ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون: وصول الموساد لشبكة الهاتف امر خطير ويجب معرفة الارتباطات السياسية للموظف المعتقل

العماد عون: وصول الموساد لشبكة الهاتف امر خطير ويجب معرفة الارتباطات السياسية للموظف المعتقل

اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ان وصول جهاز الموساد الصهيوني الى شبكة الهاتف الخلوي في لبنان امر خطير  وقال في تصريح ادلى به بعد ترؤسه اجتماعا للتكتل في الرابية إن ارتباطات موظف الـ "ألفا" الذي اعتقل أصبحت معروفة كما يقال أنه يتعامل مع اسرائيل وهو قادر على الوصول الى شبكة الهاتف وهذا خطير إذا ذهبت المعلومات الى الخارج، لافتا الى أنه يجب معرفة ارتباطه السياسي ومعرفة ما إذا قام بهذا لوحده أم أن وراءه أحداً ما.
ورأى أن "تكنيك" الدولة مازال يسير كما هو، ويبقى الولاء السياسي هو الاساس للتعيين في أماكن الإدارة أو الأمن وغيره.
العماد عون أكد أن التكتل  مع الحقوق الانسانية للفلسطينيين، معتبراً ان هذا الموضوع يحتاج إلى كلفة مادية ليست متوفرة عند لبنان، مشيراً إلى أنه فيما يتعلق بقضية السكن لا يملك تمليك الفلسطيني لعدة أسباب، أولا، أن هناك العديد من الشباب اللبناني لا يستطيع شراء شقة وبالتالي فانهم يعملون للحد من التملك على الأرض اللبنانية وتجارة الأراضي، لافتاً إلى أن مسؤولية الفلسطيني تقع على المجتمعين الدولي والعربي ولبنان لا يتحمل وحده المسؤولية.
ودعا لإعمار منازل لهم في المخيمات كما في نهر البارد وتبقى الملكية للدولة،
أما من ناحية العمل فأكد أنه مع أن يعمل الفلسطينيون، مؤكداً أن الأجانب الذين يعملون ليسوا أفضل منهم بل على العكس فإن للفلسطيني الأفضلية على غيره.
وأشار إلى أنه ورد في الفقرات الأولى من مقررات لقاء جنيف عام 1996، أن يأخذ الفلسطينيون أكبر حد ممكن من الحقوق وأن ينغمسوا في المجتمعات التي يعيشون فيها، وهناك تصريحات لمسؤولين فلسطينيين يقولون أن جنسية آخرى لا تؤثر على وطنية الفلسطيني، مؤكداً على الرغبة بإعطائهم الحقوق الإنسانية ولكن ضمن طاقة لبنان، معتبراً أن الخطأ الأكبر أن هذا الموضوع طُرح ضمن المزايدات السياسية وهذا شيء خاطئ، فـ62 سنة لا يتم حلهم برفعة يد على اقتراح قانون في المجلس النيابي، لافتاً إلى أن بعض "الزعران فلتوا" وبدؤوا بالكلام عن عنصرية وغيرها، متسائلاً ماذا يفهم هؤلاء من العنصرية؟
وفيما يتعلق بموضوع قوى الأمن الداخلي والإدارات الأمنية الأخرى، لفت العماد عون إلى أن التكتل  طلب أثناء تأليف الحكومة أن تكون وزارة الداخلية من نصيب التيار، إلا أن ذلك لم يتم، متحدثا  عن الوضع الشاذ لقوى الأمن الداخلي والإدارات الأمنية الآخرى التي هي نصف مفككة، ولم يحرك أحد ساكنا، معتبرا أن هذا الموضوع أصبح ملحا ويجب إيجاد حلاً له.
ورداً على سؤال حول موضوع توقيف شباب تعرضوا لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على الفايسبوك، أشار إلى أنه تابعه عبر الإعلام، مؤكدا عدم قبوله بأي شيء يمس بالرئيس.
وحول النفط لفت العماد عون إلى أنه في عام 1926 كانت أول مرة حُكي فيها عن النفط وبعدها نقبوا في اليابسة ولم يجدوا، ولكن الملفت للنظر أن المجتمع اللبناني أصبح يائسا بسبب إعلامه، فمثلا وجدنا تضليلات تيئيسية بالنسبة لخطة الكهرباء في بعض الصحف دون أن يستندوا على شيء، بينما التحدي الكبير كان أن لا أحد لديه خطة في لبنان.
وبالنسبة لتعليق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط عن إمكانية عودة الاغتيالات، اعتبر أن الاغتيالات مشروع فتنة دائم، وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي موجود بكل مخابراته على أرضنا فالجريمة ما زالت تنتشر.
2010-06-29