ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الموسوي : من غير المنطقيّ أن يكون عقاب من يقتل الشّعب ويحرمه أمنه واستقراره أقلّ من الإعدام

 النائب الموسوي : من غير المنطقيّ أن يكون عقاب من يقتل الشّعب ويحرمه أمنه واستقراره أقلّ من الإعدام
ثمّن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ جهود القوى الأمنيّة اللّبنانيّة في الكشف عن شبكات التّجسّس الإسرائيليّة الّتي تبيّن حجم الإختراق الصّهيونيّ للسّاحة اللّبنانيّة على كلّ المستويات، ما يُظهر أنّ الكيان الغاصب يوظّف كلّ إمكاناته على صعيد تجنيد العملاء، مركّزا بشكل أساسيّ على قطاع الإتّصالات الحيويّ جدّا بالنّسبة له بما يخدم أهدافه ومخطّطاته.


الموسويّ رأى بيان اصدره في هذه الإستباحة الأمنيّة الصّهيونيّة للسّاحة اللّبنانيّة إستمراراً لعدوان 2006، وتكاملاً مع ما اعترف به فيلتمان أمام مجلس الشّيوخ الأميركيّ بإنفاق ما يزيد عن خمسماية مليون دولار من قبل إدارته لتشويه صورة حزب اللّه، ما يؤشّر بشكل واضح إلى أنّ الإدارات الأميركيّة المتعاقبة في البيت الأبيض بجمهورييها وديمقراطيّيها لم تترك وسيلة إلاّ واستخدمتها لشطب المقاومة من معادلة لبنان والمنطقة، لذلك كلّه يجب على الدّولة المهدّدة بهذه الصّورة أن تجعل العقاب بمستوى الجريمة، فإذا كان قتل المواطن الفرد عمداً يوصل إلى الإعدام، فمن غير المنطقيّ أن يكون عقاب من يقتل الشّعب ويحرمه أمنه واستقراره أقلّ من الإعدام.


من جهة ثانية، دعا النّائب الموسويّ، إلى حماية حقّ لبنان في التّنقيب عن النّفط والغاز في بحره وبرّه، عبر إعداد الملفّ القانونيّ والسّياسيّ والدّبلوماسيّ، بالتّكامل بين الحكومة والمجلس النّيابيّ، ما يتطلّب التّعاطي مع هذا الموضوع باعتباره أولويّة حيويّة واستراتيجيّة، بمنظور المصلحة الوطنيّة العليا لا المصالح السّياسيّة الضّيّقة، داعياً إلى إستنفار وطنيّ يجعل المسؤولين اللّبنانيّين جديرين بالمحافظة على المصالح العليا للدّولة، بعيدا عن المناكفات الّتي لا يستفيد منها إلاّ الكيان الصّهيونيّ الغاصب، لافتاً إلى ضرورة تشكّل رأي عام وطنيّ متحرّر من العصبيّة والفئويّة يرفض الإستهتار بالمصالح الوطنيّة العليا ولا يتساهل مع المتسامحين مع أطماع العدوّ الصّهيونيّ في أرضنا ومياهنا وثرواتنا ووحدتنا.


وأخيراً، ختم النّائب الموسويّ بالقول: بعد الموقف الإسرائيليّ الإرهابيّ المعلن تجاه حقّنا المقدّس في مياهنا، نسأل القائلين بالمقاومة السّياسيّة والدّبلوماسيّة، هل ما زالوا عند قناعتهم أم أنّهم اقتنعوا بوجوب ردّ الحجر من حيث جاء، لأنّ الشّرّ لا يدفعه عن لبنان مجلس الأمن وقراراته، بل تدفعه قوّة شعبه وجيشه ومقاومته؟!


المحرر المحلي

2010-06-30