ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط لصحيفة "السفير": المحكمة خرجت من ايدي اللبنانيين ووضع المنطقة مقلق ولا مؤشرات حول انفراجات اميركية سوريةاو فرنسية سورية

جنبلاط لصحيفة "السفير": المحكمة خرجت من ايدي اللبنانيين ووضع المنطقة مقلق ولا مؤشرات حول انفراجات اميركية سوريةاو فرنسية سورية

سخر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط من الوضع الغير مرضِ في لبنان، جاهلاً السبب الذي يمنع القيام بالخطوات المطلوبة لإطلاق العجلة الإنتاجية، سياسياً واقتصادياً، متساءلاً ألم يحن الوقت لإنجاز ملف التعيينات؟ لافتاً إلى أن أمر التعيينات يحل بمشاورات بين الرؤساء لا اكثر ولا اقل.

جنبلاط وفي حديث لصحيفة "السفير" أشار إلى أن هناك مواضيع يستطيع ان يتعاطى فيها واخرى "لا نستطيع ان نقترب منها على غرار ما حصل مثلا في الملف الفلسطيني، الذي ابعدونا عنه ووضعوه في يد "صبية" استراتيجية ربما تملك حلاً سحرياً، مؤكداً أنه يجوز ذلك".

ورأى جنبلاط "ان الحكومة قائمة ولا بديل عنها" ، مشيراً إلى أنه لا يسمع عن تغيير الحكومة الا من الإعلاميين، مضيفا "ثم ماذا يعني تغيير الحكومة، وماذا سيتغيّر أصلاً، وإذا تغيّرت الحكومة فسنعود الى الحكومة ذاتها"؟

وفيما يتعلق بموضوع موقوف "ألفا" اعتبر أن هاجس العملاء الذين زرعتهم "اسرائيل" في لبنان، يشكل خطراً شاملاً "يضع الكلّ بلا استثناء في عين الاستهداف اما بالاغتيالات او بالتخريب، كما يلقي عليهم مسؤولية مواجهة هذا الخطر الإسرائيلي بلا تردد وبما تيسّر من قدرات وبالحد الأدنى من التنسيق ما بين القوى والاجهزة الامنية.

اما عن علاقته مع سوريا أكد النائب جنبلاط أن التواصل مستمر وأن وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي يكمل المهمة مع اللواء محمد ناصيف، مشيراً إلى أنه قد يذهب في اي وقت الى دمشق في زيارات ترتدي طابعاً خاصاً او غير ذلك"، متسائلا "عن الخطوة غير المفهومة التي اقدم عليها تيار "المستقبل" بمقاطعة حفل تكريم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في طرابلس، معتبراً أن ذلك لا ينسجم مع انفتاح رئيس الحكومة سعد الحريري على دمشق، لافتاً إلى أن الامر كان يتطلب الحد الادنى من اللياقة، علماً انّ هناك سفراء من أوزان خفيفة تقام لهم الدنيا ولا تقعد وتنصب لهم مآدب التكريم، فلماذا هذا التصرّف مع سفير سوريا.

واذ يرى جنبلاط "ان لا وجود لتشنج داخلي حيال سوريا الا ان المسألة باتت تتطلب الانتقال من المراوحة الى مرحلة الانفتاح الحقيقي، مشيراً إلى أن ما حصل في طرابلس بات يتطلب جهداً مضاعفاً من قبل الحريري على صعيد العلاقات مع سوريا، وتحديداً مع جمهوره".

واقر جنبلاط بأن المحكمة الدولية خرجت من ايدي اللبنانيين، لافتاً إلى أن ما يثار حول القرار الاتهامي المنتظر من مدعي عام المحكمة القاضي دانييل بيلمار، يثير قلقاً حقيقياً لديه "خصوصاً اذا ما جاء القرار على شاكلة روايات "ديرشبيغل" وغيرها من الروايات، فقد تكون له تبعات وتداعيات خطيرة ليس في الإمكان تداركها".
وأوضح رئيس اللقاء الديمقراطي أنه لا يرى اية مؤشرات حول انفراجات اميركية سورية او انفراجات فرنسية سورية، معتبراً "ان وضع المنطقة مقلق وهناك حركة ضغط واضحة على سوريا يرعاها الاميركيون ومعهم الإسرائيليون، وسوريا تردّ على طريقتها".


المحرر المحلي + السفير

2010-07-01