ارشيف من :أخبار لبنانية
كمال شاتيلا : شبكات التجسس نتيجة طبيعية للشعارات التي رفعتها بعض قوى 14 آذار"اسرائيل ليست عدواً"
نوه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا بالانجاز الجديد لمخابرات الجيش اللبناني في إلقاء القبض على العميل الخطير شربل قزي، داعياً الحكومة الى رفع شكوى ضد العدو الصهيوني في مجلس الامن على خلفية شبكات التجسس "الاسرائيلية" المتواصلة ضد لبنان، والقيام بإجراءات حاسمة لحماية البلد وبخاصة قطاع الاتصالات من التخريب الصهيوني.
وأشار شاتيلا، في بيان صادر عنه، اليوم الاربعاء، الى أن الشبكات الصهيونية المتواصلة هي أحد إنجازات موجات التدويل الذي يضرب لبنان منذ العام 2004، ونتيجة طبيعية للشعارات التي رفعتها بعض قوى 14 آذار من أن "إسرائيل" لم تعد عدواً ولاشراك دعاة الفيدرالية والعداء للعرب والعروبة على طاولة الحوار وفي الحكومة، وأضاف "وكذلك الصمت الرسمي على الانتهاك الاميركي المتواصل للسيادة اللبنانية من خلال التغلغل في الاجهزة الامنية والاتصالات والوزارات والادارات دون حسيب أو رقيب وتحت حجة الاتفاقيات أو المساعدات".
وتساءل شاتيلا "ما هو مبرر إستمرار الحكومة إذا كانت لا تقوم بابسط واجباتها سواء في المجال الامني أو المعيشي أو الاقتصادي؟"، وما هي المشاكل التي حلتها في قضايا الصحة والامن الغذائي المستباح والسكن والضمان الاجتماعي والازمات الصناعية والزراعية والتربوية الخانقة؟".
كما رأى رئيس المؤتمر الشعبي أن كل شيء في لبنان مهمل من قبل الطبقة الحاكمة، معتبراً انه في ظل الارتفاع الجنوني لاسعار الشقق والعقارات، هناك نية لتكبير شركة سوليدير وتهجير كل أها بيروت لتكون العاصمة بمجملها ملكاً للاجانب وفاحشي الثراء، واشار الى "المشهد الذي استفز اللبنانيين الذين رأوا الرؤساء الثلاثة ليس في بيروت أو محيطها لافتتاح مساكن شعبية للفقراء، بل في افتتاح فندق فخم في العاصمة لن يدخله الا كبار الاثرياء، متناسين آلاف المشاكل لشعبهم وانين الفقراء والمرضى والبؤساء....".
وختم شاتيلا بالقول "عملياً يمكن اعتبار ان الاطراف الطبقة الحاكمة قد قدموا استقالتهم من ادارة مصالح الناس وخدمتهم، والاشرف أن يستقيلوا رسمياً."
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018