصى لكي يكون عبرة للآخرين، وتساءل رحمة هل يجوز أن ننتقل من لبنان بلد المقاومين والعزة والكرامة الى بلد العملاء، مشددا على ضرورة وضع حد لهذا الموضوع من خلال القساوة المحقة لبتر واستئصال هذه الجرثومة في لبنان.

واعتبر رحمة أن التنقيب عن النفط يدخل في استراتيجية قوة لبنان، داعيا الى التعاون بين السلطات في هذه القضية المهمة جدا للبنان وقوته.

هذا وعلم أن النائب رحمة توجه الى سوريا للقاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.

كما استقبل لحود النائب السابق غسان الاشقر، وأمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من الحزب.   


"الانتقاد"

2010-06-29